- تحويل الشريط الحدودي الجنوبي للولايات المتحدة إلى "مختبر ميداني" لاختبار تقنيات مكافحة المسيرات.
- تخصيص ميزانية ضخمة لتعزيز قدرات الاعتراض تعتمد على الليزر والتشويش الكهرومغناطيسي.
- دعوة عسكرية مفتوحة للشركات التقنية لنشر أنظمتها الدفاعية فوراً في بيئة العمليات الحقيقية.
بدأت القوات المسلحة الأمريكية، في خطوة استراتيجية تعكس تحولاً جذرياً في العقيدة الدفاعية للولايات المتحدة اليوم 25 مايو 2026، تحويل كامل الشريط الحدودي الجنوبي المتاخم للمكسيك إلى ساحة اختبار عسكرية مفتوحة ومختبر ميداني متطور، يهدف هذا التحرك إلى فحص وتقييم أحدث تقنيات مكافحة الطائرات المسيّرة (الدرونز)، في محاولة جادة للتصدي للتهديدات المتنامية وغير التقليدية التي تفرضها عصابات المخدرات والمنظمات الإجرامية الدولية، التي تستخدم هذه الوسائل الجوية لمراقبة تحركات عناصر إنفاذ القانون واختراق التحصينات الأمنية التقليدية.
| البند الإحصائي | التفاصيل والبيانات |
|---|---|
| الميزانية المخصصة (c-sUAS) | 2.4 مليار دولار أمريكي |
| عدد التوغلات المرصودة (سنوي) | أكثر من 10,000 توغل لمسيرات مجهولة |
| التقنيات المستخدمة | الطاقة الموجهة (Directed Energy)، الليزر، التشويش الذكي |
| الجهة المشرفة | مكتب الأنظمة المشتركة لمكافحة المسيّرات الصغيرة (JCO) |
تحديات أمنية وفجوة استراتيجية على الحدود
أعلن الجنرال غريغوري غيلوت، قائد القيادة الشمالية الأمريكية، أن الجيش يواجه حالياً تحدياً استراتيجياً وفجوة أمنية خطيرة في قدراته الدفاعية المخصصة لمكافحة الطائرات المسيّرة الصغيرة، وأشار إلى أن الأنظمة الحالية، رغم تطورها، لا تزال تفتقر إلى الفعالية المطلوبة لحماية الجنود وعناصر مشاة البحرية أثناء تنفيذهم للدوريات الراجلة على طول الشريط الحدودي، الذي يشهد نشاطاً مكثفاً من قبل عصابات تسيّر طائراتها فوق رؤوس القوات الأمريكية على مدار الساعة.
وأوضح الجنرال غيلوت أن الحدود الجنوبية تحولت بالفعل إلى "حقل تجارب حقيقي"، موجهاً دعوة مفتوحة ومباشرة للشركات التقنية والمطورين لنشر أنظمتهم الدفاعية المبتكرة فوراً على الحدود لتقييمها تحت ضغط العمليات الواقعي، وأكد أن المنظومات التي تثبت كفاءتها في تحييد خطر المسيرات سيتم شراؤها ودمجها فوراً في الترسانة العسكرية، في خطوة تهدف لتجاوز البيروقراطية التقليدية والاعتماد على "الابتكار السريع".
مخاطر "الأسراب الانتحارية" وتكنولوجيا التجارة الإلكترونية
من جانبه، حذر الأدميرال برادلي كوبر، قائد قيادة العمليات الخاصة الأمريكية، من أن سهولة الحصول على مكونات الطائرات المسيّرة عبر منصات التجارة الإلكترونية العالمية قد ألغت الفوارق التقنية بين الجيوش النظامية والجهات غير النظامية، هذا الوضع مكن الجماعات الإجرامية من تجميع قدرات هجومية واستطلاعية دقيقة بتكلفة زهيدة تهدد أمن القوات المناورة.
واستجابة لهذا التهديد، عززت وزارة الدفاع الأمريكية استثماراتها في تقنيات "الطاقة الموجهة" (Directed Energy) والتشويش الكهرومغناطيسي في البيئات الصحراوية الوعرة، وتستهدف هذه الاستراتيجية بناء جدار دفاعي تكنولوجي غير مرئي يضمن السيادة الجوية الكاملة فوق المناطق الحدودية، ويؤمن القوات من مخاطر "الأسراب الانتحارية" والأسلحة دقيقة التوجيه المتاحة في الأسواق التجارية، مما يجعل من الحدود الجنوبية للولايات المتحدة المختبر الأهم عالمياً لتطوير عقيدة دفاعية قادرة على مواجهة التهديدات الهجينة في القرن الحادي والعشرين.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!