مع الاحداث
من يعيش .. سوف يرى بكل تأكيد
يكتبها / على عبداللطيف [email protected]
ألغى الارهابيون الصهاينة جزءا آخر من الاتفاقيات التى كانوا قد وقعوا عليها قبل سنوات مع السلطة الفلسطينية وهي المتعلقة بما قيل عن السلام الذي تم تحقيقه مع اولئك الارهابيين والذي طبل وزمر له المنبطحون على مدى شهور بكاملها على اساس انه قد انهى ما كنا ولازلنا نطلق عليه الصراع مع الصهاينة بينما توهم من وقع على اتفاقيات الاستسلام وبصم على انها نهاية الصراع وان ماسيتحقق بعدها هو النعيم بعينه . وقد حذرنا ومنذ ان فوجئنا بتلك الاتفاقيات ومانتج عنها وعلى مدى السنوات القليلة الماضية من خطورة ماكان يستهدفه الصهاينة من خلال ادخالهم للطرف الفلسطيني فيها وتوريطهم بالتوقيع عليها وقلنا ان هدف اولئك الارهابيون سوف لن يكون سوى انتزاع اعتراف صاحب القضية فان الارض التى تم اغتصابها وانتزاعها من اهلها هي حق من ورثة اجدادهم وان الدليل على ذلك هو ان المدعي السابق بحقه فيها هو الذي بصم ووقع على شرعية وجودهم فيها وبالتالي اظهارهم أمام العالم كله على انهم مجرد مدعين وان هذا الادعاء الذي استمر لأكثر من نصف قرن ليس سوى ¯ كذب ¯ والدليل عليه ان اصحابه اعترفوا أخيرا بأن ارض فلسطين هي حق وكما كان يروج الصهاينة طوال فترة الصراع في الضفة الغربية وغزة وان ماعداها مما كان يسمى بفلسطين هي حقا .. ارض اسرائيل .ولأن كل ماقلناه وحذرنا منه قد بدأ يتحقق حاليا فان الصهاينة الذين انتزعوا اعتراف العرب وبعض الفلسطينيين بهم اصبحوا الآن في حل من كل ماقعوا عليه وماخطوة الغاء الاتفاقيات التى وقعوا عليها والتى بدأت قبل أيام باتفاقية الخليل وتبعتها أول أمس الغاء اتفاقية بيت لحم كل ذلك ماهو إلا مجرد بداية لالغاء كل الاتفاقيات السابقة الاخرى والتى ستشهد حتما تداعيات الغائها واحدة تلو الاخرى خلال الايام أو الاسابيع المقبلة. واذا اضفنا الى ماسبق .. ما بدأ يتضح من خلال المعلومات التى تتحدث عن انتظار الصهاينة لاحداث مترقبة في المنطقة لتنفيذ الجزء الثاني من مخططهم وهو المتعلق بامكانية طرد سكان الضفة الغربية بكاملها من تلك المنطقة وهو المخطط الذي اعلن عنه الارهابي شارون صراحة قبل اسابيع من خلال تأكيده بان الضفة الغربية هي »اراضي يهودية « وبداية أي تواجد لغيرهم فيها سوف لن يتواصل اذا ماحدث ذلك فعلا فان الكارثة المقبلة التى يعد لها بنو صهيون سوف تكون اسوأ وأكثر رعبا من كارثة احتلال فلسطين في العام 48 وماتبعها من كوارث لحقت بها على مدى نصف القرن الماضي . ومن يعيش سوف يرى بكل تأكيد ..
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!