أكاذيب الإعلام الغربي تفندها المقاومة العراقية
في كل يوم من ايام الحرب على الشعب العراقي نسمع اخباراً متناقضة من قبل القيادة العسكرية الامريكية وسرعان ما يحدث تعديل في هذه الاخبار والبيانات بعد ان تفضح وسائل الاعلام المتواجدة بالعراق بالصوت والصورة الاكاذيب التى تروجها هذه القيادة واعلامها الذي فقد مصداقيته منذ زمن بعيد من اجل اثارة الفوضى والذعر بين العراقيين الذين لازالوا يمتشقون السلاح دفاعاً عن حريتهم وحرية التراب العراقي وعن كرامة الامة العربية و يسجلون في صفحات التاريخ اروع البطولات النضالية الحافلة ضد الاستعمار الجديد فبالامس اعلنت القيادة العسكرية الامريكية لوسائل الاعلام المختلفة ان قواتها دخلت وسط العاصمة العراقية بغداد بعد ان تمت السيطرة على مطار بغداد الدولى وعلى عدة مدن عراقية أخرى مما يوحى ان العراق بأكمله قد اصبح تحت سيطرة هذه القوات الغازية ولكن سرعان ما فندت هذه الاكاذيب من قبل المسئولين العراقيين وكذلك وسائل الاعلام المنتشرة في العراق والمقاومة الشعبية العراقية لتضع الصورة الحقيقية في مكانها الصحيح دون تشويه او نقصان وتبين لنا الاضرار التي لحقت بقوات العدو ولقد أكد وزير الاعلام العراقى انه لاتوجد أية قوات امريكية بريطانية داخل العاصمة العراقية كما ان مراسلى الفضائيات العربية ببغداد اكدوا بالصوت والصورة في بث مباشر من بغداد انه لاوجود لجنود امريكيين او بريطانيين بالعاصمة العراقية وان هناك مقاومة عراقية جاهزة لصد اى هجوم امريكى بريطانى اذا حاولوا دخول بغداد .فهكذا هو دائما الاعلام الغربى الامريكى الذي تسيطر عليه الصهيونية وتسخره لخدمة مصالحها واهدافها يحاول يائسا تشويه الصورة امام العالم ليظهر بمظهر المنتصر والقوي فبعد ان انكشفت أكاذيب الاعلام الغربي الامريكي الصهيوني وتبينت الحقيقة وبعد ان وجدت قوات الغزو نفسها في مواجهة عنيفة مع الشعب العراقي وبعد ان فشلت كل محاولاتها في التأثير على الشعب العراقي لعدم مقاومته لهذه القوات الغازية وتضليل الرأي العام كعادتها بدأت في تركيز القصف والعدوان على البنية التحتية وقتل الابرياء من المدنيين بعد ان تأكد لها ان الشعب العراقي لن يتركهم يحتلون ارضه بسهولة دون مقاومة عنيفة ولقد كانت المقاومة العراقية بالفعل مقاومة جسورة الحقت بالقوات الامريكية والبريطانية خسائر فادحة في الارواح والعتاد بعد ان فقدت هذه القوات الغازية توازنها وتاكد لها انها لن تخرج من أرض العراق سالمة وما ارض العراق الا مقبرة وضعتهم فيها الادارة الامريكية ليسجلوا تاريخ وفاتهم عليها والتي ضربت بكل الشرعية الدولية عرض الحائط ولجأت الى قانون القوة قانون الغاب الذي سيجر العالم الى كارثة لايعلم خفاياها الا الله .
فوزي المصباحي
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!