مع الاحداث الشرعية الدولية المزعومة وازدواجية المعايير

مع الاحداث الشرعية الدولية المزعومة وازدواجية المعايير [email protected] تواصل الآلة الحربية الصهيونية دك مناطق السلطة الفلسطينية ليلا ونهارا في تحد واضح لكافة قرارات الشرعية الدولية التى يتباكى عليها هذه الايام حكام واشنطن ولندن ومعهم »سرا«

مع الاحداث
الشرعية الدولية
المزعومة وازدواجية المعايير

[email protected]

تواصل الآلة الحربية الصهيونية دك مناطق السلطة الفلسطينية ليلا ونهارا في تحد واضح لكافة قرارات الشرعية الدولية التى يتباكى عليها هذه الايام حكام واشنطن ولندن ومعهم »سرا« بعض العرب , بدعوى انتهاك العراق لها متجاهلين عن عمد وسبق اصرار وترصد ان الصهاينة المزروعين في فلسطين قلب الوطن العربى منذ اكثر من نصف قرن لايتجاهلون قرارات الشرعية الدولية مثلها صدرت منذ نصف قرن وبالجملة فقط , بل هم يدوسون عليها وفي وضح النهار وعلنا بالاقدام من خلال استهتارهم المعلن بها وبمن اصدرها وحث عليها بل ان هؤلاء الصهاينة وفي غمرة كثرة اللغط الدولي عن تجاهل العراق لقرارات الشرعية الدولية »كما يزعمون« قاموا ايضا بالاعلان رسمياً ان كافة القرارات والبيانات والاتفاقيات التى تم التوقيع عليها مع السلطة الفلسطينية بما فيها اتفاقيات اوسلو وواي بلانتشين وشرم الشيخ وما في حكمها والتى زعموا ان بعض المتباكين على الشرعية الدولية المزعومة هذه الايام من الدول الغربية الكبرى شاركوا في صياغتها وحضروا مراسم التوقيع عليها في تلك الاماكن وغيرها تعتبر لاغية وهم في جلٍ منها وبالطبع فإن احداً من العرب او من العالم لم يتهم الصهاينة بانتهاك قرارات الشرعية الدولية او اشار ولو بأصبعه الى تجاهلهم لكل ما وقعوا عليه من اتفاقيات قيل انها تخص السلام مع الفلسطينيين , بل ان الذي رأيناه حتى من اعضاء السلطة الفلسطينية أنفسهم استمرار الادعاء بأن تلك الاتفاقيات لازالت موجودة وانهم متمسكون بها على الرغم من ان الطرف الآخر يؤكد انها ماتت و »شبعت موت« ودليله عربدة دباباته ومجنزراته وطائراته وجنوده القتلة في كافة الأراضى التى أوهموا أنفسهم وحاولوا ايهامنا ايضا بأنها هي كل تراب فلسطين السليبة منذ العام 1948ف ان ازدواجية المعايير التي يمارسها هذا المجتمع الدولي الاوروبي الظالم في حقنا كعرب ومسلمين تعطينا الحق في ان نعتقد بأن حروبهم التى دشنت ضدنا منذ اكثر من الف عام لازالت مستمرة وهى تستمر حتما اذا ما تواصل صمتنا المريب تجاه هذا الذي يحدث باسم الشرعية الدولية المزعومة .

يكتبها / على عبداللطيف

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط