تُجري فرنسا وسوريا مباحثات رسمية تتصدرها ملفات الاستثمارات وإعادة الإعمار في مرحلة ما بعد رفع العقوبات الأوروبية والأميركية، وخلال اليوم الثاني للزيارة، وقع انفجار بعبوات ناسفة، اليوم، بالقرب من الفندق الذي يقيم فيه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في العاصمة دمشق.
وفي إثر ذلك، أعلن التلفزيون الرسمي السوري استقبال الرئيس أحمد الشرع لنظيره الفرنسي في القصر الرئاسي بعد سماع دوي الانفجار، بينما لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث حتى الآن.
تداعيات أمنية وصفقات طيران مرتقبة
فرضت السلطات الأمنية طوقاً مشدداً وأغلقت الشوارع المحيطة بالمنطقة، إثر دوي الانفجارات الناجمة عن عبوات ناسفة بالقرب من مقر إقامة الرئيس الفرنسي، وتزامن ذلك مع تصاعد ألسنة اللهب والدخان الكثيف من موقع الحادث، دون الإعلان الفوري عن وقوع خسائر بشرية. العربية
وفي سياق الشراكات الاقتصادية، تتجه سوريا نحو إبرام عقد كبير لطلب ثماني طائرات ركاب من طراز «إيرباص» الأوروبية، كما تتطرق المحادثات إلى تأكيد فرنسا على ضرورة حماية الأقليات في سوريا، كأحد المطالب الرئيسية للمجتمع الدولي. الخليج
أول زيارة غربية منذ عام 2024 وملفات إعادة الإعمار
تشكل هذه الجولة أول زيارة لرئيس دولة غربية كبرى منذ إطاحة نظام الرئيس السابق بشار الأسد في ديسمبر 2024، حيث يبحث الطرفان مستقبل العلاقات بين دمشق والاتحاد الأوروبي، إلى جانب مساعي استقطاب الشركات الأجنبية.
من جانبه، أشار الرئيس السوري أحمد الشرع في مقابلة مع قناة "بي إف إم تي في" الفرنسية إلى أن بلاده تمثل "فرصة استثمارية ضخمة"، معتبراً فرنسا مرشحة للمشاركة في مشاريع إعادة الإعمار بقطاعات السياحة والزراعة والصناعة.
الإليزيه يوضح تفاصيل الحادث وجدول الزيارة
أوضح قصر الإليزيه أن الرئيس الفرنسي لم يسمع أي انفجارات أثناء توجهه للقاء الرئيس السوري، ليواصل برنامجه المقرر دون الإعلان عن أي تعديل في جدول الزيارة.
وعلى صعيد الخطوات القادمة، يغادر ماكرون دمشق مساء اليوم متوجهاً إلى العاصمة التركية أنقرة للمشاركة في قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو)، حيث يُتوقع أن يحضر الملف السوري ضمن مباحثاته مع الرئيس التركي رجب طيب أردوغان.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!