سوانح وخواطر
اذاعة طرابلس تحية طيبة
تكتبها: لطفية القبائلي
في ظل انحسار الاقبال على الاعلام المسموع , حيث تتظافر اللهفة على المعرفة الالكترونية والفضائيات لما تحويه من برامج تساعد على الجلب ولعبة الاثارة , استطاعت اذاعة (طرابلس) ان تثبت وجودها وان تتخذ لها موقعا جماهيريا وامتدادا شاسعا , بابتداع سبل التأثير واسلوب المشاركة الايجابية الواعية , مما انتج علاقة انسانية حميمة بينها وبين القاعدة الجماهيرية الواسعة , فهي تهتم بما يشغل الناس ويعنيهم من قضايا ومستجدات مما فتح قنوات التواصل والتفاعل في تبادل عميق من الحوادث والافكار والاراء في تنوع برامجي متطور يحمل طاقة خلاقة يمتد اشعاعها في اتجاهات شتى مما جعلها تساهم مساهمة بناءة فاعلة في عملية الحراك الاجتماعي والثقافي والاقتصادي . واستطاعت من خلال جهد يومي متواصل في تعميق الادراك بقيم المجتمع وتراثه وتأكيد اصالته . ومن يستمع لاذاعة طرابلس يسجل لها بإكبار فتحها الافاق امام جيل من الاعلاميين من ذوى القدرات والكفاءات .من هنا نعجب باذاعة طرابلس ونعتبرها مكونا اعلاميا بارزا ومهما من مكونات المجتمع استطاعت ان تسجل نجاحها وتألقها بفضل مبدعة طرابلسية الهوى اسمها فوزية شلابي . من هنا فالتحية واجبة لاذاعة طرابلس التي تزداد فعاليتها ويزداد تأثيرها بسحر بالغ .. كل يوم .
والى لقاء
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!