أكدت منظمة الصحة العالمية، في بيان رسمي صدر اليوم الاثنين 18 مايو 2026، استمرار تصنيف مخاطر تفشي فيروس "هانتا" ضمن فئة "منخفضة الخطورة" على المستوى الدولي، وجاء هذا الإعلان بعد مراجعة دقيقة لأحدث البيانات الوبائية، مشددة على أن التهديد الذي يشكله الفيروس على الصحة العامة لا يزال محدوداً ولا يستدعي حالة من القلق العالمي، رغم الأنباء المتداولة حول الحالات المرتبطة بالرحلات البحرية.
| المجال | التفاصيل والبيانات (مايو 2026) |
|---|---|
| اسم السفينة المعنية | إم في هونديوس (MV Hondius) |
| ميناء الرسو الأخير | روتردام، هولندا (اليوم 18 مايو) |
| إجمالي الأشخاص على المتن | 27 شخصاً |
| تكوين الطاقم | 25 فرداً من الطاقم + 2 من الفريق الطبي |
| تقييم الصحة العالمية | مستوى خطر "منخفض" عالمياً |
إجراءات السيطرة وتوقعات تراجع العدوى
أعربت المنظمة عن تفاؤلها بتراجع احتمالات انتقال العدوى بشكل ملموس ابتداءً من اليوم، وربطت ذلك بتنفيذ خطة المراقبة الصحية الصارمة التي بدأت فور وصول السفينة السياحية إلى مرساها الأخير، وتتضمن بروتوكولات العمل المتبعة حالياً ما يلي:
- تفعيل بروتوكولات الرصد الصحي الدقيق لجميع الحالات المتواجدة على المتن فور نزولهم.
- عزل المصابين (إن وُجدوا) ومتابعة المخالطين لضمان عدم اتساع دائرة الإصابة في الميناء.
- تطبيق معايير التعقيم الدولية الشاملة على كافة مرافق السفينة "إم في هونديوس".
الوضع الصحي للسفينة "إم في هونديوس" في ميناء روتردام
تراقب السلطات الصحية الدولية، بالتنسيق مع السلطات الهولندية، وضع السفينة عن كثب لضمان سلامة الطواقم الطبية والملاحية، وأوضح التقرير الصحي أن حصر عدد المتواجدين بـ 27 شخصاً فقط ساهم في تسهيل عملية السيطرة الوقائية، وتؤكد الجهات المعنية أن كافة الإجراءات المتخذة تهدف بشكل أساسي إلى منع أي احتمالية لتسرب الفيروس إلى اليابسة فور انتهاء إجراءات الرسو في روتردام اليوم.
ما هو فيروس هانتا وهل هناك بروتوكول جديد؟
أوضحت المنظمة أن فيروس هانتا ينتقل بشكل أساسي عبر القوارض، وأن الحالات المسجلة مؤخراً تخضع للدراسة لبيان مدى تطور نمط الانتقال، وحتى وقت نشر هذا التقرير في مايو 2026، لا توجد توصيات بفرض قيود على السفر أو التجارة الدولية، مع الاكتفاء بالتدابير الاحترازية في نقاط الدخول البحرية والجوية لضمان السلامة العامة.
وتشدد السلطات الصحية على ضرورة استقاء المعلومات من المصادر الرسمية فقط، محذرة من الانسياق وراء الشائعات التي تضخم حجم الخطر الصحي المرتبط بالفيروس في الوقت الراهن.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!