المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودة شهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296 إستطلاعات المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودةشهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد استطلاع / و ردة الحراريتصوير / مصطفى المغربيبحلول العام الدراسي الجديد القادم 2010

المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودة شهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد

الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296

إستطلاعات

المواطنون بين متطلبات الأسرة والدخول المحدودة
شهر رمضان المبارك و عيد الفطر و العام الدراسي الجديد

استطلاع / و ردة الحراري
تصوير / مصطفى المغربي
بحلول العام الدراسي الجديد القادم 2010-2011 مسيحي يكون شهر رمضان المبارك رحل عن أيام الدراسة الذي رافق فيها مسيرة التعليم لأكثر من عقدين بدأ بدخوله على الامتحانات النهائية للشهادة الإعدادية و الثانوية ، ماراً على كل أشهر السنة الدراسية ، ويعود سبب ذلك إلى اختلاف عدد أيام السنة القمرية عن الميلادية بـ11 يوماً ، مما يجعل الأشهر القمرية متحركة ، وبالتالي تنتقل السنة القمرية من فصل لآخر في دورة مستمرة كل 33 سنة تقريبا حيث يبلغ عدد أيام السنة القمرية 354 يوماً ناتجة عن 12 شهر قمري , بينما عدد أيام السنة الشمسية 365 يوم ، و يبقى شهر رمضان 3 سنوات في كل شهر ميلادي و سيستمر حضور شهر رمضان في فصل الصيف لنحو 9 سنوات وقد بدأ ذلك من العام الماضي ، وهذا ما جعل من توافق شهر رمضان المبارك وعيد الفطر مع أيام العام الدراسي حالة متكررة تعانيها أجيال وتتجنبها أجيال أخرى ، فهناك أجيال أسعدها (الحظ) - كالأجيال القادمة - بمسيرة دراسية خلال أعوام دراسية مترابطة وغير منقطعة بإجازة رمضان والعيد وما يرتبط بهما من غياب وعودة متكاسلة و مصاريف مضاعفة ، الأمر الذي أتاح لتلك الأجيال فرصة جيدة للتحصيل الدراسي ، وفي المقابل هناك أجيال تعارض شهر رمضان مع دراستها التي درسوا خلالها ، و لذلك يتوقع انخفاض في مستوى التحصيل العلمي لهذه الأجيال و ربما الأمر يحتاج للتتبع والاستقصاء بدراسة علمية.
إذن هي ظاهرة طبيعية تتكرر كل 33 سنة و منذ سنتان تعاني بعض الأسر من هذا التداخل في شهر رمضان المبارك و العيد الذي تزامن مع الدراسة و مصاريفها و ارتفاع واضح للأسعار جاء هو الآخر متزامناً ،
الشمس رصدت أراء المواطنين حول بداية العام الدراسي و تزامنه الذي هو الأخير هذا العام مع شهر رمضان المبارك و عيد الفطر ، فكان استطلاعنا هذا من داخل المكتبات المدرسية التي تنشط تجارتها في هذا الموسم و بالتالي يتردد عليها المواطنون لشراء لوازم الدراسة و التي أجمعت في معظمها على ضرورة تأجيل الدراسة ، و من خلال تجولنا كانت هذه الانطباعات و الآراء :
أ / مصطفى أوخيات / موظف :
في البداية أنتهز هذه الفرصة و عبر صحيفتكم الموقرة ، الصحيفة التي أسسها قائد الثورة العقيد معمر القذافي لأهنئه وأسرته الكريمة بمناسبة شهر رمضان المبارك و بالعيد الواحد و الأربعين لثورة الفاتح العظيمة ، أما فيما يتعلق بسؤالك حول رمضان و الدراسة ، هي بالفعل ظاهرة أو بالأحرى شيء طبيعي جداً يحدث كل ثلاثين سنة تقريبا ً في كل فصول و مواسم السنة الشمسية الثابتة و منها أيام الدراسة و لا اعتقد أنه يبطئ من الدراسة أو التحصيل العلمي ، فشهر رمضان شهر العبادة و العمل و قراءة القرآن الكريم فهو الذي أنزل الله فيه القرآن الكريم ، أما في ما يتعلق بالمصاريف ربما تكون المشكلة في تزامن الشهر الفضيل و خاصة عيد الفطر المبارك هذه السنة و السنتان الماضيتان مع بداية العام الدراسي ، و بالتالي لا أعتقد أن هذا الأمر جاء فجأة فرب الأسرة الواعي الفاهم الذكي ، يكون قد حسب لهذا ألف حساب فمن منا لا يعرف متى سيأتي شهر رمضان المبارك ، و لا يعرف متى ستبدأ الدراسة ، و المصاريف هي نفس المصاريف بمعنى حتى لو لم يكن الشهر الفضيل و العيد متزامن مع الدراسة أليس الواحد منا مجبر على مصاريف دراسة الأبناء و بالتالي سيتم صرفها و شراء لوازم الدراسة بتزامن رمضان أو بدونه ، و لو كل منا يضع الميزانية الخاصة بكل أسرة محسوبة بالمواسم و الأعياد ، لا أعتقد أن هناك مشكلة في التزامن من عدمه ، ربما هذه السنة و خاصة في شهر رمضان المبارك هناك ارتفاع واضح و أكثر من ذي قبل في الأسعار و ربما هناك ارتفاع فجائي في كل السلع ، و هذا سيكون تأثيره على ميزانية الأسرة المحدودة الدخل و التي ربما سيؤثر عليها دخول العام الدراسي الجديد .
الحاج / الشاذلي خليفة / صاحب مكتبة / مصراتة :
هنا في هذه المكتبة استعداد تام و كامل لكل ما يخص الطالب من رياض الأطفال و حتى الجامعة من لوازم الدراسة ، و الأسعار هي نفس الأسعار منذ سنوات و الاختلاف في السعر في نوع البضاعة و جودتها كأي سلعة أخرى ، و كما تشاهدين أمامك لا يوجد إقبال الآن ، لأن في السنوات السابقة في مثل هذا الوقت و حتى قبل بداية الدراسة بشهر تزدحم المكتبة و كل المكتبات ، و هانحن نقترب شيئاً فشيئاً من موعد الدراسة و لا يوجد من يهتم الآن بلوازم المدرسة ، لأن الناس حقيقة مرتبكة في شهر رمضان المبارك و العيد و الدراسة علىالأبواب و الأولاد لا يرحمون و ربي يكون في عون الجميع ، و شكراً على إتاحة هذه الفرصـــة و هذا الموضوع .
اشهوب الصناني / ولي امر :
الجيب أسعار الخضروات و المواد الغذائية و حتى الملابس مرتفعة و جاءت الدراسة و العام الجديد والمشكلة أنها تبدأ بعد العيد مباشرة و يكون الجيب قد خلى تماماً و لا أدري كيف أتصرف ، و أتمنى أن يتم تأجيل الدراسة على الأقل أسبوع حتى الواحد منا يستطيع أن يتنفس الصعداء ، و خاصة أن هذا الأمر لن يؤثر فقد سبق العام قبل الماضي تم تأجيلها لشهر و أعتقد أنه من العام القادم هذا التزامن مع رمضان و العيد سينتهي و بالتالي سيكون هذا التأجيل الأخير .
محمد اليسير / بائع / مكتبة الاتحاد العربي :
بالنسبة لهذه السنة الدراسية أستطيع القول أن أسعار الأدوات المدرسية مختلفة الأنواع و لكل مراحل الدراسة معقولة ، لكن الوقت غير مناسب ، كما تعرفين ، رمضان و عيد ، و ما يترب عليهما من مصاريف فأعتبرها ثلاث مناسبات في نفس الوقت ، و كما تلاحظين لا يوجد إقبال على شراء لوازم الدراسة و العام الدراسي على الأبواب و ذلك بسب شهر رمضان المبارك و العيد و صراحة ربي يكون في عون المواطن صاحب الأطفال و الأبناء فالظروف غاية في الصعوبة و خاصة في ظل ارتفاع الأسعار في بعض السلع الضرورية في شهر رمضان المبارك ،و لذا نأمل من الأخوة المسئولين تأجيل الدراسة حتى يستطيع المواطن تدبير أموره .

أمينة / معلمة :
أولاً: كل عام و القائد و الليبيون بخير بعدة مناسبات سعيدة ، حلول شهر رمضان المبارك و العيد الواحد و الأربعين لثورة الفاتح العظيمة ، و عيد الفطر المبارك وتهانينا لأسرة التعليم و للطلبة بقدوم العام الدراسي الجديد ، الذي نأمل أن يكون ملىء بالحيوية و النشاط و الجد و الاجتهاد لكل أبنائنا التلاميذ و الطلاب ، وإني أرى أن الاستعداد النفسي أهم من الاستعدادات المادية ، فأنا أرى تزامن شهر رمضان و الدراسة بعد العيد مباشرة يجب أن يكون هناك تهيئة نفسية للطلاب و ألا يكون تأثير الأمور المادية سلبية على العودة و ألا يكثر الآباء الحديث عن جنون الأسعار و غيرها من الأمور المادية و مشاكلها أمام أبنائهم و لا يتم تحسيسهم و كأنهم مفروضين على أسرهم فيجب أن تكون التهيئة من جميع النواحي .
و أكد سالم ( معلم ) عن الاستعداد النفسي قائلا ً :
الاستعداد لاستقبال العام الدراسي الجديد قبل مجيئه مهم جداً سواء للطالب أو المعلم أو ولي الأمر ، فالطالب يجب تهيئة نفسه و جسده فإن كان يسهر يجب أن يعود نفسه على النوم مبكراً و الاستيقاظ مبكراً و على الغذاء الصحي و التقليل من اللعب ، و من جانب الأم و الأب الإكثار من الحديث أمام أبنائهم عن الدراسة و العام الدراسي و كيفية الاستعداد له و أنه سيتم توفير كل لوازم الدراسة و الابتعاد عن الحديث عن هم مصاريف الدراسة و مصاريف رمضان و العيد ، و على فكرة قد لاحظت في السنوات الأخيرة عدم توفير الأدوات المدرسية لأبنائهم من قبل بعض أولياء الأمور في بداية العام الدراسي ربما تصل لشهر بسبب تزامن شهر رمضان المبارك في السنوات الأخيرة مع الدراسة و هذا خطأ الحقيقة فيجب أن يكون ولي الأمر مستعد للدراسة و لوازمها فما معنى أن يستعد لرمضان بمصاريف أكل و لوازم غذاء ربما لا داع لوجودها و توفيرها و قد تكون زائدة عن الحاجة .
إبتسام أم لخمسة أبناء :
بالنسبة للاستعدادات للعام الدراسي الجديد ، أكيد كل أسرة لديها أبناء يدرسون في المدارس تستعد لاستقبال العام الدراسي الجديد و ذلك بتوفير كافة المتطلبات المدرسية المتمثلة في القرطاسية و الزي المدرسي و الحقائب و الأحذية و غيرها ، أما الأسعار فأعتقد أنها مرتفعة مقارنة بالأعوام السابقة و خاصة أسعار الحقائب فهناك حقائب و صلت أسعارها لأربعين ديناراً ناهيك عن أسعار المذكرات و غيرها من الأدوات ، و تبقى المشكلة التي تشعرنا بتفاوت الأسعار هو هذه الأيام رمضان والعيد و ما يتطلب ذلك من مصاريف و نأمل من قطاع التعليم تأجيل الدراسة .
علي محمد / طالب بمرحلة التعليم الأساسي :
الآن انتهى اللعب والسهر حتى ساعات متأخرة أمام التلفزيون و في الشارع و في الأعراس و على شاطئ البحر لقد تمتعنا بهذه العطلة الصيفية و بشهر رمضان المبارك و هنا أعود نفسي على النوم مبكراً و أبتعد عن السهر و أما بالنسبة لأدواتي و لوازمي المدرسية فهي جاهزة .
عبدالوهاب / بائع بأحد المكتبات بطرابلس :
هناك إقبال مزايد و متذبذب على المكتبات المدرسية هذه الأيام بالرغم من الدراسة قريباً موعدها ، و ذلك بسبب شهر رمضان و العيد ، و نحن نحاول توفير الأدوات المدرسية بكميات هائلة لتلبية حاجات المواطن ، أما فيما يتعلق بالأسعار فأعتقد أنها مناسبة و في متناول الجميع و حسب استطاعت المشتري ، فهناك بضائع رخيصة و أخرى غالية الثمن والنوع وجودة البضاعة هي التي تتحكم في الأسعار فالقرطاسية كأي سلعة تتفاوت فيها الأسعار حسب الجودة و صناعة البلد.
خليل سكب / ولي أمر :
ربما بالفعل الوضع صعب قليلاً ، الدراسة على الأبواب و رمضان والعيد فهي أمور تؤثر على الدخل المحدود للأسرة ، زيدي على ذلك مناسبة شهر المرتب فنحن في نهاية شهر هانيبال و ننتظر المرتب ، يعني هذه المناسبة الشهرية التي ننتظرها كل نهاية شهر تزامنت هي الأخرى مع رمضان والعيد و بداية العام الدراسي و تخيلي كيف سيقسم المرتب لمصاريف رمضان التي يمكن أن نقلل منها أما ملابس العيد و الأولاد و البنات لا يرحمون و أقرانهم لن يرحمونهم من السخرية و الاستهزاء لو لم يلبسوا الجديد ناهيك تأثير ذلك عليهم نفسياً ، أم على الأدوات المدرسية و القرطاسية ، قولي لي بالله عليك كيف سيقسم هذا المرتب الزهيد ؟ و زيدي على ذلك ارتفاع الأسعار و الذي طال المكتبات المدرسية و الأدوات التي تبيعها ، فهم يستغلوا موسم الدراسة فهذه فرصتهم ، و أعتقد هناك حل قد يخفف هذه المعاناة لو أن الأخوة المسؤولين في التعليم يؤجلون للدراسة أسبوعين على الأقل ، و شكرا عل إتاحة هذه الفرصة .
عبدالرزاق سالم / بائع بمكتبة :
في البداية كل عام والجميع بخير ولقراء صحيفة الشمس و للشمس و العاملين بها بمناسبة عيد الفطر المبارك ، بالنسبة للعام الدراسي و رمضان و العيد هي بالفعل مشكلة قد تواجه بعض الأسر و خاصة التي تعتمد على المرتب الشهري في دخلها و مصاريفها ، و أنا كبائع في مكتبة كغيري مواطن أعاني كما يعاني البعض إذا اعتبرنا ذلك معاناة ، فالأسعار مرتفعة في الخضروات و الغذاء و الملابس ، و القرطاسية و الأدوات المدرسية في مواد و سلع كغيرها من السلع ، فنحن في هذه المكتبة نبيع البضائع كما نشتريها و كما يتم استيرادها و هامش ربحنا بسيط و إن كان هناك غلاء في بعض الأدوات الهامة المدرسية فثقي تماماً أننا جلبناها هكذا غالية فنحن بودنا أن نبيع بأرخص الأثمان و دائماً نبحث عن المعدات و البضائع الرخيصة لكي نعرضها بسعر معقول ، و السوق الليبي مفتوح فهناك بضائع متنوعة غالية و رخيصة الثمن و الخيار مفتوح للزبائن و أمام المشتري كل شيء واضح كما ترين أنت بنفسك ، و مع هذا نحن في مكتبتنا نحاول بقدر الإمكان مساعدة الزبون وخاصة التلاميذ و الطلاب ، و شكراً لكم .
طارق النوري / ولي أمر :
الحمد لله الذي و هبني الأبناء و من واجبي توفير لهم جل احتياجاتهم و دائماً أحرص على شراء احتياجاتهم المدرسية و توفير المواصلات و الاتفاق بشأنها قبل مجيء الدراسة والعام الدراسي بعدة أسابيع ، لذلك لم يكن شهر رمضان المبارك و عيد الفطر المبارك له أي تأثير ، فالاستعداد المبكر لأي أمر أو موسم و الأخذ في الحسبان لأي طارئ ، يجعل المرء مرتاحاً نفسياً ومادياً ، و تبقى المشكلة هي غلاء الأسعار والمشكلة التي قد تربك الشخص و نعاني منها في ليبيا هو عدم الاستقرار في الأسعار و ارتفاع بعض المواد الضرورية في ثمنها يأتي في معظم الأحيان فجأة و الغريب أن الأسعار في بعض السلع الأساسية في السوق تتفاوت وفلا يوجد تنظيم لهذه المسألة و صراحة ثمن البضائع تخضع لمزاج المصدر و بائع الجملة والكل يضع باللائمة على المصدر فنأمل أن يكون هنا تقنين و تنظيم لحركة السوق من قبل الجهات المعنية ، و حتى و إن حدث تقلب في الأسعار لا يأتي هكذا فجأة ، و في الختام أحب أن أذكر بأن الاستعداد للعام الدراسي الجديد لا يكون بالتوفير المادي فحسب بل بتقديم النصح و الإرشاد للأبناء و حثهم على احترام معلميهم و زملائهم و اعتبار المدرسة بمثابة بيتهم الثاني ، فالاستعداد النفسي للدراسة مهم جداً .
سجى / تلميذة :
انتظر بفارغ الصبر بداية المدرسة لقد اشتقت كثيراً لزميلاتي و المعلمات و مديرة المدرسة و قد حضرت نفسي و اقتنين كل ما يتعلق بالالتزامات اليومية المدرسية نتمنى أن يكون عام دراسي جميل فسعادتي كبيرة برمضان ثم بالعيد ثم بالمدرسة ، كل عام و الجميع بخير .

بفضل قدرة وكفاءة اطباء ليبيين
عملية جراحية لإمرأة ليبية فشلت في الخارج ونجحت في مستشفى معيتيقة

الشمس في ضيافة إحدى مدارس التعليم الحر التشاركي بشعبية الجبل الغربي

ارتفاع أسعار حليب الأطفال بين احتكار الموردين وجشع البائعين

تسعى الشركة الوطنية للأدوية البيطرية والمبيدات لتوفير الأدوية
والمبيدات المعتمدة وذات المواصفات العالية

بعد اجتماع أمانة المؤتمر الشعبي بشعبية الجبل الغربي
مع أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية ومديري الشركات
هل ستتطور خدمات المياه والصرف الصحي
وتستكمل المشاريع السكنية المتوقفة لسنوات طوال ؟!!

‮"‬معاً‮ ‬لتنمية وتطوير ذاتنا ومهارات أفكارنا‮" .. ‬شعار لمهرجان التنمية البشرية ليبيا‮ ‬2009‮ ‬مسيحي

مديرصندوق التضامن الاجتماعي‮ ‬فرع الجبل الغربي‮ ‬لصحيفة الشمس‮ :‬
‮‬الأطقم الطبية الوافدة للجماهيرية ترفض العمل بمركز العلاج الطبيعي‮ ‬بغريان ومركز إعادة تأهيل المعاقين بالزنتان‮!!‬

خــروف العيد أكمل مشــوار الغـلاء في‮ ‬هذا العــام
تجار المواشي‮ ‬يستغلون فترة العيد للتحكم في‮ ‬سعر المواشي

أمين اللجنة الشعبية للتعليم بشعبية بنغازي‮ ‬للشمس
شكلنا لجنة عليا لسد العجز بالشعبية وبدأت في‮ ‬عملها والآن العجز ثم سده

(‬جهاز الموجات فوق الصوتية لحالات الدخول‮)‬
بفضل ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم كل شىء مجاناً‮ ‬بالعيادة

ضمن سلسلة المشاريع التنموية‮ ‬مشروع مطار طرابلس العالمي‮ ‬الجديد‮

أصحاب المواشي‮ ‬في‮ ‬المناطق الرعوية الصحراوية
‮ ‬يشيدون بإنشاء خزانات المياه الرعوية على طول خط النهر الصناعي‮ ‬العظيم

بداية العام الدراسي‮ ‬الجديد‮.. ‬تطلعات وآمال

قبل حلول عيد الفطر المبارك اكتظاظ بشري‮ ‬في‮ ‬المحلات التجارية وارتفاع كبير في‮ ‬أسعار ملابس الأطفال

الأسعار نار‮.. ‬المواطن‮ ‬يضع اللّوم على التجار

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الإربعاء 15/09/2010

13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروق

حالة الطقس

28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط