ترامب يعلن الوصول للمسات الأخيرة لاتفاق تاريخي مع إيران لفتح مضيق هرمز مقابل التخلص من اليورانيوم

ترامب يعلن الوصول للمسات الأخيرة لاتفاق تاريخي مع إيران لفتح مضيق هرمز مقابل التخلص من اليورانيوم

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأحد 24 مايو 2026، أن الولايات المتحدة وإيران وصلتا إلى "اللمسات الأخيرة" لاتفاق تاريخي يقضي بإعادة فتح مضيق هرمز بالكامل لضمان أمن الملاحة الدولية، مقابل تخلي طهران عن مخزونها من اليورانيوم عالي التخصيب.

ملامح الاتفاق الوشيك: إنهاء حصار مضيق هرمز

أكد الرئيس ترامب عبر منصته "تروث سوشيال" أن الترتيبات النهائية تجري حالياً بمشاركة أطراف إقليمية فاعلة، مشيراً إلى أن الاتفاق يرتكز على ركيزتين أساسيتين: الأولى هي ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الممر المائي الذي يمر عبره نحو 21% من استهلاك السوائل النفطية عالمياً، والثانية هي معالجة الملف النووي الإيراني بشكل جذري عبر التخلص من اليورانيوم المخصب بنسبة 60%.

المؤشر الاستراتيجي (مايو 2026) القيمة / الحالة الحالية الأثر المتوقع بعد الاتفاق
وضع الملاحة في مضيق هرمز إغلاق جزئي وتوترات أمنية فتح كامل وحرية ملاحة دولية بلا رسوم
مخزون اليورانيوم (تخصيب 60%) حوالي 440 كيلوغرام (970 رطلاً) التخلص الكامل عبر النقل للخارج أو التخفيف
أسعار نفط برنت 114 دولاراً للبرميل توقعات بالتراجع إلى 80 دولاراً بنهاية العام
الأصول الإيرانية المجمدة محظورة دولياً الإفراج عن نحو 25 مليار دولار تدريجياً

ملف اليورانيوم المخصب: الشروط الأمريكية الصارمة

كشفت تقارير صادرة اليوم عن "نيويورك تايمز" و"أكسيوس" أن المفاوضين الأمريكيين، بقيادة وزير الخارجية ماركو روبيو، مارسوا ضغوطاً قصوى لإدراج بند التخلص من مخزون اليورانيوم كشرط لا يقبل التفاوض، وتتضمن مسودة الاتفاق، المكونة من 14 بنداً، التزامات إيرانية واضحة بعدم السعي لامتلاك أسلحة نووية، مع خيار نقل المخزون الحالي إلى طرف ثالث أو تدميره تحت إشراف دولي.

وأشار مراقبون إلى أن الإدارة الأمريكية لوحت باستئناف العمليات العسكرية "Epic Fury" في حال رفضت طهران التوقيع، مما دفع الجانب الإيراني لإبداء مرونة غير مسبوقة في الساعات الأخيرة، خاصة مع تفاقم الأزمة الاقتصادية الداخلية نتيجة الحصار البحري.

الوساطة الباكستانية: جولة حاسمة في إسلام آباد

لعبت باكستان دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر، حيث اختتم قائد الجيش الباكستاني، المشير عاصم منير، زيارة مكثفة إلى طهران أمس السبت، ناقلًا رسائل متبادلة بين واشنطن والقيادة الإيرانية، وفي سياق متصل، أعرب رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، الذي يتواجد حالياً في بكين، عن تفاؤله الكبير بقرب إنهاء الأزمة، مؤكداً أن بلاده ستستضيف الجولة النهائية من المحادثات للتوقيع الرسمي على مذكرة التفاهم التي تضمن وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً كمرحلة أولى.

التداعيات على السوق السعودي والإقليمي

يمثل هذا الاتفاق نقطة تحول جوهرية لاستقرار المنطقة؛ فإعادة فتح مضيق هرمز تعني استعادة سلاسة الإمدادات النفطية وحماية سلاسل الإمداد العالمية، وبالنسبة للمملكة العربية السعودية، فإن خفض التصعيد النووي يدعم بيئة الاستثمار الآمنة لتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030، ويقلل من حدة التنافس التسليحي، مما يفسح المجال للتركيز على المشروعات التنموية الكبرى في بيئة إقليمية مستقرة.

وحتى لحظة نشر هذا التقرير، لم تعلن الجهات الرسمية عن الموعد الدقيق للتوقيع النهائي، إلا أن التصريحات المتلاحقة من البيت الأبيض وطهران تشير إلى أن الإعلان قد يتم خلال الساعات الـ 48 القادمة.

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط