على مسار الطريق
تحدثنا في العدد الماضى عن الشركات والتشاركات السياحية التي هي مجرد دكاين تحمل لافتات فقط تسرق من خلال المخصصات من الميزانية وتستخدمها في نشاطات اخرىيقتصر النشاط الحقيقي لهذه الدكاكين على بيع التذاكر واستغلال موسم الصحرة وكانها تعمل من اجل دفع السياح الى الخارج بدلاً من جلب سياح من الخارج .. .فهل هذه فعلاً تشاركيات للسياحة ام انها دكاكين للسمسرة والضحك علينا من الواجب محاسبة كل شركة وكل تشاركية سياحية لمعرفة كم فوج سياحى ادخلته للبلاد وقفل ايا منها اذا لم تستطع اداخال 5 افواج على الاقل والتفتيش على معداتها من سيارات وخيام فكيف تكون شركة سياحة وهى لاتملك حافلة مكيفة كيف تكون تشاركية وهى لاتعرف كيفية الوصول الى عقد اتفاقيات مع الشركات السياحية الافريقية والاوروبية والاسيوية .فلو ثم التفتيش على هذه الدكاكين فلن نجد عندها سوى دكان يجلس فيه فرد واحد هو صاحب الشركة او التشاركية وسوف يتضح ان كلمة شركة او تشاركية لاوجود لها فهى مجرد دكان يملكه شخص واحد في جيبة عقد التأسيس الذي وضع فيه اسماء 100 شخص ( ايبلعط ) علينا ويستغفلنا بهم وهى اسماء وهمية ... فاعيدوا النظر فى هذه الدكاكين .
يكتبه / حسين عقيلة الورفلى
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!