تصدر وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، اليوم الخميس 21 مايو 2026، واجهة الأزمات الدبلوماسية الدولية، عقب موجة تنديد عالمية واسعة أثارها نشره مقطع فيديو يوثق "التنكيل" بنشطاء "أسطول الصمود العالمي"، ووصف سفراء وعواصم كبرى المشاهد بـ "المشينة" و"غير المقبولة"، وسط تحركات رسمية لاستدعاء سفراء إسرائيل في عدة دول أوروبية وغربية.
| البند | تفاصيل عملية "أسطول الصمود" (مايو 2026) |
|---|---|
| عدد السفن المشاركة | 50 سفينة إنسانية من 44 دولة |
| عدد النشطاء المحتجزين | 430 ناشطاً دولياً |
| مكان الاعتراض | المياه الدولية قبالة سواحل قبرص (250 ميلاً من غزة) |
| تاريخ بدء العملية | الإثنين 18 مايو 2026 |
| الوضعية الحالية | نقل النشطاء لميناء أسدود تمهيداً لترحيلهم |
تفاصيل "فيديو التنكيل" وردود الفعل الإسرائيلية الداخلية
أثار مقطع الفيديو الذي نشره بن غفير عبر حسابه الرسمي، والذي يظهر النشطاء مقيدي الأيدي ومعصوبي الأعين وجاثين على ركبهم، عاصفة من الانتقادات حتى داخل الحكومة الإسرائيلية نفسها، وظهر بن غفير في الفيديو وهو يلوح بالعلم الإسرائيلي أمام المحتجزين، مطلقاً عبارات وصفتها أوساط حقوقية بـ "الاستفزازية"، ومطالباً بزجهم في السجون لفترات طويلة.
من جانبه، سارع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لإصدار بيان أكد فيه أن تصرفات بن غفير "لا تنسجم مع قيم إسرائيل"، موجهاً الأوامر للجهات المعنية بالإسراع في إجراءات ترحيل النشطاء لتطويق الأزمة الدبلوماسية، كما هاجم وزير الخارجية، جدعون ساعر، زميله بن غفير قائلاً: "لقد ألحقت ضرراً متعمداً بصورة الدولة.. أنت لست وجه إسرائيل".
خريطة الغضب الدولي: استدعاء سفراء وتنديد رسمي
توالت الإدانات الدولية الرسمية اليوم 21 مايو 2026، وجاءت أبرز المواقف كالتالي:
- الولايات المتحدة: وصف السفير الأمريكي لدى إسرائيل، مايك هاكابي، أفعال بن غفير بـ "المشينة"، معتبراً أن الوزير "خان كرامة أمته" عبر هذا السلوك الاستعراضي.
- إيطاليا: أعربت رئيسة الوزراء الإيطالية، جورجيا ميلوني، عن استنكارها الشديد، مؤكدة أن المعاملة التي تعرض لها المحتجون -وبينهم إيطاليون- تنتهك كرامة الإنسان وطالبت باعتذار رسمي.
- فرنسا: أعلن وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس للحصول على توضيحات فورية، واصفاً المشاهد بأنها "غير مقبولة بالمرة".
- أستراليا: نددت وزيرة الخارجية بيني وونغ بالصور "الصادمة"، مؤكدة استدعاء السفير الإسرائيلي في كانبرا للتعبير عن مخاوف بالغة بشأن سلامة الأستراليين المحتجزين.
- تركيا: هاجمت الخارجية التركية ما وصفته بـ "العقلية الهمجية" لحكومة نتنياهو، مشيرة إلى أن بن غفير كشف مجدداً عن الوجه العنيف لسياسات الاحتلال.
- بريطانيا وإسبانيا وكندا: أعلنت هذه الدول عن تحركات دبلوماسية مماثلة، شملت استدعاء ممثلي إسرائيل والاحتجاج على "المعاملة الوحشية" للنشطاء المدنيين.
كواليس اعتراض الأسطول ومصير المحتجزين
انطلقت رحلة "أسطول الصمود" مطلع الأسبوع الماضي، في محاولة لكسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة وتأمين وصول المساعدات الإنسانية، وأفادت تقارير بأن البحرية الإسرائيلية اعترضت السفن الـ 50 في المياه الدولية يوم الإثنين الماضي 18 مايو 2026، واقتادتها قسراً إلى ميناء أسدود.
وحتى وقت نشر هذا التقرير اليوم الخميس، بدأت السلطات الإسرائيلية في مقابلة النشطاء مع ممثليهم القنصليين لبدء عملية الترحيل الجوي إلى بلدانهم، وسط ضغوط دولية مكثفة لضمان عدم تعرضهم لمزيد من الانتهاكات الجسدية أو النفسية، خاصة بعد بدء عدد من النشطاء إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهم.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!