في تطور ميداني لافت يغير قواعد الاشتباك، أعلنت السلطات الأوكرانية اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 (الموافق 2 ذو الحجة 1447 هـ)، عن نجاح الاختبارات النهائية ودخول أول قنبلة انزلاقية "محلية الصنع" خط الخدمة الفعلية، تأتي هذه الخطوة لتمكين القوات الجوية الأوكرانية من تنفيذ ضربات دقيقة بعيدة المدى، دون الحاجة للحصول على إذن مسبق من الحلفاء الغربيين لاستخدام ذخائرهم في استهداف العمق الروسي.
| الميزة الفنية | التفاصيل |
|---|---|
| نوع السلاح | قنبلة انزلاقية موجهة (Domestic Glide Bomb) |
| وزن الرأس المتفجر | 250 كيلوغراماً |
| نظام التوجيه | ملاحة بالقصور الذاتي + نظام الأقمار الصناعية (GPS) |
| المنصة الأساسية | مقاتلات سوخوي "Su-24" |
| الجهة المطورة | مبادرة "Brave-1" للدفاع الحكومي |
المواصفات الفنية والقدرات التدميرية للسلاح الجديد
أشرفت شركة "بريف-1" (Brave-1)، الذراع التقنية للابتكارات الدفاعية في أوكرانيا، على تطوير هذا السلاح الذي يجمع بين القوة التدميرية والتكلفة المنخفضة، وتتميز القنبلة برأس حربي يزن 250 كجم، وهو ما يكفي لتدمير التحصينات العسكرية ومستودعات الذخيرة، كما زودت بأجنحة متطورة قابلة للتمدد تمنحها قدرة فائقة على الانزلاق الجوي لمسافات طويلة، مما يسمح للطائرات بإطلاقها من خارج نطاق الدفاعات الجوية المعادية.
أبعاد القرار: لماذا اتجهت أوكرانيا للتصنيع المحلي؟
يؤكد محللون عسكريون أن لجوء كييف للتصنيع المحلي في مايو 2026 يأتي نتيجة لثلاثة عوامل رئيسية:
- تجاوز "الخطوط الحمراء": التحرر من الشروط الصارمة التي تفرضها واشنطن وعواصم أوروبية، والتي تمنع استخدام أسلحة مثل "جيه دام" (JDAM) الأمريكية داخل الأراضي الروسية المعترف بها دولياً.
- مواجهة التفوق الروسي: الرد بالمثل على استراتيجية موسكو التي اعتمدت بكثافة على قنابل "FAB" المطورة لضرب الخطوط الدفاعية الأوكرانية.
- استدامة الإمدادات: ضمان تدفق الذخائر الدقيقة بشكل مستقل عن تقلبات الدعم السياسي والعسكري الخارجي.
آلية التوجيه والمدى العملياتي
تعتمد القنبلة الجديدة على تقنية "أطلق وانسَ"، حيث يتم برمجتها بإحداثيات الهدف قبل الإقلاع، وبفضل نظام الزعانف الذيلية المتقاطعة، تمتلك القنبلة ثباتاً تكتيكياً عالياً أثناء الطيران، مما يرفع من دقة الإصابة (CEP) إلى مستويات تقارن بالذخائر الغربية المتطورة، هذا التوازن بين التكنولوجيا المحلية والمكونات المتاحة يجعلها سلاحاً مثالياً لحرب الاستنزاف الطويلة.
المنصات الجوية المشغلة للقنبلة
أظهرت البيانات الرسمية الصادرة اليوم أن القنبلة خضعت لاختبارات ناجحة على متن طائرات "سو-24" (Su-24)، ومع ذلك، صرح مسؤولون في الدفاع الأوكراني أن التصميم المرن يسمح بدمجها مستقبلاً مع منصات أخرى مثل:
- ميغ-29 (MiG-29): لزيادة عدد الطلعات الهجومية.
- سو-27 (Su-27): لتنفيذ ضربات من ارتفاعات شاهقة تزيد من مدى انزلاق القنبلة.
هذا التنوع يخفف العبء عن الأسطول الجوي المخصص لحمل صواريخ "ستورم شادو" البريطانية، ويمنح القادة الميدانيين خيارات أوسع في توزيع المهام القتالية على جبهات القتال المشتعلة.
تحديث لحظي: تم تأكيد دخول الطيارين الأوكرانيين في تدريبات مكثفة اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026 لاستخدام هذه القنابل في العمليات الهجومية القادمة، وسط توقعات ببدء ظهورها في تقارير الاستخبارات الميدانية خلال الساعات القليلة القادمة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!