كلمات بتوقيعي
إعترافي الأنيق
جنينة السوكني
مابين نوافذي وروحي .. سماءٌ لقصيد , هنا يُعتصرُ اللفظ يتوشىّ الفضاء , يبرق .. حدّ الانفطار يشتهي الخيال التماهي , يسوقه الوجد , هنا اسلّمُ المفاتيح لقلوب مشرعة لاحتواء إنكساري اللطيف تنفث الفجر في احشاء الليل ليبتهج .
عبقرية التوهّج تبدأ من هنا , عرس التألق يشع في عينيك وجهي .. أراه , اقرأه من جديد , لم أكن أعرفني !! هذا خطوي يمتد وصوتي يحتد وقامتي تختزل سر الجمال في هيبة المكان الانيس .
أرفع الرأس .. نشيدي يفرد قداسته في جعبتي , ليس لسواك ينبض هذا العشق الملتحف بالخشوع .. شيء لا اعرفه قبل الآن أضاءته الحياة , والحياة لاشيء دون اعترافي الانيق .
هنا يحلو الغناء , هنا يميط الحب عن لثامه جلالته حاضرة ليغيب كل شيء سأظل رغم اختناق الكلمات أغني, رغم هشاشة الالفاظ اغني .. حتى لايبقى في الدروب سوى قمر يبتهج لاحلامنا فيباركها .
سماء لقصيد تمطر حبات شوق تتساقط تتلقفها صفحات اليباس الطويل , تمضي في مساربها تبريء شكواها تنبت زهوراً كتمت مفاتنها ايام الشتاء المؤقتة .
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!