واشنطن تعلن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لتجفيف منابع حزب الله المالية وتدرج 9 شخصيات على قائمة العقوبات

واشنطن تعلن مكافأة بقيمة 10 ملايين دولار لتجفيف منابع حزب الله المالية وتدرج 9 شخصيات على قائمة العقوبات

في تحرك دبلوماسي وأمني واسع النطاق، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الخميس، 21 مايو 2026، عن إدراج 9 شخصيات بارزة على قائمة العقوبات الدولية، شملت دبلوماسيين إيرانيين ونواباً في البرلمان اللبناني وضباطاً أمنيين، وتأتي هذه الخطوة لتعزيز الضغوط على الأطراف التي تصفها واشنطن بـ "معرقلي مسار السلام" والرافضين لجهود نزع سلاح حزب الله في لبنان.

تستهدف هذه العقوبات بشكل مباشر الشخصيات التي ساهمت في الحفاظ على نفوذ الحزب المسلح داخل مؤسسات الدولة اللبنانية، مما أدى إلى تعثر المفاوضات الجارية لإنهاء النزاعات الحدودية وتثبيت الاستقرار في المنطقة لعام 2026.

الاسم الصفة / المنصب الجهة التابع لها
محمد رضا شيباني سفير إيران لدى بيروت الجمهورية الإسلامية الإيرانية
حسن فضل الله نائب في البرلمان كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله)
إبراهيم الموسوي نائب في البرلمان كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله)
حسين الحاج حسن نائب في البرلمان كتلة الوفاء للمقاومة (حزب الله)
محمد فنيش وزير سابق حزب الله
أحمد بعلبكي قيادي أمني حركة أمل
علي الصفاوي قيادي ميداني حركة أمل
خطار ناصر الدين عميد (رئيس دائرة الأمن القومي) الأمن العام اللبناني
سامر حمادة عقيد (رئيس فرع المخابرات بالضاحية) مخابرات الجيش اللبناني

دوافع القرار وتوقيته الزمني الحرج

يأتي هذا الإعلان اليوم الخميس متزامناً مع وصول المباحثات اللبنانية-الإسرائيلية التي ترعاها واشنطن إلى مرحلة مفصلية، وأوضحت التقارير الرسمية أن الشخصيات المذكورة أعلاه مارست أدواراً في تعطيل مسار التفاوض المباشر، ورفضت الانخراط في خطة "تجريد السلاح" التي تعتبرها الإدارة الأمريكية شرطاً أساسياً لضمان تدفق المساعدات الدولية لإعادة إعمار لبنان في 2026.

وتشير وزارة الخزانة إلى أن المسؤولين الأمنيين المشمولين بالعقوبات، العميد خطار ناصر الدين والعقيد سامر حمادة، متهمان باستغلال مناصبهما الرسمية لتسريب معلومات استخباراتية حساسة لصالح الحزب، مما قوّض جهود الدولة اللبنانية في فرض سيادتها الكاملة.

مكافأة 10 ملايين دولار وتجفيف المنبع المالي

بموازاة العقوبات، فعلت وزارة الخارجية الأمريكية برنامج "مكافآت من أجل العدالة"، حيث رصدت مبلغاً يصل إلى 10 ملايين دولار أمريكي مقابل أي معلومات تؤدي إلى تحديد أو تعطيل القنوات المالية التابعة لحزب الله، تركز هذه المكافأة على كشف الممولين، والميسرين الماليين، والشركات الواجهة التي تستخدم للالتفاف على الرقابة الدولية.

وفي تصريح لوزير الخزانة الأمريكي، سكوت بيسنت، أكد أن واشنطن لن تتوانى عن ملاحقة كل من يستغل النظام المالي العالمي لتمويل الأنشطة التي وصفها بـ "الإرهابية"، مشدداً على أن استقرار لبنان يمر عبر مؤسسات شرعية قوية خالية من التدخلات المسلحة غير القانونية.

تداعيات العقوبات على المشهد السياسي

من المتوقع أن تؤدي هذه العقوبات إلى تعقيد المشهد السياسي الداخلي في لبنان، خاصة وأنها طالت نواباً حاليين في البرلمان، ويرى مراقبون أن إدراج السفير الإيراني محمد رضا شيباني يمثل رسالة مباشرة لطهران بضرورة وقف دعمها اللوجستي والسياسي للحزب في ظل التحولات الإقليمية الكبرى التي يشهدها عام 1447 هجرياً.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط