بوش طرح سؤالاً .. وشارون أجاب

بوش طرح سؤالاً .. وشارون أجاب ما الاهارب ?وما وسائله ? من يحتكرها? من ضحاياه ? اسئلة متداولة يلوكها الرئيس الامريكي بوش ويجيب عليها رجل النعوش شارون من خلال اسحلته وآلياته العسكرية يضرب الشعب الفلسطيني ويوصم نضاله لغاصبي ارضه وسالبي حقوقه ( بلارهاب)

بوش طرح سؤالاً .. وشارون أجاب

ما الاهارب ?وما وسائله ? من يحتكرها? من ضحاياه ? اسئلة متداولة يلوكها الرئيس الامريكي بوش ويجيب عليها رجل النعوش شارون من خلال اسحلته وآلياته العسكرية يضرب الشعب الفلسطيني ويوصم نضاله لغاصبي ارضه وسالبي حقوقه ( بلارهاب) وتجاهلوا المذابح بعد تجاهلهم اغتصاب الارض وها هم ضحايا الارهاب من جراء الاعتداءات الاسرائيلية وفي ادق معانيه هم الان بالملايين ..

يتشدقون باسم حقوق الانسان تعالوا نمسك هذا الشعار قبل ان يسقط في قعر الفراغ ويتيه خلف حدود الامم المضطهدة تعالوا نقول ما يجب ان نقوله وبلغتنا العربية نحن المضطهدين .. الخائفين المشوهين بالصواريخ التائهين من لا مأوى لهم ولا ارض ولا امان .

اية حقوق يتحدث عنها رئيس الولايات المتحدة وشارون الحقوق هي ان نعيش في مخيم حيث الوطن قد سلبه دعاة الحقوق وعلى مرآى ومسمع الامم ومجلس الامن الدولي .

الحقوق هي ان يكون للانسان الفلسطيني كرامة في الخبز والماء والمأوى ان يكون قادراً على الكلام دون رعب وان يتحلم دون كوابيس يعيش بدون غموض .

يريد ان يستنشق هواء نقي وتكون سماؤه خالية من ازير الطائرات ما اعطم ان يكون للانسان حقوق هذه مطالب الانسان العربي المسلم الذي تتهمه امريكا بلارهاب .

انهم يريدون ان ننشغل باالارهاب الوهمي كي لانعيق مسيرة الارهاب الفعلي حتى تتم ترتيبات النظام العالمي الجديد الذي سيزحف نحونابارهاب من نوع اميركاني واسرائيلي لهذا يحاولون اغفال الاحداث .

ومن هنا لا بد ان نطرح نحن ايضا سؤالا وان نضع جوابا واول سؤال يواجهنا اذ كنا سنغفل الاحداث الجارية ماذا يبقى لنا لكي نهتم به ?

والجواب سيمكننا من الطريق وكشف نواياهم وهو ان نهتم باحداثهم وليس باحداثنا ونرى كيف يصدون ازماتهم بافتعال ازمات احداثنا علينا ان نعري مصدر الحدث .

فعندما يفجرون اعلامهم في ( فعلة ) يدعون اننا قمنا بها ذلك حتى ننسى بانه علينا تفجير ثورة بفعل افعالهم عندما نرى ونسمع ونشاهد كل هذا لابد ان يتحول ظننا الى يقين فالعدو اعلن حربه علينا من العيون الى الاقدام من الرضيع بل من اليوم الاول لتكوين الجنين وحتى الشهر التاسع من يوم الانجاب .

ولابد ايضا ان نسأل وهو الذي يبشرنا بانهيار حضارتنا ويجهز لمذابحه رصاصه ومدافعه وقذائفه .

والمهمة اذن هي ان نعرف اي طريق يجب ان نسلك واي موقف يجب ان نختار .

لقد اشتاق وطننا العربي الى مجد ساخن يعيد اليه انتصارا ما وكرامة ما ... بدأنا نحن لسيف صلاح الذين وقوة خالد بن الوليد فالوضع لم يعد يحتمل والموقف المطلوب قد يكون لكل القضايا ولكن بداية ليكن لنا موقفاً حراًً للتاريخ اتجاه قضية شعبنا الفلسطيني الان وليس غدا .

امال الزائدي

⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط