منادمة
المرور وتقنية المطبات
يكتبها :الهادي شليق
وأخيراً كسبت الرهان ولكن بعد طول انتظار وّبعد ان اوشكت على اليأس وانقطع الأمل وان كنت واثقاً من الفوز إلا ان مرور طرابلس أخّر فوزي كثيرا وفعلها أخيرا واراحني ورفع المطب الواقع في قرجي وهو موضوع الرهان والذي اقيم من أجل تأمين سلامة المشاة ولئن أمن المطب الامان للمشاة إلا انه احدث ارباكا في حركة المرور وصل الى سد الطريق الدائري عبر جسر قرجي وهو الأمر الذي ادركه مرور طرابلس متأخرا او ربما كانت هناك جهة أخرى وراء هذا القرار الايجابي الذي اراح اصحاب المركبات الذين طالما صبوا جام غضبهم من خلال الدعاء على من كان السبب في اقامته مؤكدين ان رجال الأمن كفيلون بحل المشكلة خاصة وان ذروة الزحمة محدودة في الشارع المستهدف ومادمنا تحدثنا عن هذا المو,ضوع نطرح تساؤل .. لماذا يتم تنفيذ هذا المشروع البسيط من طرف شركة غير وطنية ? وما هي التقنيات العالية والامكانيات التى تملكها الشركة المنفذة حتى نستغيث بها لانقاذ مشاتنا باقامة المطبات , والحقيقة ان التراجع عن أي مشروع تظهر نتائجه سلبية ليس عيباً لأن هناك الكثير من المشاريع تنفذ يكون القصد منها راحة المواطن وسعادته او تحقيق مستهدف معين إلا ان النتائج تأتي عكس المطلوب , وهنا فإن الرجوع عن المشروع واستدراك الخطأ خير من التمادي فيه بعناد واصرار .
والحديث عن المطبات يدعونا الى ان نوجه الدعوة الى مرور طرابلس للقيام بجولة في شوارعها وخاصة الداخلية منها للوقوف على المطبات التى تقف شامخة في انتظار ضحاياها من السيارات وبعضها لاتزيد المسافة بينها على امتار معدودة ولا نجد مبرراً مقنعاً لاقامتها خاصة وان هذه المطبات ليست في جمال وسلاسة المطبات الحديثة
.
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!