واشاد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالتوجهات الواعدة لتجمع (س.ص) ودوره كتجمع اقليمي . وقال : ان(س.ص) رديف لمنظمة المؤتمر الاسلامي حيث ان معظم الدول الاعضاء في (س.ص) هم ايضا اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي ومن هنا يأتي دور التكامل بين المنظمتين .

بحضور الاخ قائد الثورة والرئيس عمر حسن البشير رئيس الدورة الثالثة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء وعدد من الرؤساء ووفود الدول الاعضاء في التجمع بدء أعمال الدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) الرئيس البشير يحيي جهود الأخ قائد

بحضور الاخ قائد الثورة والرئيس عمر حسن البشير رئيس الدورة الثالثة لمجلس
رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء وعدد من الرؤساء ووفود الدول الاعضاء في التجمع
بدء أعمال الدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص)
الرئيس البشير يحيي جهود الأخ قائد الثورة لاحتواء بؤر الصراع والفتنة داخل وخارج افريقيا

بدأت بمدينة الرباط الامامي سرت مساء امس أعمال الدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء(س.ص) بحضور الاخ قائد الثورة والرئيس عمر حسن البشير رئيس الدورة الثالثة للتجمع وعدد من رؤساء ووفود الدول الاعضاء في التجمع بالاضافة الى رئيسي التوغو وبنين اللذين دعيا لحضور هذه الدورة .. الى جانب كل من الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية والامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي والمدير العام لمنظمة الاغذية والزراعة التابعة للامم المتحدة والمدير العام المساعد لمنظمة التجارة العالمية .. وحشد كبير من الصحفيين ومراسلي وكالات الانباء والصحف والقنوات الفضائية.

وقد افتتح الرئيس (عمر حسن البشير) رئيس الدورة الثالثة لمجلس رئاسة التجمع اعمال هذه الدورة.. واعطى للاخ الامين العام لتجمع (س.ص) الذي قدم برنامج مراسم الافتتاح لهذه الدورة .

القى بعدها الرئيس عمر حسن البشير كلمة الافتتاح معبرا في بدايتها عن الشكر العميق للاخ قائد الثورة والشعب الليبي على استضافة أعمال هذه الدورة وعلى حسن الاستقبال والترحيب اللذين قوبل بهما رؤساء ووفود التجمع منذ حلولهم بارض الجماهيرية العظمى التي شهدت مولد هذا التجمع ..

وجاء في كلمة الرئيس ( عمر حسن البشير) :

بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف المرسلين .. قال الله سبحانه وتعالى في كتابه العزيز وهو خير القائلين (وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان أكرمكم عند الله أتقاكم ان الله عليم خبير ) صدق الله العظيم .

الأخ القائد معمر القذافي

الأخوة رؤساء الدول والحكومات

الأخوة رؤساء الوفود

الأخ الأمين العام لتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص )

الأخوة والأخوات

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يسعدني أن أبدأ حديثي بالتعبير عن بالغ الشكر والتقدير للجماهيرية العظمى على استضافتها لهذا الاجتماع وعلى مالقيناه من حفاوة بالغة وترحيب اخوي كريم في هذا البلد الطيب المبارك الذي شهد مولد هذا التجمع .. ونحن نلتقي اليوم مرة أخرى في سرت في اطار تجمعنا العظيم لا ننسى بأن هذا اللقاء يأتي في اطار ظروف عالمية بالغة التعقيد وبيئة دولية حافلة بالمتغيرات والمستجدات التي تطرح على أعضاء الاسرة الدولية تحديات تتطلب منها استجابة فاعلة وتفاعلات ايجابية لن تكون كلها في اطار المعتاد والمعهود حيث انها تتطلب شحذ الهمم وكل ما نملكه من مقدرة وقدرات لبلورة فكر سياسي واع وجري تسنده ارادة حقيقية تجسد تصميما فاعلاعلى اختزال الزمن وتخطي الحواجز نحو بلوغ الغايات السامية لتجمعنا هذا وتساهم في وضع الأسس لعالم يستطيع أن يرسم لنفسه مسارا ينأى به عن مازق ومخاطر الانزلاق نحو المزيد من التوترات وفقدان التوازن وعدم الاستقرار .. اننا لانرغب بل ولانستطيع أن ننعزل عن الاسهام والسعي لتخليص العالم من المظالم الجسيمة وانكار الحقوق الأساسية للبشر واسباب وعوامل الصراع وتدمير البيئة وجميع العوامل السالبة التي أدت تفاعلاتها البالغة التعقيد الى فقدان المقدرة في التحكم عليها والى مخاطر حقيقية أمام مستقبل البشرية والانسانية .. ولابد لنا هنا أن ندرك أيها الأخوة الكرام أن القول بأن العالم بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر 2001ف لم يعد هو ذات العالم الذي عرفناه قبلها لايبتعد كثيرا عن الحقيقة واذا كنا قد استنكرنا تلك الاحداث وأدناها فاننا كأعضاء في الأسرة الدولية ومن منطلق المبادئ والقيم التي يقوم عليها ويستند اليها تجمعنا هذا لابد أن يكون لنا دور فاعل وأن تكون لنا كلمة مشهودة في الجهود البشرية الرامية الى منع كل أنواع العنف والارهاب التي تزهق فيها الارواح البريئة وتلحق الدمار ببنية المجتمعات واذا أردنا أن يكون اسهامنا هذا فاعلا ومجديا فلابد أن يقوم هذا الاسهام على دعوة جادة بأن يتجاوز دورنا وعملنا المظاهر الثانوية للداء الى سبر غوره وتكشف كنهه وعناصره الاساسية ومن هنا يلزم التأكيد بان العدوان والظلم الاجتماعي وانكار الحقوق الاساسية واحتلال أراضي الغير بالقوة والعدوان وانتشار الفقر والامراض الفتاكة والعجز عن تحقيق التنمية المستدامة تمثل كلها عوامل سالبة تؤدي الى التوتر وتضعف عوامل الخير والمنفعة المتبادلة بين البشر وتدخلهم في مجالات الصراع والاقتتال .. غير أننا ونحن نسلط الضوء على كل ذلك لابد أن ننتبه الى أن الضرورة تقتضي أن نميز بين مايمكن أن يعتبر ارهابا وعنفا اجراميا فاقدا للمشروعية وبين المقاومة المشروعة التى تمارسها الشعوب ضحية الاحتلال والظلم وانكار الحقوق الأساسية غير القابلة للتصرف ومصادرة ارادتها الحرة .

ومن هنا غير ان جوهرالالتزام الانساني وجدية المسؤولية الدولية يقتضيان ضرورة بلورة تعريف متفق عليه للارهاب يكون أساسا للتوافق الدولي ووحدة العمل المضاد له .

لقد التزمنا في اطار تجمعنا هذا منذ قيامه بالعمل على معالجة كل أسباب العنف وعوامل الصراع بالحوار وبالوسائل السياسية السلمية والسعي الجاد الى توفير كافة الظروف التي تهييء لبروز نموذج تنموي ناجح يكون الانسان غايته وتكون التنمية المستدامة وسيلته استجابة لطموحات شعوبنا وحفظا لطاقاتها من ان تهدر في النزاعات والحروب .

ويسعدني أن أشير في هذا الاطار الى ما تحقق من خطوات ايجابية في مسيرة الأمن والسلام والاستقرار في اطار تجمعنا حيث تمكنا بعون الله وحمده من عقد القمة الافريقية المصغرة بشان السلام والاستقرار في افريقيا الوسطى في الخرطوم في مستهل شهر الكانون من العام الماضى .. والتي تمكنا فيها من الوصول لقرارات لتشكيل قوة لحفظ السلام والاستقرار في افريقيا الوسطى مع دعم الخطوات السياسية لتحقيق المصالحة والوفاق الوطني في ذلك البلد الشقيق واقامة صندوق لدعم مسيرته في تحقيق السلام والتنمية .

ولعل من أبرز ما تحقق بالنسبة لمساعي الأمن والسلام ايضا في فضاء تجمعنا هو ما تمكن الاخ القائد معمر القذافي من تحقيقه بالنسبة للمصالحة الوطنية في تشاد من خلال اتفاق السلام بين حكومة تشاد والحركة من اجل الديمقراطية وذلك في اطار التفويض الممنوح للأخ القائد لمعالجة بؤر التوتر والصراع في منطقة التجمع وهو اتفاق يلقي منا جميعا التأييد الكامل ولست أشك في أن تجمعنا سيحرص على مساندته بكل السبل ولا يفوتني هنا أن أحيي الأخ القائد معمر القذافي على الجهود التي يبذلها بلا كلل ولا ملل في احتواء بؤر الصراع والفتنة وهي جهود لم تتوقف في حدود تجمعنا وحده بل امتدت الى مناطق اخرى في قارتنا والى خارج القارة . كما لايفوتني في هذا الاطار ان أشير الى أن الضرورة تحتم على تجمعنا هذا أن يسعى بكل جدية لاحتواء كافة العوامل التي تهدد الأمن والاستقرار في منطقة التجمع وفقا لتوصيات وزراء الداخلية والأمن في اجتماعاتهم المتتابعة واخرها اجتماع باماكو في شهر ناصر 2001 ف وضرورة التعجيل بالتطبيق العلمي لميثاق التعاون في المجال الأمني الذي أقررناه في قمة انجامينا . اما فيما يتعلق باحلال السلام في جنوب السودان فاننى أشيد بجهود الأخ القائد معمر القذافي والرئيس حسني مبارك لتحقيق السلام المنشود عبر مبادرتهما المشتركة .. كما أريد بهده المناسبة ان أشير الى أن القمة التاسعة للهيئة الحكومية للتنمية ( ايغاد) قد طلبت من الرئيس الكيني (دانيال اراب موي) التنسيق بين مبادرة الايغاد والمبادرات الاخرى في الساحة وعلى رأسها المبادرة المشتركة الليبية المصرية .وبخصوص ترسيخ الامن والاستقرار في منطقتنا لابد لنا أن ننبه الى ضرورة وضوح الرؤية بالنسبة للعلاقات الخارجية لتجمعنا وان نضع اهتماما خاصا الى منطقة جوارنا المباشر والى علاقاتنا الممتدة عبر قارتنا بكاملها خاصة فيما يتعلق بالتعاون الاقليمي وخطة لاغوس والسوق الافريقية الموحدة والشراكة الافريقية الجديدة للتنمية والاحتفاظ بعلاقات تفاعل حي مع العالم اجمع الأمرالذي يبرز ضرورة ان يكون لنا دور في تطوير فكر وفلسفة واستراتيجيات التعاون الدولي ومواجهاته في السنوات القادمة وهذا يتطلب المزيد من التلاحم وتوثيق التواصل وتأكيد التكامل بيننا .

ومن هذا المنظور فاننا ندعو الى أن يكون التواصل بين دولنا ومجتمعاتنا في اطار التجمع ليس على مستوى الحكومات وحدها بل لابد أن نعطي دورا فاعلا للتنظيمات الشعبية في بلداننا من خلال تطوير وتشجيع مؤسسات المجتمع المدني وتعزيز التعاون بينها بما يمكننا من بناء قاعدة حقيقية صلبة للتضامن ووحدة العمل بين شعوبنا كما ينبغي علينا أن نولي اهتماما خاصا للاندماج بين الثقافات المتعددة في دول التجمع من خلال الانسجام والحركة والابداع في المجتمعات خاصة واننا ندرك ان ما عانت منه افريقيا من هيمنة اجنبية وتخلف اقتصادي واجتماعي وتراجع لدورها ومكانتها في العالم وما عانته من تهميش وانكار لذاتيتها ومكانتها التاريخية والثقافية والحضارية يستدعي التأكيد على أهمية دور الثقافة في بناء المجتمعات العصرية وتاكيد دور الانفتاح الثقافي في تحقيق التنمية المتوازنة .

ان تصميمنا على معالجة الاوضاع الاقتصادية والاجتماعية في منطقتنا لاينفصل عن جهودنا لتحقيق الامن والاستقرار حيث يصعب ترسيخ الامن وبناء الاستقرار وتحقيق السلام في مجتمعات تواجه تحديات تنموية اساسية وتعيش الفقر والبطالة والجهل والمرض .. وفي اختيارنا للعمل التكاملي لمواجهة هذه التحديات فلابد ان ننبه الى أمرين اساسيين أولهما/ ان نوعية وحجم التحديات واثارها المباشرة لايترك لنا أي مجال للتمهل والتباطؤ ولكن يستدعي استجابات عاجلة وفاعلة تختزل كفاءة العمل والتنفيذ والمتابعة والتطوير المستمر والمتجدد لفلسفة وسائله وادواته كما يستدعي الاخذ بأنجع السبل لتوظيف أفضل للموارد.

ثانيهما .. ان معالجة هذه الاوضاع السالبة التي نسعى الى تغييرها يستوجب ان ندرك وبصراحة ووضوح وبشجاعة انها الى حد كبير نتاج لاختلافنا في نماذج العمل التنموي ومن هذا المنظور فاننا لا نريد لخطة العمل التي أقررنا وضعها في قمة الخرطوم العام الماضي أن تكون مجرد تأطير وبرمجة للمشروعات بل نريدها أداة ونهجا لتعبئة الطاقات الذاتية .

وفي هذا الشأن نرجو أن يأتي تخطيطنا الاستراتيجي وجهودنا القطاعية متسقا مع أهدافنا الأمر الذي يجعلنا نهتم بالتوصيات التي توصل اليها وزراء التنمية الريفية في اجتماعهم في الخرطوم في العام الماضي .

واذا كنا نستشرف المستقبل بصورة جادة من خلال خطة العمل التي نسعى لها فانه سيكون من المهم جدا ان نتأكد في المستقبل القريب من اكتمال مؤسسات تجمعنا في أقرب الاجال حتى تنطلق مسيرة العمل بالصورة التي نريدها ولابد في هذا الخصوص من الاشارة الى أهمية التعجيل باكتمال تشكيل المجلس الاقتصادي والاجتماعي الذي سيمثل البوثقة الحقيقية لبلورة الخطط . وفي ذات الاطار يتوجب علينا الالتفات بكل اهتمام الى متطلبات دعم الامانة العامة بما يمكنها من اداء الاعباء الموكلة اليها بكفاءة واقتدار ولا أشك في أن هذه الدورة ستولي هذا الأمر مايستحقه من اهتمام واذا كنا نحيي الامانة العامة لما ظلت تقوم به من جهد فائق منذ تأسيس التجمع فلابد أن نحرص على تزويدها بكل الكوادر ومعينات العمل الاساسية .. ومن ذات المنظور يتوجب علينا ان ننظر في الوسائل الكفيلة برفع كفاءة العمل وفاعليته فيما يتعلق بالأداء القطاعي على المستويات الوزارية وغيرها خاصة فيما يتعلق ببرمجة وتنسيق وتخطيط الاولويات وحسن توظيف الامكانات علما بأن ماتنجزه هذه القطاعات لابد ان يسهم في بلورة الخطة ثم انجاحها في مرحلة التطبيق فكل ما يتعلق بالعمل القطاعي لابد ان ينجز من منظور الخطة حتى لايأتي العمل مبعثرا وخاليا من التنسيق والكفاءة التطبيقية . ان اكتمال بناء مؤسساتنا هيكلة ومقدرات ووضوح أهدافنا وغاياتنا ووسائل عملنا ومنهجيته سيسهم أسهاما موضوعيا هادفا وملموسا في الدور الذي اخترناه لأنفسنا منذ البداية لدعم الجهود الرامية لتجسيد قيام هذا التجمع كقوة جديدة واندماج تكاملي في أقرب وقت ممكن بما يحقق النهضة والسلام والتعاون والحرية والعدالة .. وانني لعلى ثقة بأننا في دورتنا هذه سنتمكن من بلورة خطوات عملية تجسد حيوية وفاعلية دورنا . لقد ظل تجمعنا حتى اليوم في مرحلة التأسيس ووضع أسس العمل رغم ماأنجزناه فى المجالات السياسية والامنية لكن أصبح لزاما علينا اليوم ان تتجه انظارنا الى المرحلة التالية التي ينبغي ان تشهد الانطلاق الفعلي للعمل في كل المجالات الاقتصادية والاجتماعية دون اغفال عملنا في المجالات السياسية والامنية واذا كان ذلك يستدعي التعجيل بوضع خطة العمل والبرامج التنفيذية المصاحبة لها في كافة القطاعات والمشروعات الواردة في اطارها والتي يمثل انجازها تحقيق الاهداف الحقيقية على ارض الواقع فانه لمن الضرورة الاهتمام بالموارد اللازمة لهذه الانطلاقة الفعلية للعمل ولتنفيذ المشروعات وفي هذا الاطار يتوجب علينا في دورتنا هذه اتخاذ ما يلزم لزيادة موارد المصرف الافريقي للتنمية والتجارة والنظر في الوسائل اللازمة لاستقطاب الدعم وتفعيل اليات ووسائل تحريك الموارد الذاتية مع ضرورة الاهتمام الخاص بتنمية مواردنا البشرية باعتبارها أقيم الموارد واكثرها فاعلية في تحقيق التنمية المستدامة الملتزمة التي ننشدها ونسعى اليها .

لقد تركت تفاصيل ما أنجزناه منذ لقائنا في الخرطوم في النوار من العام الماضي لتقارير المجلس التنفيذي والامين العام اضافة الى ما سيتفضل به الاخ القائد بشأن جهوده في احلال الامن والسلام في اطار التكليف الصادر من مجلسنا هذا غير انني أعبر بارتياح شديد ان تجمعنا هذا قد استطاع في الفترة الوجيزة التي انقضت منذ تأسيسه ان يأخذ مكانه المستحق تحت الشمس في قارتنا وفي العالم أجمع . ان الدرب الذى اخترناه لانفسنا ليس سهلا والتحديات أمامنا ليست هينة والعمل الذي نحتاجه شاق ومجهد غير أن ما أخذنا به أنفسنا من ارادة على التغير الى الافضل وما ينبغي ان يميز عملنا من خلوص النوايا وصدق الايمان وطموحات شعوبنا التي تنتظر منا الكثير كل ذلك يدفعنا الى بلوغ غاياتنا الخيرة المباركة في مسيرة ظافرة باذن الله .

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

والقى الاخ أمين عام منظمة الوحدة الافريقية كلمة عبر فيها عن سعادته بمشاركته في هذه الدورة التي منحته فرصة لملاحظة التقدم الممتاز الذي حققه تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) في الحفاظ على الامن والسلام والتنمية الاقتصادية وامتنانه العميق لتجمع دول الساحل الصحراء (س.ص) على الجهود الجباره التي قام بها من اجل تعزيز قيام الاتحاد الافريقي .

وقال : أود ان أغتنم هذه الفرصة لأقدم شكري وتقديري لقائد ثورة الفاتح العظيم لدوره الكبير في تأسيس تجمع دول الساحل والصحراء وجهوده الكبيره في تحقيق قيام الاتحاد الافريقي العظيم .. مؤكدا ان اعلان سرت ونتائجه التى توجت بقيام الاتحاد الافريقي العظيم توضح لنا الجهود المخلصة التى بذلها ويبذلها الاخ القائد لتحقيق هذا الانجاز التاريخى الذى سيظل محفورا في ذاكره الدول الافريقية وشعوبها.

وأوضح الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية في كلمته مدى التعاون بين منظمة الوحدة الافريقية وتجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) والتي أسست قواعدها القانونية في اديس ابابا في العام الماضي بعد ان تم التوقيع على اتفاق للتعاون بين المؤسستين مما يجعل (س.ص) احدى التجمعات الاقتصادية الافريقية الستة الهامة .. مؤكدا انه ابتداء من قمة انجامينا قمنا جميعا بالالتزام بكل ما صغناه فيما سبق ونحن كدول أعضاء في منظمة الوحدة فاننا نهدف جميعا الى تحقيق أهداف الاتحاد الافريقي الذي نحن بصدد قيام مؤسساته .

وأضاف انه منذ اجتماع انجامينا و الخرطوم قمنا بدعم كل الجهود التي ترمي الى تأسيس وبناء مؤسسات الاتحاد الافريقي العظيم .. مشيرا الى الانجازات التي حققها تجمع (س.ص) كبيرة جدا وبصفة خاصة المصرف الافريقي للتنمية الذي أصبح قادرا على العمل وكذلك صندوق الدعم للدول الافريقية .

واوضح ان تجمع (س.ص) قد قام بعمل جبار وانطلق انطلاقا ممتازا .. مشيرا الى ان دولا مثل بنين والتوغو وليبيريا قد قدمت طلباتها للانضمام الى التجمع .. وهذا يعبر عن الوضع الممتاز الذي تتمتع به هذه المنظمة .. هذا الوضع الجيد الذي تعكسه هذه المنظمة على الجانب الدولي والافريقي.. وهذا يعني اننا نمضي قدما نحو التكامل ونعمل على تحقيق امال شعوبنا في اطار الاتحاد الافريقي الذي يجري بناء مؤسساته .

واضاف الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية في كلمته أن منظمة الوحدة الافريقية تدعم جهودكم الخاصة بفض النزاعات واحلال السلام فى القارة وفي هذا الاطار أود ان أحيي جهودكم الجبارة في مجال الامن والسلام وأود ايضا ان أحييكم على جهدكم في تحقيق الاتحاد الافريقي .. مشيرا الى انه لابد من تحقيق السلام وبدون السلام لايمكن تحقيق التنمية وهذا امر يجعلنا نحن كأفريقيين نرفع راية التحدي في هذه الالفية الثالثة.

والقى ( جاك ضيوف) الامين العام لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة (الفاو )كلمة اشاد فيها باهمية قيام تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) في دفع التعاون بين دوله من اجل تحقيق التنمية وتوفير الامن الغذائي لسكان تجمع (س.ص) .

واشار في كلمته امام القمة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع (س.ص) المنعقد بمدينة سرت مساء امس اشار الى التعاون الوثيق بين دول تجمع (س.ص) ومنظمة ( الفاو ) منوها بالخطوات الجادة التي اتخذت على طريق التنمية الزراعية في دول التجمع .

واكد (جاك ضيوف) الامين العام لمنظمة الامم المتحدة للاغذية والزراعة ( الفاو ) ان تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) الذي يعد اهم ركائز الاتحاد الافريقي من حيث المساحة والسكان تسعى منظمة ( الفاو ) الى تكثيف التعاون معه وذلك من اجل دفع التنمية لتوفير الامن الغذائي داخل دول تجمع(س.ص) .

والقى الاخ الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي كلمة في افتتاح الدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س.ص) شكر في مستهلها الاخ القائد العقيد معمر القذافي مبدع فكرة تجمع (س.ص) لجهوده الحثيثة الرشيدة التي مافتئ يبذلها لتطوير هذا التجمع ودعمه بالتوجيه السديد .

وقال :ان تجمع (س.ص) أصبح اليوم ملتقى للعمل الجاد ومجالا حيا للتضامن والتكافل والتعاون بين دول التجمع بما يؤهلها لتحقيق الاهداف السامية التي رسمت لها وبما يمكنها من الارتقاء بالقارة الافريقية الى افاق النهضة والتقدم والتنمية المستدامة والعيش الكريم .

وقال الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي : ان التحديات التي تواجهها (س.ص) في محيطها الجغرافي والسياسي والاجتماعي هي تحديات مصيرية وشاقة لأنها تتعلق بتأمين مستقبل شعوب افريقية العديدة التى عانت من الاستعمار السياسي الذي حاربها كما عانت من الاستغلال الاقتصادي الذي استنزف ثرواتها واستهلك مواردها وخضعت ايضا للاستغلال البشري الذي افقر شعوبها وأهدر طاقات ابنائها على مدى عقود طويلة مما جلب الكثير لهذه البلدان الفقر والتأخر والخروج من دوامة البؤس هذه يحتاج الى همم الرجال العاملين وفكرهم وشجاعتهم وصبرهم للانعتاق من حلقة التخلف والالتحاق بركب الحضارة الحديثة المتسارعة وهذا مطمح ليس من السهل الوصول اليه الا بالعمل الجاد والتخطيط السليم والتضامن والتكافل والتعاون وهذا هو ماتطمح الى تحقيقه هذه المنظمة الفتية التي لا أشك في أنها أهل لمواجهة هذه التحديات وتحقيق هذه المطامح خصوصا وانها قد بدأت بحمد الله تستكمل مؤسساتها الفرعية للنهوض بها كإنشاء المصرف المركزي وانتظام الاجتماعات الدورية لاجهزتها المختلفة وقد جاء الاعتراف بها من طرف منظمة الوحدة الافريقية كمنظمة اقليمية ليعطيها حضورا رسميا ودوليا باعتبارها احدى اللجان الاقتصادية الخمس الكبرى للقارة الافريقية واضحت بذلك ركنا هاما من اركان القارة الافريقية وعنصرا فاعلا في انشاء الاتحاد الافريقي .

واشاد الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي بالتوجهات الواعدة لتجمع (س.ص) ودوره كتجمع اقليمي . وقال : ان(س.ص) رديف لمنظمة المؤتمر الاسلامي حيث ان معظم الدول الاعضاء في (س.ص) هم ايضا اعضاء في منظمة المؤتمر الاسلامي ومن هنا يأتي دور التكامل بين المنظمتين .

ودعا الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى التشاور والتنسيق بين تجمع (س.ص) ومنظمة المؤتمر الاسلامي لصالح شعوبهما والاستفادة من الخبرات والتجارب فيها .

واضاف ان كلا المنظمتين لديهما اهتمام واسع بقضايا الجفاف والتصحر في منطقة الساحل وطرق تطوير البنية التحتية .

واشار الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى امكانية التعاون بين تجمع (س.ص) ومنظمة المؤتمر الاسلامي لاحلال السلام في البلدان التي تشهد نزاعات في افريقيا مثل السودان والصومال وغيرها .

واشار الامين العام لمنظمة المؤتمر الاسلامي الى ان العالم اليوم يسوده الاجتياح الفاشل لخيار العولمة وذلك يتطلب منا جهدا خاصا من اجل مواجهة هذه التحديات والعمل على تعزيز الاستقرار وتعزيز فرص التنمية الاقتصادية والاجتماعية .. كما ان علينا ان نخوض حربا لاهواده فيها ضد الافات الاجتماعية والامراض والفقر والتخلف والبطالة في منطقة تزخر بالثروات الطبيعية المتنوعة والكثيرة وان نناضل على مختلف المستويات من اجل الحفاظ على ثرواتنا الطبيعية .

والقى/ ابلاس ودراقو /المدير العام المساعد لمنظمة التجارة العالمية كلمة في الجلسة الافتتاحية لاعمال الدورة الرابعة لقمة مجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء(س.ص) عبر فيها عن سعادته لحضور اعمال هذه القمة مشيدا بما حققه تجمع(س.ص) من تكامل اقتصادي وتحرير للتبادل التجاري بين كافة اعضائه .. ونوه (ودراقو) في كلمته بالنتائج الايجابية التي حققتها القارة الافريقية في مؤتمر الدوحة مؤكدا ان تلك النتائج جاءت نتيجة للدورالفعال لدول القارة .

ودعا المدير العام المساعد لمنظمة التجارة العالمية في كلمته الى اهمية انضمام دول تجمع الساحل والصحراء (س.ص) الى منظمة التجارة العالمية ومن بينهم الجماهيرية العظمى لدورها في المؤتمر افريقيا وعالميا لضمان اتخاذ القرارات الاقتصادية التي تخدم الجميع .. موضحا ان ذلك لايأتي الا من خلال التواجد الفعال للقارة الافريقية في المنظمة والمساهمة بفعالية في الحوار والنقاش والمفاوضات الجارية الان بين كافة دول العالم .

والقي الاخ الامين العام لتجمع (س.ص) كلمة حيا فيها مجلس رئاسة تجمع (س.ص) ورؤساء الوفود والمنظمات الذين يشاركون في اعمال الدورة الرابعة لمجلس رئاسة التجمع وشكرهم على تلبية الدعوة والمشاركة في اعمال هذه الدورة وجاء في الكلمة .

الاخ القائد .. الاخوة الرؤساء

الاخوة والاخوات .

انه لمن دواعي سعادتي ان اعبرللرئيس(عمر حسن البشير) رئيس مجلس الرئاسة لتجمع (س.ص)عن اصدق ايات الشكر والعرفان على حسن العناية والاهتمام وكرم الرعاية التي خصنا بها طيلة فترة رئاسته للمجلس الموقر .. الاخ الرئيس ان اهتمامكم وتشجيعكم ونصائحكم كان لها اثر ايجابي كبير في نفوس العاملين بالامانة العامة .. كما اوجه خالص شكري لجميع الاخوة الرؤساء اعضاء مجلس الرئاسة الذين كانوا دائما نعم العون ولم يتوانوا في مدنا بنصائحهم وارشاداتهم الامر الذي اوصل تجمعنا الى المكانة المرموقة التي اصبح يحظى بها على الصعيد القاري والعالمي.

الاخ القائد

منذ اربع سنوات مضت وبالتحديد في الرابع من شهر النوار عام 1998 افرنجي وضعتم اللبنة الاولي لتأسيس صرح هذا التجمع في مدينة طرابلس ومنذ ثلاث سنوات شهدت هذه القاعة التاريخية انطلاق اعمال الدورة العادية الاولى والتي اصدرت القوانين واللوائح المنظمة لعمل هذا التجمع .. وهانحن اليوم نلتقي في نفس القاعة وتجمعنا اشد قوة واصلب عزيمة واعمق ايمانا واكثر تصميما وذلك بفضل جهودكم وعنايتكم ورعايتكم الدائمة والمستمرة والتي مهما حاولنا ان نصفها فلن نتمكن من ايفائكم حقكم حيث لم تبخلوا على الامانة العامة بالتوجيه والرعاية والتشجيع والدعم بمختلف اشكاله المعنوي والمادي فاليكم ايها القائد مؤسس هذا التجمع وراعي عمليات السلام ومن خلالكم الى جماهير شعبكم الوفي المناضل الصامد الذي تبني هذه البذرة التي زرعتموها وسقاها ورعاها حتي قويت وصلب عودها كل الشكر وكل التقدير وكل العرفان . ونحن واثقون من ان النبع لن ينضب وهذا العطاء لن يتوقف وهذا الدعم سيستمر لانه يهدف الى تحقيق اهداف نبيلة امنتم بها وناضلتم من اجلها عندما كنتم طالبا في المدارس فما بالكم اليوم والجماهير تلتف حولكم وهي اكثر وعيا بالاطروحات التي قدمتموها لها واخوتكم قادة ورؤساء الدول الى جانبكم من اجل الانتصار في معركة بناء الوحدة الافريقية العظيمة .. واكرر الترحيب بكم جميعا .

وألقى الرئيس (ياسنجبي اياديما) رئيس جمهورية التوغو كلمة خلال الجلسة الافتتاحية في اعمال هذه الدورة جاء فيها.

الاخوة والاخوات رؤساء الوفود.. الاخ الامين العام لتجمع دول (س .ص) الاخ الامين العام لمنظمة الوحدة الافريقية.. أصحاب الفخامة الاخوة الوزراء ممثلو الحكومات الاخوة ممثلو المنظمات الدولية الأخوة والاخوات أود اولا أن أقول لاخينا معمر القذافي قائد ثورة الفاتح اننا سعداء جدا أن نكون بين ظهرانيكم مرة اخرى في هذا البلد العظيم الجماهيرية العظمى في هذه الارض الافريقية التي تعتبر عزيزة بالنسبة لنا ونرتبط بها ارتباطا قويا وأود أن أعبر لشقيقنا العقيد معمر القذافي ولشعب الجماهيرية العظمي بكل مشاعر الود والانتماء لهذا الاستقبال الحاشد الذي يعبر عن الصداقة والاخوة في هذا البلد العظيم الذي نعتبره بلدنا ايضا كما أود أن أعبر عن شكري وتقديري العميقين للرئيس (عمر حسن البشير) رئيس جمهورية السودان الذي استطاع منذ القمة السابقة في الخرطوم أن يقوم بمهمته في قيادة تجمع دول (س .ص) ويجعلنا هذا نعبر عن رضائنا تماما عن ادائه أما فيما يتعلق بالامين العام لمنظمة س.ص فانني أود أن أوجه له تهاني الحارة والصادقة للعمل الممتاز الذي قام به في هذا الوقت الوجيز..

نحن نجتمع الان في هذه المدينة الجميلة مدينة سرت والتي ترمز الى ارادتنا في أن يكون لنا مصير مشترك ومصير جديد لقارتنا افريقيا.

ومنذ اجتماع سرت الأول وذلك الاعلان الذي صدر منها والذي أسس هذا التجمع مرورا باعلان الاتحاد الافريقي فقد اصبح هذا واقعا حقيقيا ومصدرا للأمل بالنسبة لشعوبنا وقد التزمنا بان ندخل قارتنا في مسار جديد فنحن مصممون على الدخول في عهد مليء بالارادة والتصميم والمزيد من الجهد لتأكيد تكاملنا من الناحية السياسية والاقتصادية وأنه وبهذه الروح فان اعمال هذه الدورة الرابعة العادية تأتي لكي تؤكد أن قادة افريقيا ورؤساءها ورؤساء حكوماتها يعملون على دعم هذا الاتجاه الجديد الذي يعبر عن ولادة افريقيا جديدة قادرة على أن تأخذ مصيرها بيدها وأن تقرر كل مايتعلق بقارتها.

ان تجمع دول الساحل والصحراء يمثل اجابة لكثير من الاسئلة الصعبة ويمثل فرصة جديدة لدولنا لأن تبحث عن وسائل التكامل القوية التي تحول هذا البعد الى دافع عبر ديناميكية وحيوية ابداعية جديدة وهذا يعني ضرورة مواجهة كل هذه التحديات.

انه منذ عام مضى قدمت بلادنا طلبا لتكون عضوا في تجمع دول الساحل والصحراء (س .ص) واقول بانه عبر هذا القرار فان حكومة التوغو تعبر عن التزامها الجاد لدعم كل جهد يؤدي الي تحرر افريقيا سياسيا وثقافيا واقتصاديا وهذا يعبر ايضا عن ارادتنا في أن نقدم مساهمة من اجل توحيد دولنا من الناحية الاقتصادية في اطار تجمع دول (س .ص) لتحقيق التنمية المستدامة لشعوبنا الافريقية.. ان تجمع دول (س .ص) يمثل بالنسبة لنا أحد الأطر الاساسية لدعم كل الجهود المبذولة من اجل التقدم وحتى نبعد شبح المجاعة والفقر عن قارتنا الفتية.

أود أن انتهز هذه الفرصة لأهنئكم على انضمام دولة التوغو دولتنا لهذا التجمع تجمع دول الساحل والصحراء ..

واؤكد لكم باسم الشعب التوغولي وباسم حكومة التوغو عن كل امتناننا لكل الجهات المختلفة لتجمع دول الساحل والصحراء والتي ساهمت في تسهيل انضمامنا السريع لهذه المنظمة الفتية.

ولأننا أصبحنا عضوا كامل العضوية في تجمع (س .ص) فانني أود أن أقول ان التنمية المستدامة في بيئة من السلام والاستقرار والامن أمر ضروري وهذا يجعل التوغو تعبر عن دعمها الكامل لهذا العمل الممتاز في مجال التكامل الاقتصادي والسياسي الذي تمر به (س.ص) وفيما يتعلق بالصراعات المسلحة والازمات الاجتماعية والاقتصادية والمسائل الاخرى المقلقة التي تحد من التنمية وسعادة شعوب دولنا فنحن نثمن الدور الذي يقوم به التجمع الذي لم يدخر جهدا في ايجاد الحلول المناسبة لهذه المشاكل ونحن مقتنعون تماما بأن الجهود التي قام بها (س .ص) تعمل على دعم التضامن والاخوة بين شعوبنا .

وألقى الرئيس/ ماثيو كريكو/ رئيس جمهورية بنين كلمة في الجلسة الافتتاحية في أعمال هذه الدورة جاء فيها ..

الأخ الشقيق العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم ورئيس دورة تجمع دول الساحل والصحراء .. رؤساء دول تجمع (س .ص) رؤساء الوفود .. أود بدوري أن أقوم بتوجيه الشكر الجزيل الى شقيقنا العقيد معمر القذافي قائد ثورة الفاتح العظيم وأتوجه بالشكر الى شعب الجماهيرية العظمى ارض المجاهد(عمر المختار) على كرم الضيافة التي أحاطونا بها منذ لحظة وصولنا الى ارض الجماهيرية حيث حظينا بكرم الضيافة انا والوفد المرافق لي منذ لحظة وصولنا ويطيب لي ايضا أن اعرب لكم عن امتناني العميق نيابة عن شعب وحكومة بنين لروح التضامن والمودة التي برهنتم عنهابتشريف بلادي بنين وقبولها عضوا في تجمع دول الساحل والصحراء ومما لاشك فيه ان قرار حكومة بنين بالانضمام الى فضاء (س .ص) هو تصرف مسؤول قائم على العاطفة والعقل معا ان هذا الاختيار الحر يرجع الى اعتبارات عدة أدعوكم لأن تقيموها في الواقع نظرا للاضطرابات العديدة التي يمر بهاعالمنا ونظرا ايضا لنظرية العولمة التي تمثل تحديا كبيرا امام الدول النامية لا سيما الدول الافريقية فان جمهورية بنين أدركت تماما انه ايا كان الثمن أن ننسق بين رؤيانا وان تجمع قوانا اذا كنا نتطلع لنجد حلا فعالا لمشكلة الفقر ونتمكن من أن نحتل المكانة التي تليق بنا في المجتمع الدولي فان رغبة حكومة بنين في ان تنضم الى فضاء (س .ص) فهي تظاهرة ملموسة تعبر عن ايمانها ببلورة افريقيا مدركة لمقدراتها حتى تتمكن من وضع حل للتهميش الذي تمر به ولكي تتمكن من الاستفادة من الثروات المتاحة لها وذلك في اطار (س .ص) وايضا ادراكا للابعاد المتعددة لاقتصاداتها ولتحقيق تطلعاتها .

وفي هذا الاطار اسمحوا لي ان أحيي المبادرة الرائعة التي تنم عن الرؤية الثاقبة لدى المؤسسين لتجمع (س .ص) الذين رأوا انه من الضروري أن تلتقي بلداننا وتتجمع معا لكي يظافروا من جهودهم لمواجهة التحديات العديدة التي نواجهها والتي تهدد امننا واستقرارنا من جانب الدول الاغنى.. انني اعرب عن سعادتي لانضمام بلادي بنين الى تجمع (س .ص) واستطيع أن اقول ان شعب بنين يلتزم بالعمل في المكان والزمان والتعاون مع شعوبكم من اجل تحقيق الاهداف المشتركة التي وضعها تجمعنا .. انني أود ان انقل اليكم امتنان شعب وحكومة بنين واود في نفس الوقت ان اتوجه بتهنئتي الى اصدقائي الرئيس (عمر حسن البشير ) على الاعمال الممتازة التي قام بها من اجل تعزيز ودعم تجمع (س .ص) واتوجه بالشكر ايضا الى القائد العقيد معمر القذافي لاختياره رئيسا لتجمع (س .ص) .. فلتحيا دول وشعوب تجمع (س .ص) وليحيا الاتحاد الافريقي .

وشكرا جزيلا مرة اخرى .

والقى الرئيس /بليز كمباوري /رئيس بوركينا عضو مجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س .ص) كلمة في الجلسة الافتتاحية في الدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء (س .ص) حيا فيها وبكل التقدير والاكبار الاخ قائد الثورة الرئيس الحالي للدورة الرابعة لمجلس رئاسة تجمع دول الساحل والصحراء معبرا عن تقديره وكل قادة افريقيا وشعوبها لحبه العظيم لافريقيا مؤكدا ان افريقيا اصبحت اليوم بجهوده قاعدة صلبة للتحدي وجاء في الكلمة .. اخي وشقيقي قائد ثورة الفاتح العظيم الرئيس الحالي لدورة تجمع (س .ص) الاخوة رؤساء الوفود ..الاخوة والاخوات اود باسمكم جميعا ان اشكر شقيقنا قائد ثورة الفاتح العظيم على الاستقبال الذي حظينا به منذ لحظة وصولنا واود ايضا ان اهنئه لاختياره على رأس منظمتنا هذه ولهذه المبادرة الهامة التي مازال يقول بها من اجل وحدة شعوب القارة الافريقية .. واود ايضا ان اشكر واهنئ الرئيس( عمر حسن البشير) الرئيس السابق لتجمع (س. ص) بمبادرته السياسية واعماله التي قام بها من اجل مصلحة تجمعنا .. واود ان اقول انه وبفضل جهودنا المتواصلة فقد اصبح تجمع (س .ص) محط الانظار للدول الافريقية في عصر العولمة الذي يهمش دولنا الافريقية ويجعل تنميتنا صعبة ولهذا فنحن نجدد التزامنا بمبادىء(س .ص) وميثاق الاتحاد الافريقي الذي هو ايضا بديل ورسالة جيدة امام الجهود التي ترمي الى تهميشنا في هذا العالم وتجعلنا خارج اطار التاريخ .. ان تجمعنا قد اصبح كبيرا بانضمام دولتي التوغو وبنين وفي هذا الاطار اود ان اوجه لزميلينا الرئيس( اياديما) والرئيس ( كريكو) تهانينا على انضمام بلديهما للتجمع بانه وبخبرتهما وحيوية شعبيهما سيضيفان كثيرا الى تطلعاتنا من اجل ان نكون في خدمة شعوبنا .. ايها الاخوة ان القرن الحادي والعشرين سيكون قرنا افريقياً بكل المعاني اذا اتحدت واذا قمنا بدعم جهودنا وتنسيقها ولابد لنا من ان نتحد ونعزز التضامن بين دولنا لاننا نشكل اليوم في افريقيا عبر تجمع دول الساحل والصحراء محور الخير ونعمل على ازالة كل العقبات التي ستمنح شعوبنا من ان تحافظ على كرامتها ومن التغلب على الفقر والفاقه .. واود مرة اخرى باسمكم جميعا ان احيي الشعب الليبي وبطولته وان اهنئ قائد ثورة الفاتح العظيم القائد معمر القذافي بحبه العظيم لقارة افريقيا والذي يمثل اليوم قاعدة صلبة للتحدي عاش التضامن بين دولنا عاش تجمع دول(س .ص) وعاشت افريقيا متحدة وقوية.

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط