تصدر اسم رجل الأعمال "محمد المطعني" محركات البحث ومنصات التواصل الاجتماعي اليوم، الأحد 17 مايو 2026، عقب واقعة منعه من دخول إحدى دور العرض السينمائي التابعة لفندق شهير بالقاهرة بسبب ارتدائه "الجلابية الصعيدية"، الحادثة التي وقعت أثناء توجهه لمشاهدة فيلم "أسد" للنجم محمد رمضان، أثارت انقساماً واسعاً بين المدافعين عن الهوية المصرية وبين من اعتبروا الواقعة محاولة لصناعة "تريند" إعلامي.
| الموضوع | تفاصيل واقعة "صاحب الجلابية" |
|---|---|
| تاريخ الواقعة | اليوم الأحد 17 مايو 2026 |
| المكان | سينما فندق "هيلتون جراند نايل" - القاهرة |
| السبب المعلن للمنع | ارتداء "الجلابية الصعيدية" (مخالفة الدريس كود) |
| تكلفة الزي | تتراوح بين 5,000 إلى 15,000 جنيه مصري |
| الفيلم المراد مشاهدته | فيلم "أسد" للفنان محمد رمضان |
تفاصيل منع "الزي الصعيدي" من دخول سينما فندق "هيلتون"
أوضح محمد المطعني، الذي يدير شركة للتسويق العقاري وينحدر من محافظة الأقصر، أنه تعرض للمنع مع مجموعة من أصدقائه فور وصولهم لبوابة الفندق بوسط العاصمة، وأشار إلى أن أفراد الأمن أبلغوهم صراحة بأن إدارة الفندق ترفض دخول الأشخاص الذين يرتدون "الجلابية"، وهو ما اعتبره المطعني إهانة لرمز من رموز الهوية المصرية، خاصة وأن الزي الذي يرتديه يعد من أفخم أنواع الأقمشة والمصنوعات اليدوية الصعيدية.
من هو محمد المطعني؟ وعلاقته بأزمة سما المصري
محمد المطعني ليس وجهاً جديداً على منصات التواصل الاجتماعي؛ فبالبحث في خلفيته المهنية والاجتماعية، يتبين أنه رجل أعمال نشط في مجال العقارات، لكن اسمه ارتبط سابقاً بجدل واسع مع الفنانة "سما المصري".
وتعود تفاصيل تلك الأزمة إلى خلاف مالي وقانوني نشب بينهما، حيث اتهمها المطعني حينها بعدم الالتزام باتفاقات ترويجية لمشروعاته، وظهر في عدة مقاطع فيديو كشف فيها عن تفاصيل مديونيات بقيمة 50 ألف جنيه كانت محل نزاع بينهما، هذا التاريخ من الظهور المثير للجدل جعل البعض، ومن بينهم المخرج المسرحي "عادل حسان"، يشكك في عفوية واقعة السينما اليوم، واصفاً المطعني بأنه "محترف في صناعة التريندات".
ردود الأفعال: دفاع عن التراث أم بحث عن الشهرة؟
رغم الاتهامات بملاحقة "التريند"، إلا أن الواقعة أثارت موجة تضامن واسعة مع الزي الصعيدي، وطالب نشطاء بضرورة مراجعة سياسات الفنادق الكبرى فيما يخص "قواعد اللباس" (Dress Code)، مؤكدين أن الجلابية الصعيدية هي زي رسمي ووجاهة اجتماعية لا تقل شأناً عن البدلات الرسمية.
وقد لخص المطعني موقفه اليوم في ثلاث نقاط أساسية:
1، القيمة المادية: الجلابية التي يرتديها "مفصلة" خصيصاً وتتجاوز تكلفتها 15 ألف جنيه.
2، القيمة التراثية: الزي يمثل كرامة وأصل أبناء الصعيد ولا يجوز التعامل معه كملابس منزلية.
3، الموقف القانوني: تساءل المطعني عن السند القانوني الذي يمنع مواطناً من دخول مكان عام بزي وطني محتشم ومكلف.
حتى لحظة نشر هذا التقرير في مساء الأحد 17 مايو 2026، لم يصدر بيان رسمي من إدارة فندق "هيلتون جراند نايل" للرد على اتهامات التمييز ضده أو توضيح سياسة الدخول الخاصة بدار العرض السينمائي التابعة له.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!