الشمس ترصد لحظات الفرح ساعة لقاء المفرج عنهم بذويهم
صور
اهتزت لها المشاعر
وارهفت لها الاسماع وتناقلتها وسائل الاعلام
في حياة كل منا لحظات تختلط فيها المشاعر وتمتزج فيها الاحاسيس فتشعر بالعجز التام عن اقتناص اللحظة ورصد الحدث لنقله بكل صدق وتلقائية .. وخاصة اذا ما كانت اللحظة ذات صلة بالمشاعر الانسانية التي امتزجت فيها دموع الفرح وابتسامة الرضى والسعادة .. كانت الساعات التي عشناها في الايام الماضية بسجن الجديدة اكبر من ان توصف او نجد لها التعابير المناسبة وهذه الساعات قد جعلتني اتذكر قول الشاعر ( قد يجمع الله الشيتتين بعد ان يظنان كل الظن الا تلاقيا ) ونعترف بان اللمة الانسانية الرائعة التي حققتها جمعية حقوق الانسان تعتبر انجازاً انسانياً يضاف الى سجل ماحققته من مبادرات انسانية فعلاً لا قولاً وهذا الذي جعلني اتساءل بيني وبين نفسي .
هل سأوفق في نقل الصورة بكل صدقها واللحظة بكل حيويتها والحدث بكل ابعاده ?
هل استطيع ان اصف شعور أم ترى فلذة كبدها بعد غياب دام سنوات ? . تحتضنه وعيناها تعبران عما يسع الدنيا من حب وحنان ?
هل استطيع ان اظهر مشاعر ابن صغير يرى والده امامه بعد سنين من الانتظار والحرمان ?
هل استطيع ان ابين فرحة شقيقتين وهن يشاهدان شقيقهن ماثلاً امامهما وعيناه تترقران بالدموع ويتوجهان اليه وفي لحظة كان بين احضانهن وكأن الارض قد توقفت عن الدوران .
قطعاً لا... ورغم هذا حاول زملائي المصورين تصوير هذه المشاهد بالرغم من الازدحام الشديد.
والشمس التي رافقت لحظات هذا اللقاء حرصت على نقل مشاعر المفرج عنهم وذويهم واعضاء الجمعية الذين قاموا بهذه الخطوة العظيمة واللمة الانسانية الرائعة .. ولكي لا اطيل اكثر كانت هذه اللقاءات
( أنا عاجز عن وصف مشاعري)
احد السجناء وجدناه وعلامات الدهول والدهشة لا تزال مرسومة على وجهه أردنا رصد مشاعره فقال لنا: انا عاجز هذه اللحظة على وصف مشاعري واعتبر نفسي في حلم يداعب خيالي وانني مهما قلت ومهما عبرت لن استطيع ان اصف لكم شعوري طيلة سنوات من المرارة التي عانيتها والالم والحزن الذي تجرعته طيلة مدة بقائي في السجن وقد كنت في كل لحظة اشعر بافتقادي لابنائي وبعدي عنهم مع اقتناعي بأن مافعلته يستحق اكثر من هذا .
بصراحة هل كنت تتوقع الافراج والعفو ?
هذا الامر كان بالنسبة لنا امنية نتمنى ان تتحقق لاننا نعي بان معمر القذافي هو دائماً صاحب المبادرات الانسانية الرائعة وصاحب القلب الكبير فكما عفى عن من اخطأوا في حقه وتامروا على الثورة في 3/ مارس 1988 ف هاهو يشملنا عفوه ورحمته
هل يمكن ان تصف لنا مشاعرك ساعة سماعك لخبر الافراج ?
في الحقيقة عندما جاءنا نبأ الافراج وانه تمالعفو عنا اصبت بصدمة عنيفة وشعرت بانني عاجز عن التصديق حتى شاهدت زملائي وهم يصرخون ويحتضن كل منهم الاخر عندها فقط ايقنت بانني لست في حلم وانه حقيقة سيتم الافراج عنا وانني سوف اعود الى بيتي واسرتي التي شعرت مراراً بحاجتي الماسة إليها .
لهذا اقول الى قائد الثورة دمت ياصاحب المبادرات والى جمعية القذافي لحقوق الانسان شكراً على هذه الخطوة العظيمة واننا مهما قلنا ومهما عبرنا فلن نستطيع ان نوفيهم حقهم .
سنسعى الى خدمة بلادنا
المنفرج عنه علي محمد احمد /ادين في قضية حزب التحرير في ابريل 1973 ف وعند اعتقاله كان عمره 34 سنة
الحمد لله رب العالمين ان احينا حتى نعيش هذه اللحظات , وماذا تقول وانت تخطو الخطوات الاولى على درب الحرية ? !
نسأل الله بان يوفقنا في خدمة بلادنا والعمل على نهوضها وتقدمها .
صورة اهتزت لها المشاعر وتناقلتها وسائل الاعلام وجعلت كل الموجودين يهتفون باعلى صوت .
صورة لطفل صغير يحتضن بأنامله الرقيقة احد المفرج عنهم وتمر الدقائق والطفل لم يمل من الاحتضان وكأنه يريد ان يعوض سنوات البعد والحرمان .
فاغتنمت الفرصة لالتقي بالطفل عبدالكريم سالم الذي حضر ساعة الافراج عن خاله بعد 19 عاماً من السجن .
ماذا تقول بعد هذه الدقائق من الاحتضان الشديد ?
أشعر بالفرحة الكبرى .. وانني لم اصدق عندما اخبرتني ( ماما) باننا سنذهب لحضور حفلة الافراج عن خالي
ماذا تقول بهذه المناسبة ?
شكراً ( لباباً ) معمر وبارك الله فيه
اما والدته التي كانت واقفة الى جانب ابنها والعبرة تخنقها أخذنا جزءاً من وقتها لتقول :
انني فرحانة جداً والارض لاتكاد تسعني واشعر بانني اريد ان اطير فمن يصدق بان شقيقي بعد 19 سنة من السجن وبعد اليأس والقنوط تكون البشرى ويكون هذا العيد ومهما قلت فلن استطيع ان اصف مشاعري واحاسيسي في هذه اللحظة .
فشكراً لك ياقائد الثورة يامن طيبت خواطرنا ورسمت البسمة على شفاه العشرات من المواطنين الله يحفظك ويرعاك وينصرك .
عند اعتقالي كان عمري 27 سنة .
اما شقيقها المفرج عنه بعد 19 عاماً وكانت 1984 ف تحدث قائلاً
تحية شكر وتقدير لجمعية حقوق الانسان على هذه المبادرة ونتمنى المزيد من الخطوات المستقبلية الجادة وهذا ليس بغريب على هذه الجمعية التي قامت بالعديد من المواقف
ماهو شعورك الان ?
اشعر وكانني أولد من جديد والسنوات الماضية اعتبرناها صفحة مزقناها منذ اللحظة الاولى لخروجنا من هذا السجن وسنعمل باذن الله على تعمير الوطن وحماية الثورة والذوذ عنها.
ماذا تقول لصاحب العفو والذي قدم لكم هذه الهدية بمناسبة عيد الفاتح العظيم ?
اقول له لقد عفوت والعفو عند كرام الناس معروف ونسأل الله التوفيق وان ينصره دائماً .
أكيد رأيت فرحة الاسرة وشعورها وهي تحتضنك فماذا تقول بهذا الخصوص ?
هذه المبادرة لم تجعل اسرتي سعيدة وحدها بل دخلت الفرحة الى كل الديار والبهجة الى كل القلوب فسعادة الامهات والاباء والاشقاء لايستطيع احد وصفها
لقد شاهدنا شقيقاتك وابنائهن ولم نشاهد والديك ?
امي وابي قد توفيا وانا في السجن وان كنت اتمنى بان يكونا هذه اللحظة بيننا وان يعيشا معنا هذه الساعات .
( قائدنا لامثيل له)
أحد المفرج عنهم في تهمة امنية قال : كان عمري فترة الاعتقال 24 سنة وكنت اشتغل في امانة العدل سابقاً.
ماهو شعورك وانت بين احبابك واصدقائك ?
أشعر بالفرحة وعندما كنت اخطو نحو باب السجن الذي تم فتحه على مصراعيه كنت اتوقع بانني استطع الاحتمال الا ان هتافات افراد الاسرة واصدقائنا اقوى وانا الان اشعر بالتقدير الكبير والعرفان لقائد الثورة الذي تحدث وخصنا بالذكر.
وهذا ما ساهم في اتخاذ هذا الاجراء الهام كذلك لا انسى دور جمعية حقوق الانسان واحيي كل العاملين فيها .
باعتبارك شاب ماذا تقول للشباب وخاصة انك ذقت مرارة مافعلت ?
اقول بان بلادنا يحسدنا عليها الجميع وان ثورتنا ثورة الخير والحب وان قائدنا لامثيل له .
بلعيد محمد سليمان من الكفرة سنة الاعتقال 1990 ف
ولي امر وله 2 ولدين و3 بنات وقد حضر شقيقه حفل الافراج
اما عن شعوره فقال :ابعث بتهانيى الحارة للاخ قائد الثورة والى كل الشعب الليبي ومزيداً من الاعياد والانتصارات .
بصراحة هل كنت تتوقع الافراج ?
لا اخفي عليك بانني غير متاكد بهذا الخصوص ورغم هذا كان يراودني في بعض الاحيان حلم الافراج والآن تحقق واصبح حقيقة وواقعاً ملموساً .
وتتواصل لقاءاتنا بالمفرج عنهم وسط مشاعر الفرحة ونلتقي بالاخ عقيلة السنوسي المجبري العمر 65 سنة
سنة الاعتقال 1984 ف من مدينة بنغازي
كيف تم اعلامكم بأمر الافراج عنكم ?
جاءنا الخبر بعد خطاب الاخ قائد الثورة واخبرونا باننا من المفرج عنهم وقد عبرت ثورة الفاتح العظيم انها ثورة تحرير الانسان وانها جاءت من اجل الانسان وحماية حقوقه .
ماذا حدث تلك اللحظة ?
عمت الفوضى واصبح كل واحد منا يصرخ وهو يحمد الله وقد ظللنا لساعات ونحن غير مصدقين ونتساءل بالحاح هل بالفعل سوف يتم الافراج عنا ? فجاءت التأكيدات على ذلك وفي هذا اليوم كنا ننتظر الماء على احر من الجمر ومهما حاولت ان اصف لك مشاعري وسعادتي فانني لن استطيع .
فشكراً من الاعماق للاخ قائد الثورة والى جمعية حقوق الانسان التي طبقت حديث الاخ قائد الثورة فعلياً .
( الحرية غالية )
اما المواطن خالد محمد سعد من مدينة بنغازي سنة الاعتقال 1995 فالتهمة عدم التبليغ عن تنظيم محظور في الخارج وعمره الان 40 سنة
اما عن شعوره هذه اللحظات قال :
شعوري كشعور اي طائر كان مسجوناً في قفص وتم تحريره وخرج الى النور الى الحياة فاكيد ان الطائر لوشاهدت طيرانه في تلك اللحظات ستكون مختلفة وفيها الكثير من الحركات الصافية فنحن ايضاً مثل تلك الطيور التي نالت حريتها فالحرية غالية , ونحن نشكر الاخ قائد الثورة وجمعية حقوق الانسان التي منحتنا حريتنا وبالتالي منحتنا السعادة لان في الحرية تكمن السعادة وها نحن نخرج الى النور وستظل هذه اللحظات في ذاكرتنا ولن يمحوها الزمن وسنسعى الى النهوض بهذا الوطن .
هل كنت تتوقع العفو والافراج?
كلا بل كنت اتوقع المزيد من سنوات الظلام والحزن والالم ولكن صاحب العفو عفى علينا وهذا ماجعلنا نشعر باننا نعيش عصر الثورة والحرية .
اما الطفل محمد الذي كان واقفاً ويده الرقيقة ممسكة بكل قوة بعمه المفرج عنه فاردنا ان ناخذ انطباعه فقال ببراءة
حضرت لان عمي سيخرج من السجن .
ماذا تقول بهذه المناسبة وما هو شعورك ?
انني سعيد جداً وشكراً لبابا معمر على هذا العمل ..
اما والده الذي كان ايضاً واقفاً بجانب شقيقه اراد ان يدلي بكلمة فقال :
بالنسبة للقائد ليس بغريب عليه هذه الخطوة المباركة وانه في السابق كانت له العديد من المبادرات الانسانية والخطوات وقد كان قدوة لعدد من الرؤساء والحكام الذين افرجوا على سجنائهم وانا بهذه المناسبة احب ان اهنيئه بالعيد 33 لثورة الفاتح العظيم واقول له ( منصور ديما عالي الراس لاتنحني ولاتخاف وشعبك وراك حراس ) كذلك اهنىء الشعب الليبي , وعلينا جميعاً ان نتعاون لحماية بلادنا وثورتنا .
أحد المفرج عنهم وجدناه وحوله مجموعة من المواطنين فاردنا ان ناخذ رايه فقال :
من حولي هم ابنائي واهلي واصدقائي وقد جاءوا ليشاركوني فرحتي بهذه المناسبة
ماهو شعورك في هذه اللحظة?
أشعر بانني ولدت من جديد وانطلقنا انطلاقة جديدة وها هي دموع الفرح خير دليل
كم كانت فترة الاعتقال ?
12 سنة
ماذا عن وضعك الاجتماعي ?
متزوج وعدد افراد الاسرة 14
ماهو شعورهم اليوم ?
لقد تبدد الحزن وتحول الى فرح وسعادة وان جميع الاصدقاء والزملاء والاقرباء الذين لم ياتوا ينتظروني في البيت .
ماذا تقول لابنائك في هذه المناسبة ?
اقول لهم بان يستقيموا ويعملوا على خدمة الثورة بنصح واجتهاد وان مهما عملنا فلن نوفيها حقها .
اما احدى الاخوات واسمها فريدة محمد التي وجدناها تحتضن ابنها الاكبر وهي تقول له ( هاهو والدك قادم إليكم ) اردنا ان ناخذ انطباعاتها ومشاعرها في هذه اللحظة فقالت :-
سبب حضوري هو انه في هذا اليوم تم الافراج على زوجي الذي تم اعتقاله منذ سنة 1984ف
هل يمكن ان تصفي لنا العبء الذي وقع عليك وهو مسجون ?
طبعاً كانت الرحلة طويلة وشاقة وقد وجهتني صعوبات كثيرة وآلام عديدة , فكنت الأب والأم وكان عدد افراد اسرتي 4 ابناء و عمر الاكبر 3 سنوات اما الابن الاصغر فقد كنت حاملاً به في الشهر السابع والان عمر الكبير 22 سنة اما الصغير فعمره 19 سنة.
ماهو شعوركم الآن , وكيف علمتم بانه تم الافراج عن زوجك ?
شعور بالغبطة وانا لااستطيع ان اصور لك السنوات الماضية وما واجهته .
واما عن كيف تم اعلامي ?
فقد استمعت الى خطاب قائد الثورة وعندما قال بانه سيتم الافراج عن السجناء صرخت باعلى صوتي وناديت على ابني الاصغر الذي اقول له اسمع معي مايقول القائد وقد حضر باقي ابنائي وتلك الليلة سهرنا ولم ننام اطلاقاً وفي الصباح علمت بان زوجي سيتم الافراج عنه فكل التقدير والاحترام والشكر للقائد على هذه اللفتة الكريمة وباسمي وباسم ابنائي وكل الاسر التي اسعدتها وادخلت البهجة الى قلبها.
اما ابنها الاصغر الذي كانت حاملاً به في الشهر السابع وعمره الآن 19 سنة تحدث قائلا:
في هذه اللحظات صهرت كل الآلام الذي شعرنا بها في غياب الوالد وان دموع الفرح غسلت كل مافي قلوبنا من احزان وآهات واكيد كنتم تشعرون في السابق بغياب الوالد ?
بالفعل لااستطيع ان اصف لك مشاعري عندما ينادي احد الابناء على والده او ان اشاهد احداً من اصدقائي يتحدث مع والده وفقدان الوالد لم يستطع اي كان ان يمليه لهذا اشكر الجمعية على جهودها واشكر قائد الثورة الذي جاء لخدمة الانسان وان مشاعر اللقاء ودموع الفرح والاحتضان لأصدق دليل على سعادتنا وان السعادة المرسومة على وجوههم لايستطيع رصدها افضل مصور ولا احسن فنان .
اما الاخ منسق القيادات الاجتماعية بالجماهيرية العظمى فقد تحدث للصحيفة قائلاً :
نشعر اليوم بسعادة بالغة ونحن نشاهد الفرحة والسرور على وجوه السجناء وذويهم وان هذه الخطوة العظيمة ماكانت لتتحقق لولا ثورة الفاتح العظيم وقائدها الثائر الحر معمر القذافي ولولاه لكانت طرابلس وحتى مصراتة مثل سبته ومليلة وام الرشراش مثل القدس ولكن قائد الثورة حرر الوطن وعمل على تحرير المواطن والحرية هي من مبادئ الثورة وما تحرير هؤلاء الا تنفيذ لارادة الثورة وتنفيذاً لاهداف الثورة .
ماهو دور القيادات الاجتماعية في مساعدة السجناء ودمجهم من جديد في هذا المجتمع ?
معي اشقائي واخواتي منسقو القيادات الاجتماعية بالمناطق وشاركوا في هذا الحفل وان بالتعاون مع ذويهم المفرج عنهم سيتم توجيه المفرج عنهم وسيعملون بكل جدية على حل مشاكلهم الادارية او الخدمية وسوف يبذلون كل الجهود لرفع من مستواهم المعيشي وسيكونون مثل اي مواطن..
كمنسق للقيادات الاجتماعية بالجماهيرية هل ستكون هناك متابعة من حضرتك في هذا الخصوص ?
بالفعل سأشرف بنفسي على الخطوات العلمية المستقبلية لحل مشاكل السجناء ومحاولة دمجهم من جديد في هذا المجتمع .
اما الاخ الامين العام لجمعية حقوق الانسان لمؤسسة القذافي الدولية للجمعيات الخيرية تحدث لنا بهذه المناسبة قائلاً :
في البداية احب ان اشكر صحيفة الشمس التي عودتنا على متابعتها الجادة لكل مناشط الجماهيرية .
وهذه الجمعية منذ تأسيسها تعمل على تأكيد حقوق الانسان وحريته الاساسية انطلاقاً من المبادئ الاساسية التي تضمنتها الوثيقة الخضراء الكبرى لحقوق الانسان في عصر الجماهير وقانون تعزيز الحرية .
وهذه ليست الخطوة الاولى للجمعية بل انها قطعت شوطاً كبيراً في العالم من اجل تاكيد السلام وتعزيز حرية الانسان وخير مثال على ما اقول النصر الذي حققته مع جماعة ابوسياف بالفلبين حيث بفضلها تم الافراج عن الرهائن المحتجزين واطلاق سراحهم كذلك تم الافراج في شهر 12 الماضي عن سجناء كثيرين ولازالت العديد من البرامج والخطوات العظيمة والجادة لتعزيز حرية الانسان اينما كان .
ماهو دور هذه الجمعية في مساعدة المفرج عنهم للعودة الى حياتهم السابقة ?
الجمعية ستعمل على متابعة المفرج عنهم ومحاولة دمجهم من جديد وانا ادعو الجهات العامة للتكاثف مع هذه الجمعية لتحقيق الغاية التي نسعى اليها جميعاً .
وفي الختام لنا كلمة
امام هذا الدفق من المشاعر الانسانية الفياضة يصعب على اي كاتب او صحفي ان يجسد ذلك الموقف بكل ابعاده وهذه الصورة المعبرة بكل تلقائيتها
ورغم قناعاتنا وايماننا الكامل بان ثورة الفاتح العظيم منذ تفجرها في 1969 ف اكدت انحيازها الكامل لقضية الحرية سواء للفرد او الاسرة او المجتمع او بالنسبة للشعوب المناضلة من اجل حريتها .
وان قائد الثورة لايرضى ان يكون هناك سجن ولا ان يكون هناك سجان حتى للذين اساءوا التصرف واخطاءوا في حقه كذلك نقول بأن ماقامت به جمعية حقوق الانسان هو فعل انساني يبرهن على تعلقها بحقوق الانسان حفاظاً لكرامته وتحقيقاً لسعادته كما جاء في الوثيقة الخضراء الكبرى وقانون تعزيز حريتها ونشاطاتها واهدافها.
متابعة / منى الرقيق
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!