نقشة
سياحة محفوفة بالعقد
من لايملك الايمان لايمكن ان يصل الى اليقين ومن لم يملك
اليقين لاحقيقة لديه .ليس لاننالسنا مؤمنين نقول هذا ولا لاننا
لسنا اصحاب يقين ولكن دائماً نذكر انفسنا كلما خمدت واستكانت
بأننا اصحاب حقيقة واننا مؤمنون .اقول هذا القول لكل من يقذف
الحصا ويضع المسامير ويرميها في طريق الوصول للحقيقة .. اقول هذا
القول الى من يعتم الصورة باصباغ قاتمة ليختفى هو خلف السواد ..
الى كل من يملكون طاقات من التعطيل وينشرونها عطراً عفناً في
سماء المتفائلين .الى كل مسؤول تحدثه عن حضارتنا وسياحتنا فيقول
اين هي السياحة ? وهل نحن نملك سياحة اصلاً حقيقة الى كل قارئ
يضحك عندما يقرأ اسطر عن السياحة هزؤاً شاكاً في صدق القول
والاسطر الى كل سائح محلى لا يهمه سوى الفنادق الضخمة والسهرات
والاطعمه دون ان يحاول البحث عن اصول حضارته وتاريخه واثاره
ويوسع افقه وفكره وثقافته.
كل هؤلاء شكوا بل سخروا من سياحتنا وظنوا بأننا نحلم وسوف نظل
نحلم وكل ما يجرى هى اشياء لايمكن ان تسمى سياحة بمعنى هذه
الكلمة ولكن نقول لهم بأنه ربما لايمكن ان نقول نحن لدينا سياحة
بمعنى الكلمة بعد لان هناك من يجلسون خلف الكراسي ولايستطيعون
تحريك عقولهم بل يكتفون بتحريك اصابعهم للامضاء على الورق لا
للبحث عن الجديد وتطوير القديم .. ولانهم اكتفوا بما رزقت به
بلادنا واعتبروا انفسهم اصحاب فضل عليها وانهم مسؤولون عن
ايجادها ولان هناك اناس لايملكون الوعى والثقافة ولايهمهم البحث
عن تراثها وحضارتهم ولذلك يغيب عنهم الكثير وهم نائمون ولان هناك
قراء لايعرفون بلادهم وما تملك ولايحاولون البحث في قراءاتهم عن
مؤهلات السياحة الليبية مستقبلاً وحضارتها وارثها التاريخي
سابقاً لكم جميعاً نقول تحرروا من عقدكم ونقصكم وسوف ترون
الحقيقة كما هي تنتظر كل وطنى غيور صادق يحب بلده ويعشق ترابها
..
نجاح مصدق
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!