الأحد 18 محرم 1378 و.ر 3 من شهر أى النار 2010 ف العدد 5078
شمس اليقين
تسامح الإسلام مع الأديان السماوية
الإسلام هو دين السلام وهو آخر الأديان السماوية والنبي محمد صلى الله عليه وسلم هو آخر الأنبياء وقد جاء الإسلام مصدقاً للرسل السابقين قال تعالى { قولوا آمنا بالله وما أنزل إلينا وما أنزل على ابراهيم واسماعيل واسحاق ويعقوب والأسباط وما أوتى موسى وعيسى وما أوتى النبيون من ربهم لانفرق بين أحد منهمونحن له مسلمون } البقرة 136
والإسلام ضد التعصب للديانات السماوية ولا يتهم نبىاً ولا يتهجم على رسول وإن كانالعداء قائماً بين اليهود والنصارى فاليهود يدينون بدين موسى عليه السلام ويعتبرون بنى إسرائيل هم شعب الله المختار ويزعمون أن عيسى ومحمداً عليهما السلام كاذبان وأتباعهما ضالون فلا قيمة في نظرهم للمسيحية والإسلام ، والمسيحيون هم أيضا يقرون بنبوة موسى عليه السلام وبالتوراة ولكنهم ينقمون على اليهود إنهم يجرحون نسب عيسى عليه السلام كما ينقمون على المسلمين لأن الإسلام في زعمهم دين افتراه محمد الذي أدعى في نظرهم النبوة وزعموا أن الدين الناسخ للأديان هو المسيحية ومن ذلك نلاحظ الاختلاف بين اليهود والنصارى وكيف ينظر النصارى الى اليهود وكيف ينظر اليهود الى النصارى وكيف ينظر اليهود والنصارى معاً الى الإسلام وبالرغم من ذلك فإن الإسلام يسالم هؤلاء وأولئك من باب قوله تعالى ( لانفرق بين أحد من رسله ) فالإسلام يقر نبوة موسى عليه السلام ويجل مكانته كما يقر نبوة عيسى عليه السلام ويوقره وينزه نسبه ويحكم الإسلام بالكفر على من ينكر رسالة الأنبياء عليهم السلام وبالرجوع الى القرآن الكريم ودعواته الى التسامح وفي تطبيق هذه الدعوات نجد : ـ
1 ـ الإسلام لم يمنع المسلمين من البر بغير المسلمين ماداموا في سلم مع المسلمين يقـول تبارك وتعالى : ( لاينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم ..) الممتحنة 8
2 ـ حض النبى (ص) على التسامح مع غير المسلمين وحببه إليهم قال عليه السلام ( ألا من ظلم معامدا أو أنتقصه أو كلفه فوق طاقته أو أخذ منه شيئا بغير طيب نفس فأنا حجيجه يوم القيامة ) .
3 ـ لم يظهر الإسلام في البلاد المفتوحة بمظهر القوة والإرهاب وإظهار العداء كما هو الحال فى الإستعمار الصليبي الغربي ولكن أظهر السماحة وأهل الإسلام كانوا كرماء وأقروا الشعوب على عقائدهم وشعائرهم الدينية وحافظوا على أموالهم ـ فقد صالح عليه السلام نصارى نجران وتركهم أحرارا في دينهم وكذلك فعل مع النصارى جميعا في بلاد العرب وسار على ذلك صحابته من بعده .
4 ـ ومن الأحكام التي تبين سماحة الإسلام في معاملته لأهل الكتاب : ـ
أ ـ إعتبار أهل الكتاب أحراراً في شعائر دينهم وإقامة شعائرهم الدينية في كنائسهم ولهم أن يجددوا ما تهدم منها وأن يبنوا جديدا وأن يدقوا نواقيسهم إيذانا بصلاتهم .
ب ـ أحل الإسلام للمسلم الزواج من اليهودية أو النصرانية وإن بقت على دينها ولها على زوجها المسلم من الحقوق ما للمسلمة .
ج / أباح للمسلمين أن يأكلوا مما ذبح اليهود والنصارى بشرط أن يكون الحيوان مباحاً في شريعة الإسلام قال تعالى ( وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم ) التوبة 5
6ـ سوى الإسلام في المعاملات المدنية العادية بين المسلمين والذميين وأباح للمسلمين أن يتعاملوا مع الذميين وأن يضيفوهم وأن يقبلوا دعوتهم الى الطعام وأن يبادلوهم الهدايا وبذلك نجد أن الإسلام قام على التسامح قولا وعملا .
الأعمال المستحبة في أيام ذي الحجة
صور ومواقف من حياة الرسول عليه السلام
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الأحد 03/01/2010
13:15 الظهر 15:54 العصر 18:16 المغرب 19:42 العشاء 06:40 فجر غداً 08:10 الشروقحالة الطقس
19 طرابلس 18 بنغازي 22 سبها 18 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!