الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
الإجتماعي
كلام يجيب كلام
شهر رمضان .. والمساعي الحميدة
*علي انصير النائلي
- ويقولون أيضاً: يبذل وزير الخارجية والمبعوث الشخصي للدولة الفولانية (مساعي حميدة) لتسوية الخلاف بين الدولتين المتجاورتين (س وص)
- وهكذا فإن هذه العبارة يقصد بها إيجاد حلول للمنازعات والمشاكل السياسية المختلفة التي قد تقع أو تحدث بين الدول والرؤوساء أو الملوك أو السلاطين أو القارة .. والزعماء .
- أما في عالم الاجتماع .. أو على المستوى الاجتماعي فإن هذه العبارة شائعة أيضاً وعلى نطاق واسع .. وأن كانت ليست بنفس المفهوم السياسي .. أو بنفس الدلالات أو المصطلح المستخدم في العرف الدبلوماسي
- فالبحث عن حلول لمشكلة عائلية أو شخصية بين شخصين يحتاج إلى مساع حميدة
- والصلح بين عائلتين أو قبيلتين متنازعتين على الحدود أو على الأرض أو على الزراعة أو على المرعى أو على مصدر الحياة يحتاج إلى (مساعي حميدة) أيضاً
- ونحن في شهر رمضان الفضيل الشهر الذي أنزل فيه القرآن الكريم على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حرى بنا جميعاً كمسلمين ومؤمنين أن نبذل (المساعي الحميدة) كلما تطلب الأمر ذلك للصلح بين أخواننا وأقاربنا وجيراننا وأصدقائنا وزملائنا المتخاصمين مع بعضهم .. وأن لا ندع فرصة إلا ونستغلها أحسن استغلال في هذا الصدد .. وأن ندعم هذا الصلح بالآيات القرآنية والاحاديث النبوية الشريفة الدالة على ذلك .
- ولعل الآيات الكريمة والأحاديث الشريفة لهي خير دليل .
قال تعالى « وجزاؤ سيئة سيئة مثلها فمن عفا وأصلح فإجره على الله إنه لا يحب الظالمين » صدق الله العظيم الآية (37) من سورة الشورى
وفي آية آخرى قال تعالى « ولا تستوى الحسنة ولا السيئة أدفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم » صدق الله العظيم الآية (33) من سورة فصلت.
- وهناك حديث شريف يقول :. لا يحق لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ليال يلتقيان فيعرض هذا ويعرض هذا وخيرهما الذي يبدأ بالسلام .
ومن هذا المنطلق كانت المساعي الحميدة التي بذلت ولازالت تبذل في مجتمعنا لإيجاد حلول للمشاكل القائمة وفض المنازعات بين المتخاصمين .
- أما ما نأمله في هذا الشهر الكريم هو أن تستمر هذه الجهود وأن لا تتوقف .. لأن توقفها يعني أن (المساعي الحميدة) لا تبذل .. أو إنها قد باءت بالفشل .
- والأسئلة التى تطرح نفسها في نهاية هذا المقال
- هل ستعود المساعي الحميدة من جديد ؟
- ومن يقف حجر عثرة أمام المساعي الحميد التى تبذل كل مشكلة بين شقيقين أو أبناء عم متخاصمين؟
- ومن له مصلحة في ذلك ؟
- وهل سيتعظ المعنيون بالأمر بالآيات القرآنية والأحاديث الشريفة المذكورة أعلاه ؟
آمل ذلك من كل قلبي .. ولنا عودة
كلام يجيب كلام
مرض اجتماعي اسمه النميمة!!
كلام يجيب كلام
في ظل غياب الضمير !!
أنت والقانون
ثقافة تعاطي الحشيش بين الواقع والقانون
من أجل أبنائك
أثر الصيام في الجسد والروح
تربويات
تدليل الطفل يُعيق ثقته في مهاراته الذاتية
مجمل الكلام
الرضاعة الطبيعية حق من حقوق الإنسان
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!