تونس تشدد الرقابة الصحية في كافة المنافذ الحدودية والجوية لمنع تسلل فيروس هانتا

تونس تشدد الرقابة الصحية في كافة المنافذ الحدودية والجوية لمنع تسلل فيروس هانتا

في إطار متابعة الأمن الصحي القومي اليوم الاثنين 18 مايو 2026، أعلنت وزارة الصحة التونسية عن تشديد الرقابة الصحية في كافة المنافذ الحدودية والجوية والبحرية، يأتي هذا التحرك كإجراء استباقي لمنع تسلل فيروس "هانتا" إلى البلاد، مؤكدة التزامها بأعلى معايير الترصد الوبائي العالمي.

المؤشر التفاصيل (تحديث 18-5-2026)
الوضع الوبائي في تونس خالٍ تماماً من الإصابات (صفر حالات)
مصدر العدوى الرئيسي القوارض (الفئران والجرذان) ومخلفاتها
نسبة الخطورة (الوفاة) تتراوح بين 35% إلى 50% في الحالات الحرجة
طرق الانتقال الاستنشاق، الملامسة، أو الأطعمة الملوثة

تحرك استباقي لتأمين الحدود الصحية التونسية

أكدت وزارة الصحة التونسية في بيانها الصادر اليوم، تفعيل آليات الكشف المبكر والتعامل السريع مع أي تطورات وبائية، ويهدف رفع درجة الاستعداد الاستراتيجي إلى حماية المواطنين من مخاطر الفيروس، خاصة بعد رصد حالات محدودة دولياً بين مسافرين في مناطق بعيدة مثل أمريكا الجنوبية والقطب الجنوبي.

الوضع الوبائي الحالي والتنسيق الدولي

طمأنت السلطات الصحية المواطنين بأن تونس لم تسجل أي إصابة بفيروس "هانتا" حتى تاريخ اليوم 18 مايو 2026، وأوضحت الوزارة أنها في حالة تنسيق مستمر ودائم مع منظمة الصحة العالمية لمراقبة حركة الفيروس عالمياً، كما تم إخضاع جميع المشتبه بهم القادمين من مناطق موبوءة لبروتوكولات العزل والمتابعة الدقيقة لضمان عدم وجود أي انتشار مجتمعي.

طبيعة فيروس "هانتا" وطرق انتقال العدوى

أوضح الدكتور رياض دغفوس، المدير العام للمركز الوطني لليقظة الدوائية، أن فيروس "هانتا" ليس فيروساً مستحدثاً، بل هو معروف علمياً منذ الخمسينيات، وتكمن خطورته في طريقة انتقاله التي تعتمد بشكل أساسي على القوارض، وذلك عبر:

  • استنشاق الرذاذ الملوث بفضلات أو لعاب القوارض المصابة.
  • ملامسة الأسطح أو استخدام أدوات ملوثة بمخلفات الفئران.
  • تناول أطعمة مكشوفة وصلت إليها القوارض.

وأشار المختصون إلى أن انتقال الفيروس من إنسان إلى آخر يظل أمراً نادر الحدوث وصعباً للغاية في الظروف العادية.

الأعراض والمخاطر الصحية المحتملة

تكمن صعوبة فيروس "هانتا" في تشابه أعراضه الأولية مع النزلة الموسمية (الإنفلونزا)، مما يتطلب يقظة طبية عالية، وتشمل الأعراض الرئيسية:

  • ارتفاع مفاجئ وحاد في درجات الحرارة.
  • آلام شديدة في الرأس والمفاصل والعضلات.
  • آلام في منطقة البطن قد يصاحبها غثيان.

وحذر التقرير الطبي من أن السلالات المتطورة قد تهاجم الرئتين (متلازمة هانتا الرئوية) أو الكلى، وهو ما قد يؤدي إلى تدهور سريع في الحالة الصحية، حيث تسجل السجلات الطبية نسب وفاة مرتفعة تصل إلى 50% في بعض البيئات الوبائية.

إرشادات وقائية هامة للمواطنين

للحفاظ على السلامة العامة، شددت وزارة الصحة على ضرورة اتباع التوصيات التالية:

  • الالتزام التام بقواعد النظافة الشخصية، خاصة عند السفر أو التواجد في أماكن ريفية.
  • تجنب ملامسة القوارض أو الاقتراب من جحورها ومخلفاتها بشكل قطعي.
  • في حال ظهور أعراض مثل الحمى أو ضيق التنفس بعد العودة من السفر، يجب التوجه فوراً إلى أقرب مستشفى.

وختمت الوزارة بيانها بضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، والابتعاد عن الشائعات التي قد تنتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي لضمان الاستقرار الصحي والنفسي للمجتمع.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط