تتجه أنظار قطاع السياحة العالمي نحو المشاريع الساحلية في المملكة، حيث أكدت مجلة "هولا" الإسبانية أن البحر الأحمر السعودي بات في الوقت الحالي من أكثر الوجهات السياحية تميزاً ورواجاً.
وتأتي هذه المكانة، بحسب المجلة، نتيجة تقديم المملكة تجربة سياحية تجمع بين الشواطئ الفيروزية والجزر شبه البكر، فضلاً عن المنتجعات الفاخرة والمناظر الصحراوية في مكان واحد.
ومن هذا المنطلق، تحولت المنطقة إلى خيار مفضل للباحثين عن تجارب سياحية تتجاوز مفهوم العطلات الشاطئية التقليدية.
كذلك، يتيح التنوع الكبير للزوار فرصة الاستمتاع بالشواطئ البكر والمناظر البركانية، إلى جانب القرى التاريخية.
علاوة على ذلك، لفتت المجلة الانتباه لإمكانية ممارسة أنشطة بحرية متعددة تشمل الغوص والغطس والإبحار والتجديف، واصفة المنتجعات هناك بأنها لا تشبه أي شيء شاهده الزائر من قبل.
وجهات بارزة على البحر الأحمر
سلط التقرير الضوء على وجهات محددة، معتبراً أملج إحدى أبرز الوجهات الساحلية في المملكة.
وفيما يخص ينبع، فقد أوضحت المجلة أنها تمثل مدينة تجمع بين مواقع الغوص والتراث التاريخي.
كما تطرقت إلى مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وما توفره من خيارات للترفيه والرياضات البحرية والجولف.
ويُعد المزج الفريد بين البحر والصحراء، إلى جانب إمكانية الانتقال بين الشعاب المرجانية والكثبان الرملية في يوم واحد، عاملاً رئيسياً يجعل المملكة من أكثر الوجهات إثارة للاهتمام لعشاق الطبيعة والرفاهية والمغامرات.
تطور متسارع في مشاريع البحر الأحمر
تتزامن إشادة المجلة مع خطوات فعلية لتوسيع المنتجعات الفاخرة في وجهة البحر الأحمر؛ حيث انضم منتجع «إديشن البحر الأحمر» مؤخراً إلى قائمة «هوت ليست» العالمية لأفضل الفنادق الجديدة، وهو ما يعزز مكانة الوجهة كمركز صاعد للضيافة المستدامة والسياحة البيئية الفاخرة على مستوى العالم. Ajel
ويأتي هذا التوسع مدعوماً بنمو ملحوظ في القطاع السياحي بالمملكة، إذ سجلت السياحة السعودية نمواً بنسبة 16% خلال الربع الأول من العام الجاري، مما يعكس نجاح استراتيجيات تطوير الوجهات الساحلية والترفيهية في استقطاب المزيد من السياح المحليين والوافدين. Redseaglobal
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!