أعلن تحالف السودان التأسيسي "تأسيس" اليوم السبت 16 مايو 2026، عن رغبته الجادة في فتح قنوات اتصال مباشرة وإدارة حوار شفاف مع الإدارة الأمريكية والدوائر السياسية في واشنطن، وفي مقدمتها الكونغرس الأمريكي، وتأتي هذه الخطوة استجابةً للتقرير الأخير الصادر عن لجنة الشؤون الخارجية بمجلس النواب الأمريكي (يوم الأربعاء الماضي 13 مايو) بشأن الأوضاع المتفاقمة في السودان وسبل إنهاء الحرب.
أبرز نقاط بيان تحالف «تأسيس» (16 مايو 2026)
لخص التحالف موقفه من التطورات الأخيرة والتقرير الأمريكي في النقاط التالية لتوضيح مسار الحل المقترح:
| الموضوع | التفاصيل والموقف الرسمي |
|---|---|
| المبادرة تجاه واشنطن | الجاهزية للحوار مع الكونغرس حول تداعيات النزاع المسلح وأثره الإقليمي. |
| العقبة الرئيسية للسلام | هيمنة تنظيم "الحركة الإسلامية" (الإخوان) على مراكز القرار في بورتسودان. |
| شروط الاستقرار | تسوية سياسية شاملة تضمن الانتقال المدني الديمقراطي بعيداً عن سيطرة النظام القديم. |
| الموقف من خارجية بورتسودان | اعتبارها واجهة إعلامية لتنظيم الإخوان تهدف لتضليل الرأي العام الدولي. |
تفاصيل المبادرة: حوار مفتوح لإنهاء الأزمة
أوضح المتحدث الرسمي باسم التحالف، أحمد تقد لسان، في بيان صحفي صدر اليوم السبت، أن الهدف من هذا التعاون المقترح مع واشنطن هو مناقشة النتائج الكارثية للحرب على المستويين الداخلي والخارجي، وبحث سبل الوصول إلى تسوية سياسية شاملة تضمن الانتقال السلمي نحو التحول المدني الديمقراطي الذي ينشده الشعب السوداني منذ ثورة ديسمبر.
وأشار "لسان" إلى أن السلام والاستقرار مرهونان بوقف الحرب، وهو ما يصطدم حالياً بتحكم عناصر النظام السابق في القرار العسكري والسياسي داخل جبهة بورتسودان، مما يعرقل كافة مبادرات السلام المطروحة دولياً.
تحذيرات من "القرار المختطف" في بورتسودان
شدد التحالف في بيانه على أن الوصول إلى استقرار مستدام يواجه تحدياً مصيرياً يتمثل في هيمنة "الحركة الإسلامية" على إدارة الشأن العام، وأكد البيان أن هذا التنظيم يسعى للبقاء في السلطة عبر إطالة أمد النزاع، مبيناً مظاهر هذه السيطرة في عدة جوانب:
- التحكم العسكري: إدارة غرف العمليات والسيطرة على الأسلحة النوعية والمليشيات المنخرطة في القتال.
- النفوذ الإداري والدبلوماسي: الهيمنة على الخدمة المدنية واستخدام الدبلوماسية كأداة لتسويق أجندة التنظيم.
- التضليل الإعلامي: استخدام منصات إعلامية لصناعة سرديات مضللة تهدف للتغطية على مسببات الحرب الحقيقية.
انتقادات حادة لـ "خارجية بورتسودان"
وجه التحالف انتقادات لاذعة لما وصفها بـ "خارجية سلطة بورتسودان"، معتبراً إياها مجرد ذراع خارجي لتنظيم الإخوان، وحذر من المحاولات المستمرة لتحوير التقارير الدولية والأمريكية، بهدف التنصل من المسؤولية عن استمرار الحرب وتلميع صورة التنظيم دولياً تحت غطاء المؤسسات الرسمية للدولة.
واختتم التحالف بيانه بالتأكيد على أن استمرار قبضة هذا التنظيم يهدد أي فرصة لمستقبل آمن في السودان، ويحرم المنطقة بأكملها من الاستقرار، مشدداً على ضرورة وجود آلية دولية تضمن محاسبة مرتكبي الانتهاكات وتفكيك نظام التمكين لبناء "سودان جديد" قائم على أسس الديمقراطية والعدالة.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!