نحو الاتجاه الصحيح للتكامل الاقتصادي

نحو الاتجاه الصحيح للتكامل الاقتصادي اللقاء الذي جمع الأخ قائد ثورة الفاتح العظيم بالفعاليات الاقتصادية في تونس الشقيقة هو بالفعل يرسي القواعد الصحيحة والاتجاه الصحيح للتكامل الاقتصادى وينبه الى ضرورة التخلص من العقليات القديمة ويأخذنا الى الطريق الا


نحو الاتجاه الصحيح للتكامل الاقتصادي

اللقاء الذي جمع الأخ قائد ثورة الفاتح العظيم بالفعاليات الاقتصادية في تونس الشقيقة هو بالفعل يرسي القواعد الصحيحة والاتجاه الصحيح للتكامل الاقتصادى وينبه الى ضرورة التخلص من العقليات القديمة ويأخذنا الى الطريق الامثل لبناء اقتصاد قوي للشعبين الشقيقين في كل من ليبيا وتونس. لقد طرح القائد الافريقى في هذا اللقاء ضرورة ان ينطلق الاقتصاد بسهولة دون ان يكون هذا تونسي وهذا ليبي .. ضرورة الاندماج لتحقيق الرقي الاقتصادى فالذي يوجد في تونس يكمل مايوجد في ليبيا وما يوجد في ليبيا لابد من استثماره ليخرج للوجود بتكاثف الجهود في كلا البلدين. فالامكانيات في دول المغرب العربى امكانيات ضخمة وعدم وجود التكامل والاستغلال لهذه الامكانيات يجعل دول اتحاد المغرب العربى دائما في خطر اقتصادى .ومن هنا جاء لقاء الاخ القائد بالفاعليات الاقتصادية في تونس الشقيقة انطلاقا من حرصه الدائم على ضرورة ان يكون العرب امة قوية اقتصاديا وسياسيا في عالم لايعترف الا بالاقوياء ولان ليبيا وتونس تربطهما رابطة الجغرافيا والتاريخ والعادات والتقاليد والمصير الواحد فانهما يكونان نموذجاً للتكامل ولابد أن ينطلق هذا التكامل من خلال الاستثمار وانشاء المشاريع المشتركة واستغلال كل الامكانيات المتواجدة في كلا البلدين.. فالتكامل بين ليبيا وتونس سيحرك قطار التكامل يمر على الجزائر والمغرب ويصبح في الاتجاه الصحيح , ذلك ان حصر التكامل بين دولتين في الاتحاد المغربى وعدم تحركه يعني قصورا ولن يحقق الآمال التي تنشدها جماهير الاتحاد المغاربى .ان الخطوات التى انطلقت في مجال الاستثمار المشترك بين ليبيا وتونس والتى وصلت الى 7 مشاريع هى بداية متواضعة جدا نتطلع الى ان تصبح اكثر واكثر.وهذا يحتاج الى اعلام قوي يخرج من اطار الجهوية لينشر ثقافة التكامل الاخوي ويدفع رجال الاعمال الى القيام بدورهم في الاستثمار لخدمة الشعب الواحد في ليبيا وتونس. لقد اكد القائد على ضرورة ان يشترك رجال الاعمال في تونس في مشاريع تقام في ليبيا لوجود خامات تخص هذا المشروع او ذاك وان يشترك رجال الاعمال في ليبيا في مشاريع تقام في تونس لوجود خاماتها في تونس فالخامات متواجدة هنا وهناك وتنتظر من يستثمرها وهكذا فالقائد بلقائه بالفعاليات الاقتصادية اوضح الى ضرورة وجود ثقافة استثمارية تلغي هذا تونسي وهذا ليبي وتنطلق نحو ان هذا استثمار في صالح كلا الشعبين الشقيقين انطلاقا نحو تكامل اقتصادي يشمل دول الاتحاد المغاربى

حسين عقيلة الورفلى

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط