على مسار الطريق
تنتشر الشركات والتشاركيات السياحية في كل شعبية وكنا نعتقد انها ستحدث نقلة وقفزة كبيرة فى اتجاه السياحة وان السياح سيتقاطرون على القرى والصحاري الليبية من كل حدب وصوب وكنا نعتقد ايضا ان ارتالاً من الحافلات والطاويات الصحراوية ستملأ الطرق الصحراوية وان الرقص والغناء سيطرب رمال الصحراء الذهبية .ولكن بعد سنوات من ظهور هذه التشاركيات والشركات القزمية والوهمية ايضا لم تر شيئاً من ذلك وبالاطلاع على حقيقة تلك الشركات وجدنا انها مجرد لافتات تنتظر المخصصات لتستخدمها في انشطة اخرى هي بكل معنى الكلمة سمسرة بعيدة كل البعد عن مفهوم السياحة دكاكين بدون سيارات حافلات طاويات خيام والاموال التي حصلت عليها تلك اللافتات .قانونا ان نشتري بها حافلات وخيام ومعدات ولكن فتشوا عليها لن تجدوا سوى دكان وطاولة وهاتف فقط .والصحيح اما هذا الوضع اما دمج تلك اللافتات واستحداث شركة منها فى كل شعبية او الغاءها بل ومحاسبة اصحابها وسؤالهم عن كم فوج سياحي ادخلوه للبلاد مزيداً من الضوء فى العدد القادم .
يكتبه : حسين عقيله الورفلي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!