الخميس 15 شوال 1378 و.ر 23 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5303
سياسة
ثورة الفاتح نموذج يحتذى به وقدوة لأحرار العالم
أ/ عثمان عاشور الجاضرة
يحتفل الشعب الليبي وشعوب أفريقيا وأحرار العالم هذه الأيام بالذكرى الواحدة والاربعين لثورة الفاتح العظيم، ونحن نعيش في أمن وسلام ورخاء وحرية بفضل الله وحمده، يسود بلادنا الأمن والسلام في مجتمع تربطه أواصر المحبة والتكافل الاجتماعي والروابط الاجتماعية، فكل فرد في هذا المجتمع ينتمي إلى قبيلة أو عشيرة أو عائلة تربطنا مع بعضنا روح الجوار والتصاهر والانتماء إلى هذه الثورة وهذا الوطن الذي نتذكر نحن جيل الثورة أحوال الغالبية العظمى من الشعب الليبي، فالمساكن أكواخ من الصفيح والزنك وخيام تفتقر إلى الحياة الكريمة والحرية والكرامة، فمنذ قيام الثورة عرفنا المسكن اللائق صحياً ووسائل النقل الحديثة لم نتعرف عليها إلا بعد قيام الثورة، ومع انجازات هذه الثورة تطور المواطن الليبي فشقت الطرق الحديثة المعبدة، وانتشرت الجامعات والمعاهد والمدارس والاهتمام بتعليم الكبار «محو الأمية» وانتشرت المستشفيات والعيادات، واستصلحت الأراضي الزراعية واستردت المزارع إلى أصحابها الليبيين، ومنحت القروض للتوسع العمراني، ومدت شبكات المياه والصرف الصحي، ورصف الشوارع وانشاء أكبر منظوة مياه في العالم النهر الصناعي العظيم، وبناء محطات تحلية مياه البحر، وأقيمت السدود وحفر الآبار، وإنشاء وتوسيع المطارات والموانئ البحرية وانسياب السلع بأسعار مناسبة مقارنة بالعالم الآخر وأزماته المالية.
أما الانجازات المعنوية فتتمثل في إعادة الكرامة والحرية والثأر للمواطن الليبي، بطرد القواعد الاجنبية واعتذار إيطاليا شعباً وحكومة، وتعويض ليبيا عن فترة الاستعمار والجهاد ضد إيطاليا الفاشية، كذلك امتلاك المواطن لسلطته وثروته وسلاحه والاهتمام بالمرأة ومساواتها مع أخيها الرجل في تحمل المسؤولية في مختلف الوظائف.
وقيام الاتحاد الأفريقي الحلم الذي اصبح حقيقة فضاءً قوياً، يساهم في حل ومعالجة القضايا والمشاكل داخل القارة وخارجها، بفضل حكمة القائد ونصرته للشعوب المظلومة في مختلف بقاع العالم فأصبحت الجماهيرية بعد الاتحاد الأفريقي تمتلك المقومات للمساهمة وإبراز دورها في إرساء الأمن وحل مشاكل العالم.
هذا قليل من كثير من إنجازات هذه الثورة الذي ينبغي أن نعلم ابناءنا والأجيال القادمة، وتربيتهم على حب هذا الوطن والوفاء لهذه الثورة، ليس بالثراء الفاحش وامتلاك القصور والسيارات الفارهة، والثقافة المادية التي تفسد اخلاقنا، وتدمر بلادنا وتجعلنا مطمعاً للمستعمرين والمفسدين والحذاق، فنحن لم نلتحم مع الثورة إلا من أجل الكرامة والحرية والثأر لآبائنا وأجدادنا ولنعيش حياة كريمة متواضعة محافظين على روابطنا الاجتماعية وانجازات ثورتنا، علينا أن نتذكر قصص الآباء والأجداد مع المستعمرين وبما أنني انتمى إلى عائلة ذاق فيها أجدادي كل أشكال الظلم والقهر ولم يغادروا هذا الوطن وكلهم دفنوا على أرضه ولم يهاجروا على الرغم من مرارة وهول المعاناة، فوالداي ممن ذاقوا مرارة الأعتقال في معتقل البريقة الشهير أبي رحمة الله عليه، أما والدتي أمد الله في عمرها مازالت تحكي لي ولحفيداتها هول ذلك المعتقل.
علينا أن نكون خير خلف لأشرف وأطهر سلف ونرضى بالقليل لأن ثورتنا نموذج يحتذى به وقدوة لأحرار العالم وكافة الشعوب وأن نحافظ على انجازات هذه الثورة والذي يتزامن أحتفالنا بها هذا العام مع هذا الشهر الكريم المبارك والذي نسأل الله بحق هذه الأيام المباركة أن يديم علينا الأمن والسلام والرخاء ويحفظ قائدنا ويمد في عمره وينصره النصر العظيم هنيئاً لشعبنا.
حرق القرآن .. والنفاق السياسي ..!
الـذكـرى (79) لاستشهاد أحد رموز الـمقاومة الشعبية التاريخية
شيخ الشهداء “ عمر المختار ”
باختصار
التطاول العنصري الغربي
د. محمد علي قويدر
الجماهيرية .. والمواقف العربية
في ذكرى التفجير
من كان وراء أحداث سبتمبر ؟!
(الخطأ الكبير)
دغدغة الضربة القاضية
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الخميس 23/09/2010
13:03 الظهر 16:26 العصر 19:07 المغرب 20:26 العشاء 05:32 فجر غداً 06:56 الشروقحالة الطقس
26 طرابلس 23 بنغازي 27 سبها 25 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!