ترامب يتراجع عن استخدام الطائرة الرئاسية الجديدة وسط تهديدات بالاغتيال وشكوك حول جاهزيتها الدفاعية

ترامب يتراجع عن استخدام الطائرة الرئاسية الجديدة وسط تهديدات بالاغتيال وشكوك حول جاهزيتها الدفاعية

يثير التغيير المفاجئ في وسيلة السفر الرئاسية الأمريكية تساؤلات حول مدى الجاهزية الأمنية للأسطول الرئاسي الجديد، في ظل تصاعد التوترات العسكرية الإقليمية.

إلى ذلك، غادر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأراضي التركية عائداً إلى بلاده على متن الطائرة الرئاسية القديمة، متخلياً عن الطائرة الجديدة المهداة من قطر، وفي السياق نفسه، أوضح ترامب، أمس الأربعاء، تراجعه عن خطة استخدام الطائرة التي جرى تجديدها مؤخراً، مما أدى إلى إعادة تسليط الضوء على تكلفة التجهيزات التي أُنجزت بعجالة، خاصة وأن ذلك تزامن مع تصاعد الأعمال القتالية مع إيران التي تشترك في حدودها مع تركيا.

في غضون ذلك، تتوجه الطائرة القديمة إلى قاعدة ميلدنهال البريطانية، في حين تواصل الطائرة الجديدة رحلتها إلى قواعد أوروبية ليقوم العسكريون الأمريكيون بجولة داخلها قبل عودتها النهائية للولايات المتحدة.

تصريحات ترامب بشأن التهديدات الإيرانية

لم يرد ترامب بشكل مباشر على سؤال عما إذا كان التهديد بالتعرض لعملية اغتيال هو الدافع لتغيير الطائرة، لكنه أقر بوجود تهديد محتمل، مشيراً في تصريحاته للصحفيين عقب قمة حلف شمال الأطلسي في أنقرة: "أنا رقم واحد على قائمة الاغتيالات الإيرانية، لا أعرف، لا أستطيع أن أقول لكم ذلك، لكنني لا أهتم حقا".

مسار رحلة الطائرة المهداة

خريطة إنفوجرافيك توضح تباين مسار رحلتي الطائرة الرئاسية القديمة نحو بريطانيا، والطائرة الجديدة في جولتها عبر القواعد الأوروبية انطلاقاً من تركيا.
مسارات مختلفة للطائرتين الرئاسيتين عقب مغادرة تركيا.

ذكر ترامب في منشور على منصة "تروث سوشال" أنه فضل استخدام الطائرة القديمة "من أجل الزمن القديم"، موضحاً أن الطائرة الجديدة ستتوقف في قاعدة سلاح الجو البريطاني في ميلدنهال وقاعدتين أو ثلاث قواعد كبيرة في أوروبا ليتمكن العسكريون من رؤيتها، مضيفاً: "ليتسنى للجنود رؤيتها لأنها رائعة حقا".

تحديات تحديث الأسطول الرئاسي وتعديلات الحماية

إنفوجرافيك فني يستعرض التعديلات الأمنية والدفاعية المتقدمة على طائرة بوينج 747 الرئاسية وتكلفتها البالغة 400 مليون دولار.
أبرز التعديلات الأمنية والتقنية المضافة للطائرة الرئاسية.

تواجه الإدارة الأمريكية تحديات في تحديث الأسطول الجوي، حيث جاءت الطائرة القطرية، وهي من طراز بوينج 747، كبديل مؤقت إثر تأخر شركة بوينج في تسليم طائرات الجيل الجديد، ومن ثم أثار قبول الطائرة وتجهيزها شكوكاً تركزت حول:

  • التكلفة العالية لعملية التجديد.
  • الإجراءات والمستويات الأمنية المتوفرة بالطائرة.
  • السرعة التي نُفذت بها عمليات التجهيز.

ومن جانب آخر، تولت شركة (إل.3.هاريس) المتعاقدة مع وزارة الدفاع إجراء التعديلات الفنية، إذ تطلبت عملية تحويل الطائرة لتناسب المهام الرئاسية متطلبات حماية شملت:

  • إجراء تحسينات أمنية متكاملة على هيكل الطائرة.
  • إضافة وتطوير أنظمة الاتصالات لمنع أي محاولات للتنصت.
  • تزويد الطائرة بقدرات دفاعية مخصصة ضد الصواريخ.

تفاصيل أمنية وراء العودة للطائرة الرئاسية القديمة

أرجعت تقارير أمريكية قرار التبديل المفاجئ إلى إجراء احترازي بطلب مباشر من الخدمة السرية، بالتزامن مع تصاعد التوترات قرب الحدود الإيرانية التركية، حيث أوضحت المصادر أن الطائرة المهداة من قطر تفتقر حتى الآن لبعض أنظمة رصد الصواريخ والتدابير المضادة المعقدة التي تتوفر بشكل متكامل في الطائرة الرئاسية القديمة. Theguardian

ومن الجدير بالذكر أن ترامب كان قد كشف رسميا عن الطائرة القطرية في 19 يونيو 2026 بقاعدة أندروز لتكون بمثابة بديل رئاسي مؤقت ريثما تتسلم واشنطن طائرات الجيل الجديد المقرر وصولها عام 2028، في حين قدرت قيمة الهدية بنحو 400 مليون دولار، فيما أنفقت 400 مليون دولار إضافية من الضرائب لتنفيذ التعديلات العسكرية عليها. Independent

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒