مساحة ود
في اسبوع الخيالة الليبية
أحمد الهدار
الكثير منا يتساءل ... هل لدينا شيء اسمه خيالة ? وان كانت هناك خيالة ... اين هي وما الذي حصل لها ? ولماذا قبرت ? هل نسينا ام تناسينا الخيالة الليبية التي كانت في يوم ما منبر فنياً وقلعة فنية ومرفقاً يؤدي رسالته الفنية في اثراء الحركة الفنية في بلادنا ? .. لماذا نهمش هذا الصرح الجميل ونتجاهل كل المبدعين الذين قدموا الكثير قي سبيل الفن السابع ? ان المحاولات التي يقوم بها البعض من اجل الحفاظ على ماتبقى من الخيالة وانقاذها من الاندثار انما هي اجتهادات وان متواضعة وبامكانيات محدودة تتطلب منا وقفة جادة وملموسة. في هذه الايام يقام اسبوع الخيالة الليبية في طرابلس ورغم ان الاشرطة التي سنشاهدها قديمة ولكن ليس هذا بالامر المهم فالمهم ان الخيالة تقول انا حاضرة لذلك يجب ان لانترك الفرصة تفوتنا وعلينا البحث عن امكانية احيائها من جديد ومد لها يد العون حتى تستعيد عافيتها وترجع الى حالتها السابقة لكي تقوم بدورها الفني والثقافي في حركة المجتمع ... لانريد ان يكون ايام الخيالة عبارة عن عروض ونقاش فقط يجب ان تكون هناك الية عمل لترسيخ هذا المرفق الفني كل المعطيات موجودة وماعلينا الا ان نعمل ونبدع ونتنافس لكي فتمكن من اثبات وجودنا الفني فالعالم كله مهتم بهذا الجانب وقدم له كل مكان في بلدان الوطن العربي وفي بلدان العالم الكل يصنع خيالة هناك بلدان تعتمد على الخيالة كاحد مصادر النمو الاقتصادي علينا ان نفكر جيدا في هذا الامر ونخرج نتيجة وفائدة تعود علينا بالنفع .
وللقلم عودة
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!