تفرض الهجمات المتكررة بالمسيرات المفخخة واقعاً أمنياً مضطرباً شرق أربيل، مما يبقي سكان تلك المناطق في حالة ترقب دائم مع تجدد القصف والنيران في معسكرات المعارضة الكردية الإيرانية.
إلى ذلك، قصفت طائرة مسيرة تحمل متفجرات فجر اليوم الخميس موقعاً في قضاء كوسنجق تتخذه المعارضة مقراً لها، وقد أدى الانفجار المباشر إلى نشوب حريق داخل مساحة المعسكر.
ومن جانبها، نقلت مصادر أمنية عراقية مجريات الحادثة لمتابعة التطورات الميدانية، في حين غاب الإعلان الفوري عن هوية الجهة المنفذة للهجوم، بينما تستمر عمليات التقييم لتحديد حجم الأضرار.
تفاصيل الاستهداف الأمني شرق أربيل
تتضمن المعلومات الأولية الواردة حول الهجوم المعطيات التالية:
- وقوع الهجوم في ساعة مبكرة من صباح اليوم الخميس.
- تركز الاستهداف في قضاء كوسنجق الواقع شرق مدينة أربيل.
- اندلاع حريق داخل مساحة المعسكر نتيجة الانفجار.
- عدم توفر معلومات فورية توضح حجم الإصابات الناجمة عن الحادث.
- عدم تحديد أي جهة مسؤوليتها عن تسيير الطائرة المفخخة حتى اللحظة.
خسائر الهجوم وسياق الاستهدافات المستمرة
أكدت التقارير الأمنية أن الهجوم الذي استهدف معسكر المعارضة الكردية الإيرانية في قضاء كوسنجق لم يسفر عن أي خسائر بشرية بالرغم من اندلاع حريق في الموقع، ويرجع ذلك إلى إخلاء المخيم من سكانه في الآونة الأخيرة ضمن إجراءات احترازية مسبقة، لتقتصر تبعات الحادثة على الأضرار المادية المتمثلة في الحريق. Akhbarelyom
ومن الجدير بالذكر أن هذه الحادثة تأتي في سياق تصعيد أمني مكثف، حيث رُصدت هجمات متكررة بطائرات مسيرة استهدفت مقرات ومعسكرات المعارضة شمال وشرق أربيل طوال شهر ، وترتبط هذه التطورات الميدانية المتلاحقة بتبعات الاتفاق الأمني المبرم بين بغداد وطهران بهدف نزع سلاح الجماعات الإيرانية المعارضة وتفكيك معسكراتها المتواجدة في إقليم كردستان. Info
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!