على اوتار الحروف
!? ندوة عن مقاطعة العدو وندوات تقشير البطاطا
د .محمد أحمد وريث
زملائي واصدقائي وجيرانى فى ( تقسيم ارض )الصفحة الاخيرة من ( الشمس ) يتجاوزون في بعض الاحيان حدود (القطع ) المخصصة لهم فيحتلون امتارا جديدة اضافية بوضع اليد عليها بصفة دائمة او مؤقتة , وعندما حاولت الاحد قبل الماضى مجاراتهم بالتمدد الى اسفل ( التقسيم ) بضعة سنتيمترات بالحاق فقرتين تتحدثان عن موضوعين بعيدين عن الموضوع
الاساسي وهو ( تجديد الدين في العقول ) تفطنت امانة التحرير بأن ( الخريطة ) المعتمدة من المهندسين او المساحين لاتسمح بذلك فحذفت الفقرتين الاضافيتين بحجة الحفاظ على( الحدود ) وعدم السماح بأي ( تعديات ) وعلى الرغم من كتابتي موضوعا آخر هو الذي ساورده اليوم فان الفقرتين المحذوفتين نشرتا في الاسبوع الماضى بعنوانين فرعيين تحت عنوان ( تجديد الدين في العقول ) على الرغم من انهما لايمتان الى الدين او العقول باي صلة , ومع اعتذاري للقراء فانني اقول ان المصححين ليسوا الوحيدين المتهمين بالخطأ دائما ولكن الجميع معرضون لهذا فقط فأن (( غلطة الشاطر بالف )
. وفيما يلى الموضوع المؤجل
ندوتان هامتان انعقدتا في طرابلس مؤخرا وهما حلقتان دراسيتان متخصصتان لا ادري على وجه الدقة والتحديد , وقد علمت بهما مصادفة وفي حديث عابر مع بعض الاصدقاء , اما الاولى فقد عقدتها او نظمتها مصلحة الجمارك عن مقاطعة العدو الصهيوني وضرورة استمرار مقاطعته , واحياء دور مكتب المقاطعة العربية ( القديم )الذي كان يخيف هذا العدو ويرعبه , وتخشاه اي شركة قد تفكر حتى مجرد التفكير في التعامل معه وبأي صورة كانت , مما حقق انتصارات باهرة في محاصرة العدو اقتصاديا!!.ً
واما الثانية فقد كانت عن ( الصناعات الثقافية العربية ) ولا اعرف كيف جرى تناولها في هذه الندوة التي ارى انها تبلغ من الاهمية الى الغاية وفي يقينى الذي لايتزعزع ان ندوة مصلحة الجمارك او حلقتها الدراسية عن مقاطعة العدو الصهيونى , لم يوكل امرها الى ( الحذاق والمهرة من محترفي تنظيم الندوات الذين يجيدون الدعاية والتضخيم المشابه لتزييف الشركات الامريكية لارباحها الوهمية بتزييف حساباتها والتهويل واعطاء الصور المكبرة ملايين المرات عن اهمية موضوع يكون ( هدفاً ) لندوة بحيث تصبح ذرة الرمل تلاً من الرمال او جبلا حتى لو كان موضوع الندوة عن ( الطرق الصحية لتخليل الخيار ) او (كيفية تقشير البطاطا دون ان تفقد قيمتها الغذائىة ) وهلم جرا ولكنها انعقدت في صمت مطبق وتعتيم اعلامي مؤسف(
لقد كنا فى حاجة كمواطنين الى ان نستمع الى ما دار في
ندوة مقاطعة العدو سواء بالحضور المقترح للجميع او عن طريق
أجهزة الاعلام المقروءة والمرئية والمسموعة خاصة في مثل هذه
الايام التي يتآمرون فيها على الشعب الفلسطيني , وصموده في
انتفاضته وثورته المباركة التي يقف فيها اعزل وحيدا
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!