تونس - اليوم الثلاثاء 19 مايو 2026: تواصل القاعات السينمائية التونسية استقبال الجمهور لمشاهدة الفيلم الجديد "جندي" (Jondi)، للمخرج أيمن الشريف، والذي يعد أول تجربة سينمائية تونسية متكاملة في فئة أفلام الحركة "الأكشن" وفنون القتال، ويأتي هذا العمل ليعيد صياغة المشهد السينمائي المحلي بأسلوب بصري مغاير للأنماط الدرامية والاجتماعية السائدة.
| بطاقة الفيلم الإخبارية | التفاصيل |
|---|---|
| اسم الفيلم | جندي (2026) |
| المخرج والبطل | أيمن الشريف |
| التصنيف الفني | أكشن - حركة - فنون قتال |
| تاريخ العرض الرسمي | بدأ في 13 مايو 2026 |
| موقع العرض الأول | سينما "باتي" - تونس العاصمة |
وفي تصريحات خاصة لـ «العين الإخبارية»، أكد المخرج والبطل أيمن الشريف أن الفيلم يمثل "مغامرة فنية وتحدياً شخصياً"، مشيراً إلى أن جمعه بين مهام الإخراج والإنتاج والبطولة كان قراراً استراتيجياً لضمان تنفيذ رؤيته الفنية بدقة، وتقديم إيقاع سريع وتشويقي يمنح السينما التونسية بصمة مختلفة وقيمة مضافة تليق بتطلعات الجمهور لعام 2026.
قصة الفيلم: صراع "الجندي" مع مافيا الكوكايين
تتمحور أحداث فيلم "جندي" حول قصة عسكري تونسي مخضرم قضى عقدين من الزمن في الخدمة السرية لحماية أمن بلاده، قبل أن يتقاعد في سن الثامنة والثلاثين، وتتصاعد الأحداث الدرامية عندما يصطدم البطل بواقع مرير أثناء محاولته الاندماج في الحياة المدنية، حيث يجد نفسه في مواجهة مباشرة مع شبكة نفوذ إجرامية يقودها زعيم عصابة يدعى "شكري".
وتتجسد عقدة الفيلم في النقاط المحورية التالية:
- الاختطاف: تعرض شقيقة البطل للاختطاف على يد المنظمة الإجرامية للضغط عليه، مما يحول القضية من عامة إلى شخصية.
- الجريمة المنظمة: تورط العصابة في تهريب مادة "الكوكايين" وإدارة أنشطة عابرة للحدود تهدد الأمن القومي.
- المواجهة المنفردة: اضطرار البطل لاستدعاء مهاراته التكتيكية والقتالية التي اكتسبها في القوات الخاصة لتفكيك الشبكة وإنقاذ عائلته.
مطاردات "حبس الأنفاس" في شوارع تونس
ينتقل الفيلم بالمشاهد إلى مطاردات مثيرة تم تصويرها في أزقة وشوارع تونس العاصمة، حيث يعتمد البطل على فنون الدفاع عن النفس والقتال الحر لمواجهة أفراد العصابة، وبالرغم من الصبغة القتالية الصارمة، إلا أن السيناريو يمزج بين الأكشن ولمحات من الكوميديا والرومانسية، ليقدم تجربة سينمائية متوازنة تخاطب مختلف الأذواق.
قائمة أبطال فيلم "جندي" 2026
يشارك في هذا العمل نخبة من أبرز نجوم التمثيل في تونس، الذين ساهموا في إثراء الحبكة الدرامية بأدائهم المتميز:
- أيمن الشريف: في دور "الجندي" (البطل).
- صلاح مصدق: في دور درامي محوري.
- جميلة الشيحي: حضور متميز في الخط الإنساني للفيلم.
- أحمد الأندلسي: يجسد أحد الأدوار الرئيسية في الصراع.
- فتحي المسلماني: إضافة قوية للعمل بخبرته الكبيرة.
- جهاد الشارني وعصام عبسي: أدوار حركية وتكتيكية.
- مروى عيسى: مشاركة فنية لافتة.
يُذكر أن الفيلم قد شهد حملة ترويجية ضخمة تضمنت عروضاً حية لفنون القتال أمام دور السينما، مما جذب شريحة واسعة من الشباب وهواة السينما العالمية المعتمدة على "الكوريغرافيا" القتالية، وهو ما يطمح الشريف لأن يكون حجر الأساس لتطوير هذا النوع من الأفلام في تونس.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!