تتداخل مسارات النزاع الأوكراني الروسي مع التوترات الإقليمية لتمتد نحو ممرات استراتيجية جديدة، وذلك وسط مساعٍ مستمرة لتعطيل خطوط الإمداد العسكري.
إلى ذلك، أعلن الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن القوات الأوكرانية استهدفت سفينة حربية روسية وسفناً أخرى تُستخدم لنقل شحنات عسكرية مرتبطة بإيران في بحر قزوين.
الدوافع الأوكرانية للتعامل مع طهران
قال أوراغ رمضان، المشرف على مركز الأوراس للدراسات الاستراتيجية في كييف، في مداخلة عبر أثير «العربية إف إم»، إن «الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي يتعامل مع إيران كحليف لروسيا»، موضحاً أن «الرئيس الأوكراني يريد أن يصعد بالقضية الأوكرانية على السطح بعدما سيطر الشرق الأوسط على المشهد الدولي واهتمام العالم».
التداعيات الاستراتيجية والمخاطر المحتملة
أضاف «رمضان»، بخصوص التداعيات والرد الأوروبي المرتقب، أن «الرئيس الأوكراني بذلك يفتح جبهة مع إيران التي أعلنت احتفاظها بحق الرد على الاستهداف الأوكراني لسفينتها في بحر قزوين والدفاع عن نفسها، وسيكون ذلك مصدر خطر بالنسبة لأوكرانيا لأن مدى الصواريخ الإيرانية يمكنه الوصول إلى الأراضي الأوكرانية بعدما ظهرت إنذارات إيرانية لأوكرانيا بأنها ستكون هدفًا مشروعًا لإيران»، مشيراً إلى أن «كلفة العمليات بذلك ستزداد وستحول إيران التصرف الأوكراني إلى ذريعة لنسج تحالف رسمي بينها وبين روسيا».
تفاصيل الاستهداف الأوكراني والرد الإيراني
أوضح جهاز الأمن الأوكراني أن طائرات مسيرة تابعة له نفذت هجوماً في استهدف منصة "فيلانوفسكي" النفطية في بحر قزوين، فضلاً عن سفينة الشحن التجارية، وتأتي هذه العملية بهدف تعطيل طرق النقل اللوجستية التي تستخدمها روسيا لاستيراد العتاد العسكري. Ajel
وعلى صعيد ردود الفعل، استدعت وزارة الخارجية الإيرانية القائم بالأعمال الأوكراني في طهران لتسليمه مذكرة احتجاج رسمية على الهجوم، وبالتزامن مع ذلك، أكدت السلطات الإيرانية احتفاظها بحق الرد للدفاع عن نفسها، محذرة من أن هذه الخطوة تهدد بتوسيع نطاق الحرب، وبالتالي تجعل من أوكرانيا هدفاً مشروعاً. Janoubia
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!