نعى الديوان الأميري القطري، صباح اليوم 12 يوليو الجاري الموافق 27 محرم 1448، الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، الذي غادر عالمنا عن عمر يناهز 74 عاماً.
تفاصيل الإعلان الرسمي
بث الديوان الأميري القطري بيان النعي الرسمي، مشدداً على أن الراحل يعد من رموز الوطن الأساسيين، كما أشار البيان إلى الأعمال الجليلة التي ارتبطت باسمه طوال مسيرته، إلى جانب الخدمات التي شملت بلاده وأمته، مما يمثل إرثاً ترك أثراً ملموساً في الذاكرة الوطنية.
وأضاف البيان الرسمي في نصه المباشر: "تغمد الله فقيد الوطن الكبير بواسع رحمته وغفرانه وأسكنه فسيح جناته مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وجزاه الله خير الجزاء على ما قدم".
ترتيبات ومراسم العزاء
تتجه الإجراءات الحالية نحو تفعيل الترتيبات المعتمدة لتلقي التعازي الرسمية والشعبية، ومن جانبه، أكد الديوان الأميري أن اسم الراحل سيظل حاضراً في الذاكرة الجمعية للبلاد، في حين تتلقى الجهات المعنية رسائل المواساة، لا سيما وأن ارتدادات الخبر تمتد لتشمل الأمتين العربية والإسلامية بالنظر إلى جهود الراحل الممتدة.
إلى ذلك، وجهت القيادة صادق مواساتها للجميع في هذا الخطب، كما دعا الديوان الخالق جل وعلا أن يربط على القلوب وينزل السكينة، ويرزق المحبين جميل التصبر وطمأنينة النفس.
إرث ومسيرة الأمير الوالد
شهدت البلاد خلال فترة حكم الأمير الوالد نهضة اقتصادية كبرى؛ إذ قفزت قدرة قطر الإنتاجية من الغاز الطبيعي المسال لتصل إلى 77 مليون طن سنوياً بحلول عام ، ومن ثم وضعها في صدارة الدول المصدرة للطاقة عالمياً، ومكّنها من بناء مؤسسات استثمارية سيادية ضخمة. Al-sharq
أما على الصعيد السياسي، فيُسجل للشيخ حمد بن خليفة آل ثاني إحداثه نقلة نوعية في سياسة البلاد الخارجية، قبل أن يتخذ قراراً تاريخياً بتسليم مقاليد الحكم طواعية لنجله الشيخ تميم بن حمد آل ثاني في ، ويُترجم ذلك إلى سابقة سياسية نادرة في المنطقة. Asharq
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!