النظرية الجماهيرية اثبتت عقم الانظمة السياسية السائدة في العالم

النظرية الجماهيرية اثبتت عقم الانظمة السياسية السائدة في العالم ربما اعتاد القائمون على النظام الرسمالي العربي المنهار ان تحدد لهم الخطوط العريضة لادارة سياسة الدول العربية التي تكاد تكون متشابهة في انماط النظام السياسي المغيب عن الشعب والبعيد عن الد


النظرية الجماهيرية اثبتت عقم الانظمة السياسية السائدة في العالم

ربما اعتاد القائمون على النظام الرسمالي العربي المنهار ان تحدد لهم الخطوط العريضة لادارة سياسة الدول العربية التي تكاد تكون متشابهة في انماط النظام السياسي المغيب عن الشعب والبعيد عن الديمقراطية الحقيقية والمباشرة واعتادوا ان تسوق لهم الانظمة السياسية والاجتماعية والاقتصادية كما تسوق لهم البضائع والسلع وان ينبههم الغير لأحدث فجوة للتدخل في الشؤون وادارة شؤون البلاد ولا يتحملون مسؤولية شعوب بكاملها وكأن تلميحات هذه الجهات الخارجية لاعادة هيكلة النظام السياسي للدولة العربية الحل النهائي لكل المشاكل السياسية التي تعاني منها الشعوب العربية والتي اترث بطبيعة الحال على مناحي الحياة الاخرى . في حين ان تلك الاصلاحات من ينادي بها لن يغير من الامر شي طالما لم يغيرها العرب بانفسهم ويوقفوا تنامي الاطماع والاحقاد الخارجية والداخلية الى احداث بلبلة وزعزعة استقرار كما بقي من جسد هده الامة المنهارة .من هنا جاء العدوان والاستعمار الخارجي للدول العربية تباعاً والتي لازال الكثير منها يحاول التخلص من التبعية واحداث نظام سياسي عربي إلا ان اغلب المجهودات سرت في اطار وبوثيقة واحدة برغم اختلاف في شكل الحكم من حزب الى قبيلة فالنظرة الدكتاتورية وتناسي دور الشعب غلب على جل الانظمة العربية هذه الفجوة والمنزلق فتح الطريق امام الاخرين يستغلو التخادل والجمود والتدهور في الوضع العربي للغوص قدر الامكان و في اقرب الاوقات للنهش جسد الدول العربية جزءاً جزءاً ولو كانت الدول العربية اكثر قوة وتمسكاً لامتلكت المقدرة على صنع نظام سياسي سليم وخالي من المنغصات التي تنوء بها جل الانظمة السياسية في العالم والتي اثرت على شكل الدولة وأمنها واستقرارها فحين تغيب السلطة الشعبية وتحجب عن الشعب تتنافى الاحوال السليمة للنظام السياسي وللديمقراطية المباشرة والتي نبه اليها الكتاب الاخضر باعتبارها الحل السليم لاداة الحكم المستعصب في العالم والمغايرة للانظمة السياسية السائدة اليوم . وفي حديثه بالملتقى الخامس والعشرين باعضاء حركة اللجان الثورية نبه القائد الى ضرورة ان تسلم السلطة للشعب فهو المالك الحقيقي والوحيد والقادر على اتخاذ القرار المناسب له بنظام ديمقراطي مباشر ترسخ فيه السلطة الشعبية وتؤكد القيم الجماهيرية والنظام الجماهيري بالانحياز التام للجماهيرية والتاكيد على ممارسة سلطتها دون نيابة او وصاية ولا يحدد مصيرها قرارات اجنبية دخيلة لاتمت للبلاد بصلة وهذا حال الانظمة الديكتاتورية العربية حين اعلنت جهات خارجية مؤخراً على ضرورة ان تغير الدول العربية من انظمة الحكم القائم فلو كانت الدول العربية تعي المغزى الحقيقي لما تروج له الاطراف الخارجية لما تخاذلت ولما استطاعت هذه الجهات المغرضة لتدخل في امورها والتحكم في مصائر الشعوب وتضيع كل ما حلم به المناصرين للوحدة العربية والوجود العربي بعد الحركات الاستقلالية منتصف القرن المنصرم وكأن الانظمة العربية الحالية ارتضت لحالات الانهزام المتعددة واقتنعت بها . تبقى مشكلة اداة الحكم الحلقة المفقودة التي يبحث عنها الكثير برغم وجودها امامهم واعتبروها صعبة التحقيق والتطبيق لتتجسد امامهم في الجماهيرية النموذج لو امعنوا النظر قليلاً وخرجون من متاهات التناحر العراقي والطائفي وتصارع الاحزاب ورؤساء القبائل خاصة المدعومون من جهات اجنبية فالنظام السياسي الشعبي الذي تجسد منذ الثاني من مارس على ارض الجماهيرية اعلن للعالم بان السلطة الشعبية هي الخلاص لكل مشاكل البشرية حين يحكم الشعب نفسه بنفسه رجالاً ونساء ومنحت السلطة كاملة للشعب واثبتت المرأة مقدرتها على احداث تغيرات جدرية في واقع المرأة خاصة في الدول المتحضرة لتحمل المرأة الليبية نبراس الحرية لكل نساء العالم . رسالة تاريخية وخالدة قدمتها الجماهيرية لكل شعوب العالم لكل المضطهدين والمقهورين والمغبونين للخلاص من حياة الذل والانهزام والعبودية .

هدى ميره

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط