ترامب يتوعد بالقضاء على منشأة جبل المعول الإيرانية ويلمح لاحتمال تنفيذ هجوم عسكري قريب

ترامب يتوعد بالقضاء على منشأة جبل المعول الإيرانية ويلمح لاحتمال تنفيذ هجوم عسكري قريب

لوّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء الاثنين، باحتمال توجيه ضربة عسكرية لمنشأة "جبل المعول"، المعروفة أيضاً باسم "جبل الفأس"، الواقعة قرب مجمع نطنز النووي وسط إيران، كما أشار إلى أن تنفيذ الهجوم قد يتم قريباً للغاية.

تصريحات ترامب حول استهداف الموقع الإيراني

تصميم صحفي يظهر جبل المعول في إيران تحت عدسة استهداف عسكرية، تعبيراً عن التهديدات الأمريكية بضربه.
تصاعد التوترات عقب التلويح الأمريكي باستهداف منشأة جبل المعول الإيرانية بضربة عسكرية وشيكة.

صرح ترامب خلال مقابلة مع الإذاعي هيو هويت قائلاً: "جبل المعول يعد هدفًا محتملاً لضربة كبيرة بالقرب من الباب الأمامي... سنقضي على جبل المعول، أبلغوا الإيرانيين أن يتأهبوا."

إلى ذلك، يقع المجمع الذي لا تزال طبيعته غير واضحة داخل جبل "كوه-إي كولانج" جنوبي نطنز، وهو الموقع ذاته الذي تعرض العام الماضي لهجوم بقاذفات قنابل أمريكية.

خلفية إنشاء المنشأة البديلة تحت الأرض

إنفوجرافيك بياني يوضح عمق منشأة جبل المعول النووية تحت الأرض ومقارنتها بأقصى مدى اختراق للقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.
عمق المنشأة البديلة الذي يتجاوز 300 قدم يضعها نظرياً خارج قدرة القنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات.

بدأ العمل على إنشاء هذه المنشأة عقب انفجار وحريق طالا قاعات تجميع أجهزة الطرد المركزي في نطنز خلال يوليو 2020، وهو الحادث الذي وصفته طهران بالتخريبي، وفي وقت لاحق، أكد المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل جروسي شروع إيران في بناء منشأة بديلة تحت الأرض.

التحصينات المعقدة والقدرات المحتملة في جبل المعول

تشير التقديرات إلى أن المنشأة تشكل تحديًا عسكريًا بالغ التعقيد؛ إذ تقع قاعاتها تحت الأرض على عمق يتراوح بين 260 و330 قدمًا، مما يجعلها أعمق من منشأة فوردو، واستناداً إلى ذلك، يرى الخبراء أن هذا العمق يضع المجمع الجبلي نظريًا خارج نطاق قدرة الاختراق الحالية للقنابل الأمريكية الخارقة للتحصينات، والتي يبلغ أقصى حد لفاعليتها نحو 200 قدم من التربة والصخور أو 20 قدمًا من الخرسانة المسلحة. Theguardian

أما على صعيد طبيعة الأنشطة داخل الموقع، فتشتبه وكالات الاستخبارات في سعي طهران لبناء منشأة سرية غير معلنة لتخصيب اليورانيوم، لتكون بمثابة تحوط استراتيجي لبرنامجها النووي، وفي المقابل، تتزامن هذه التقييمات الأمنية مع تمسك السلطات الإيرانية بموقفها منذ بدء أعمال البناء، حيث تؤكد أن المنشأة مخصصة حصريًا لتجميع وتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتطورة. Theguardian

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:
ما رأيك في المقال؟

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط
📬
تأكّد من كتابة بريدك الإلكتروني بشكل صحيحسيصلك إشعار فور الموافقة على تعليقك أو الرد عليه — بريدك خاصّ ولن يُنشر أو يُشارَك مع أحد. 🔒