عمَّار مصطفى عثمان

شموس عمَّار مصطفى عثمان [email protected] ما الذي يمكن قوله ?! في مثل هذه الظروف القاتمة الكالحة , تجثم على النفس المكلومة كآبة ثقيلة.. ويخيم في الأفق جو خانق من التوتر والحيرة يلجمنا عما يمكن قوله او تناوله وقد استنفدت الاقلام مدادها والألسن طلاوت

شموس

عمَّار مصطفى عثمان

[email protected]
ما الذي يمكن قوله ?!

في مثل هذه الظروف القاتمة الكالحة , تجثم على النفس المكلومة كآبة ثقيلة.. ويخيم في الأفق جو خانق من التوتر والحيرة يلجمنا عما يمكن قوله او تناوله وقد استنفدت الاقلام مدادها والألسن طلاوتها نتيجة لما تختزنه الاعماق من غضب عارم وحقد عريض على الطغمة العسكرية الباغية من شدّاد الافاق المرتزقة الافاكين , وجرّاء كيل اللعنات ملء الكون على كل من يؤازرهم ويملأ ويجدد ترساناتهم بأحدث ما تتقيأه مصانعهم اللعينة من وسائل التنصت والفتك والدمار بلا حدود ولا ثمن او مواربة , ويسندون ظهورهم علانية في المحافل الدولية سياسيا واعلاميا نكاية في المنبطحين والمستسلمين لا قرت اعينهم..مللنا ايها السادة, من اجترار اللوم والتنديد ومضغ الاستنكار والعتب من وعلى المواقف المتخاذلة لحكام وحكومات امتنا العربية, نثرا وشعرا , بداية من سقطات اسطبل داوود الى آخر مواخير اوسلو وصولا بما أسموه عبثا , بالاجتماعات الامنية المتكررة التي لا لون ولا طعم لها في ظل الحصار والانكسار والعجز واللامبالاة.. خاصة بعد ( تضييعنا اللبن في الصيف !!).

وقد لا يفيدنا اليوم سوى الاشهار الصريح والعمل الجاد بمسألة السلاح المتاح في المدى القريب على الاقل .. سلاح المقاطعة الفعلية, السياسية والاقتصادية بلا تردد ولا مراهنة او تمييع واختلاق المعاذير او تلمس المحاذير فلم يعد ( في القوس نزع ) كما يقال .. فلتذهب ( الجنرال موتورز والروزانا الاميركانا والمارلبورو والهامبورغر والبيغبيرغر على السواء ) الى الجحيم .. هذا اذا تقاعسنا عن سلاح النفط الكريه لانه سبب بلائنا الاول والاخير ...

مع ان الشهامة والنخوة تستفزنا الى حضره او حتى حرقه اذا دعت الضرورة لذلك.. فلا خير في قطران اسود نتن لم يحفظ لنا كرامة وجعل رجالاتنا اشبه بربات الحجال وذوات الخدور نعومة وخفرا وتدللاً وان اعدمنا الحياء !!!.

ما اثلج صدري سوى لحظات متعت بها ناظري الى رؤية شباب وشيب وفتيات المظاهرة التي تفجرت في بلد المعز وهم وهن يحملن صدر الزعيم الخالد الذي ذكر به رمز عزتنا وقائد مسيراتنا في اليوميين الماضيين .. مرة اخرى لا قرت أعين الجبناء .

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط