البرلمان العربي يحذر من الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني بعد استهداف مطار الكويت ومنشآت مدنية في البحرين

البرلمان العربي يحذر من الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني بعد استهداف مطار الكويت ومنشآت مدنية في البحرين

ما هي تفاصيل الموقف الرسمي للبرلمان العربي تجاه الاعتداءات الإيرانية الأخيرة التي طالت دولتي الكويت والبحرين؟

أدان رئيس البرلمان العربي، محمد بن أحمد اليماحي، بأشد العبارات الرسمية اليوم الأربعاء 3 يونيو 2026، العدوان الإيراني السافر الذي استهدف دولة الكويت ومملكة البحرين، مؤكداً أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مباشراً لأمن واستقرار المنطقة وتجاوزاً لكافة الخطوط الحمراء التي رسمتها المواثيق الدولية.

وفي تفاصيل الواقعة، أوضح اليماحي في بيان رسمي أن الهجوم الجوي الذي استهدف مبنى الركاب في مطار دولة الكويت تم باستخدام عدد من الطائرات المسيرة، مما أدى إلى وقوع أضرار مادية جسيمة في مرافق المطار أثرت على عمليات التشغيل، فضلاً عن إصابة عدد من الأشخاص المتواجدين في المنطقة بجروح متفاوتة؛ وبناءً على ذلك، نستعرض تفاصيل الاعتداءات وفق ما ورد في البيان الرسمي:

الدولة المستهدفة طبيعة الموقع المستهدف الوسائل المستخدمة في الهجوم النتائج والأضرار المسجلة
دولة الكويت مبنى الركاب بمطار الكويت الدولي طائرات مسيرة (درونز) أضرار مادية جسيمة، تأثر التشغيل، إصابات بشرية
مملكة البحرين أعيان ومنشآت مدنية صواريخ وطائرات مسيرة انتحارية تهديد أمن واستقرار المملكة

وفي هذا السياق، اعتبر رئيس البرلمان العربي أن هذا السلوك "يمثل انتهاكًا صارخًا لجميع القوانين والأعراف الدولية ومبادئ القانون الدولي الإنساني" المعمول بها عالمياً، إضافةً لما تقدم، أضاف أن هذه الأفعال الممنهجة "تعكس الطبيعة الإجرامية للنظام الإيراني" تجاه جيرانه في المنطقة العربية، محذراً من أن استهداف المطارات والمنشآت المدنية يهدد حياة الأبرياء وسلامة الملاحة الجوية الإقليمية بشكل صريح.

إلى جانب ذلك، أشار البيان إلى أن تكرار هذه الاعتداءات باستخدام تقنيات عسكرية متقدمة يبرهن على إصرار الجهة المعتدية على زعزعة السلم الأهلي الإقليمي، في حين تؤثر الأضرار التي لحقت بمطار الكويت على سلاسل الإمداد اللوجستية وحركة التنقل المدني الآمن، وأكد اليماحي أن العدوان على مملكة البحرين بالصواريخ والمسيرات يعد تطوراً نوعياً يعكس حجم التهديدات الموجهة لأمن المملكة.

تصعيد إقليمي وتضامن عربي واسع مع الكويت والبحرين

يأتي هذا التنديد البرلماني في ظل موجة تصعيد ميداني مستمرة، حيث أعلنت مصادر رسمية في عن وفاة أحد الأشخاص في الكويت جراء هذه الاعتداءات، وسط إدانات عربية واسعة أبرزها موقف الأردن الذي أكد تضامنه المطلق مع سيادة البلدين وأمنهما. المصدر.

ومن الجدير بالذكر أن هذه الهجمات تعد امتداداً لسلسلة من الاعتداءات التي بدأت في أواخر شهر مايو 2026، حيث سبق للبرلمان العربي أن أدان استهدافات مماثلة بالصواريخ والطائرات المسيرة طالت معسكرات ومحطات للطاقة، مما يعكس نهجاً تصعيدياً يستهدف البنية التحتية المدنية والأمن القومي الخليجي بشكل مباشر. Al-madina.

وعلى صعيد التحركات الدبلوماسية، طالب رئيس البرلمان العربي المجتمع الدولي ومجلس الأمن الدولي باتخاذ موقف حازم وفوري لوقف هذه الانتهاكات الإيرانية ضد السيادة العربية، داعياً إلى ضرورة منع تكرار مثل هذه الهجمات لضمان حفظ الأمن والسلم الإقليميين، وأكد اليماحي دعم البرلمان المطلق لكافة الإجراءات السيادية والأمنية التي تتخذها الكويت والبحرين لحماية أمنهما الوطني وسلامة مواطنيهما.

كذلك، أشاد بكفاءة وجاهزية القوات المسلحة في البلدين وقدرتها على التصدي لهذه الاعتداءات وإحباطها، لافتاً إلى أن مواجهة هذه التحديات تتطلب تنسيقاً أمنياً وعسكرياً عربياً رفيع المستوى، واختتم اليماحي بيانه بالتأكيد على أن أمن واستقرار دول الخليج العربي هو ركيزة أساسية وصمام أمان للأمن القومي العربي العام، داعياً القوى الدولية لممارسة ضغوط حقيقية لوقف النهج العدواني للنظام الإيراني.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط