نقشة
الصندوق العربي للازمات السياحية بين الجدوى والجدية
نجاح مصدق
n.musaddag @alshames.com
يبدو انه ليس هناك شىء يمكن ان يسلم من ضغط التوترات التي تشهدها المنطقة ولا وجود لنقطة يمكن تجاهلها او اغفالها اذا ما حطت الحرب اوزارها وبما ان السياحة تعد مصدرا اساسياً لدخل العديد من دول العالم العربي وغير العربي بدأت هناك دراسات جادة ذات ابعاد هادفة بشأن السياحة تدعو الي انشاء صندوق عربي للأزمات السياحية تحسباً لقيام حرب فى منطقة الشرق الاوسط وتحديداً وحالياً العراق صندوق يبحث فى الجوانب المعطلة ويحاول تعويض نقصها فى حال تأثر المنتوج السياحي للدول العربية وكساد سوقه.ربما العالم العربي بدأ يقترب اكثر من لحظة استيعاب كل مستجد -دون اغراق نفسه فى العاطفية العمياء التى تسلك درب الهروب من المواجهة - ويحاول ان يضع الامور فى شكلها الحقيقي بكل واقعية وعقلانية ممكنة .يبدو اننا أصبحنا نحن العرب ومع كل المستجدات نخطط رغم كل السلبيات فيما يمكن لنا الاستفادة منه وادراك ما يمكن ادراكه وذلك اضعف الايمان ومهما كانت توقعاتنا وجدية تفاعلنا مع ما يجري سلباً اوايجاباً تظل هذه الفكرة وغيرها من هذا النوع خطوة مسجلة لصالح الموقف العربي عملية وتقدمية بشأن المستقبل الاقتصادي العربي وهذا الامر لاهميته لم يقتصر على ما يبدو على العالم العربي فقط فأهمية السياحة فى ظل الكساد العالمي دفعت بايطاليا لافتتاح بورصة ميلانو العالمية للسياحة فى هذه الاجواء وهذا ان دل على شىء فانما يدل على ان السياحة هى الورقة السحرية التى يمكن طرحها فى اخر الجولة او منتصفها وتحدث تغيرات فى امور عدة وتخرج بنتيجة مدهشة مفاجئة اذا ما احسن استخدامها بالشكل المناسب وفى الوقت المناسب .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!