فضيحة سلطان النوم تلاحق حراس قلعة وندسور وتفتح تحقيقات موسعة مع 30 ضابطاً من فرقة الحماية الملكية

فضيحة سلطان النوم تلاحق حراس قلعة وندسور وتفتح تحقيقات موسعة مع 30 ضابطاً من فرقة الحماية الملكية

تصدرت فضيحة أمنية كبرى عناوين الصحف البريطانية اليوم الأحد 17 مايو 2026، عقب الكشف عن بدء تحقيقات عاجلة مع نحو 30 ضابطاً من فرقة الحماية الملكية (Royalty and Specialist Protection) بقلعة وندسور، وتأتي هذه التحقيقات على خلفية اتهامات بالإهمال الجسيم الذي وصفته تقارير صحفية بـ "سلطان النوم" الذي غلب حراس الملك في أكثر المواقع حساسية.

سجل الخروقات الأمنية في قلعة "وندسور"

تستدعي هذه الواقعة مراجعة شاملة لتاريخ الثغرات الأمنية التي شهدتها القلعة خلال السنوات الأخيرة، والتي أثارت قلقاً بالغاً لدى الدوائر المقربة من القصر الملكي، وفيما يلي رصد لأبرز تلك الحوادث:

التاريخ طبيعة الخرق الأمني النتيجة
أكتوبر 2024 سطو ليلي بواسطة ملثمين لسرقة مركبات واقتحام بوابة قريبة من سكن الأمير ويليام. فشل المنظومة في رصد المتسللين قبل دخولهم.
يونيو 2023 تسلل شخص عبر جدران القلعة الخارجية. إلقاء القبض عليه بعد اختراق الحرم الملكي.
ديسمبر 2021 اقتحام شخص يحمل "قوساً ونشاباً" بهدف اغتيال الملكة إليزابيث الثانية. اعتقال المهاجم وإدانته لاحقاً بموجب قانون الخيانة.

تفاصيل التحقيق مع حرس الملك تشارلز الثالث

فتحت مديرية المعايير المهنية في شرطة العاصمة البريطانية التحقيق لتقييم مصير العناصر المتورطة، حيث تشير التسريبات إلى أن القرارات النهائية بشأن إيقافهم عن العمل أو نقلهم لمهام إدارية محدودة ستصدر بنهاية الأسبوع المقبل، وتتمحور الاتهامات حول أربعة محاور رئيسية:

  • النوم العميق أثناء نوبات الحراسة المسلحة في مواقع استراتيجية داخل القلعة.
  • تزوير سجلات الحضور والانصراف (تسجيل حضور وهمي) ومغادرة المواقع الميدانية دون إذن.
  • ترك البوابات والمداخل الرئيسية دون رقابة بشرية كافية.
  • انتهاك البروتوكولات الأمنية الصارمة المصممة لحماية أفراد العائلة المالكة.

تحديات الحماية وثغرات "غياب الملك"

يرى خبراء أمنيون أن تكرار هذه التجاوزات يرتبط بطبيعة العمل الروتينية في قلعة وندسور، خاصة في الفترات التي يغيب فيها الملك تشارلز الثالث لتواجده في مقار إقامة أخرى مثل "ساندرينغهام" أو "هايغروف"، هذا التراخي أدى إلى تراجع معايير اليقظة لدى العنصر البشري، رغم أن القلعة تمتد على مساحة 655 فداناً وتضم كنوزاً تاريخية لا تقدر بثمن.

وتخضع القلعة حالياً لتقييم مخاطر شامل يتم تحديثه أسبوعياً، مع الاعتماد على مزيج من الضباط المسلحين والدوريات الراجلة وشبكة استشعار متطورة، إلا أن التحقيق الجاري يثبت أن التكنولوجيا وحدها لا تكفي في حال غياب الانضباط البشري، مما يضع سمعة شرطة "سكوتلاند يارد" على المحك أمام الرأي العام والقصر الملكي اليوم.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط