ضمير العالم وخطاب المائة دقيقة

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313 سياسة ضمير العالم وخطاب المائة دقيقة *هدى محمد ميرةقبل نحو عام من الآن ومن اعلى منبر عالمي تحدث الاخ قائد الثورة امام قادة العالم وزعماءه عن العديد من القضايا الدولية التى باتت تؤرق الشعوب و

ضمير العالم وخطاب المائة دقيقة

الثلاثاء 27 شوال 1378 و.ر 5 من شهر التمور 2010 ف العدد 5313

سياسة

ضمير العالم وخطاب المائة دقيقة

*هدى محمد ميرة

قبل نحو عام من الآن ومن اعلى منبر عالمي تحدث الاخ قائد الثورة امام قادة العالم وزعماءه عن العديد من القضايا الدولية التى باتت تؤرق الشعوب واصبح من الضروري ايجاد الحلول الناجعة لها وقدم القائد الذي جلس بمقعد الجماهيرية التى مثلت الدورة الرابعة والستون بالجمعية العامة للأمم المتحدة بعد ان تجول بأروقة المنظمة الدولية المسماة بالامم المتحدة ليلفت انظار حكومات العام الى الاخفاقات العديدة التى وقعت فيها المنظمة عندما فقدت استقلاليتها السياسية والعسكرية والامنية لتقع تحت سيطرة الدول الكبري التى تدعى العضوية الدائمة بمجلس الامن الدولى، وشهد القرن الماضي الكثير من الاخفاقات الدولية في حق الشعوب التى وقعت دون ان تسهم المنظمة الدولية في رفع طائلة الظلم والعدوان عنها خاصة وان ديباجة المنظمة الدولية وميثاقها الذي قطعه القائد في مشهد تاريخي ليعبر به عن استياء الشعوب المتضررة من المنظمة وميثاقها الذي اكد على احترام ارادة الشعوب والسعي الى تحقيق السلم والأمن الدوليين حيث آلت الدول الكبري على نفسها تحقيق هذا المطلب لتجنيب البشرية ويلات حروب ونزاعات دولية غير ان الواقع يشير الى انه ومنذ قيام المنظمة الدولية شهدت شعوب العالم اكثر من 56 حربا اندلعت وتحملت ويلاتها الدول الضعيفة والفقيرة والصغري، حروبا اوقدت فتيلها الدول الكبري المتنفدة على القرار العالمي والتى تدعى اهمية التنظيم الدولي دون ان تلتفت الى ما جاء بالميثاق وهو ما يتعارض من استراتيجياتها وسياساتها الاستعمارية التى تتجدد كل يوم لتشهد بذلك شعوب منكوبة حروبا دولية مازالت قائمة في العراق وفي افغانستان وتهدد دولا اخرى بالتدخل في شؤونها الداخلية وبالحرب والاعتداء. ودلل القائد قيام تلك الحروب بعجز المنظمة الدولية عن القيام بواجبها الدولي تجاه الشعوب وبالتالي اصبح من الضروري قيام بنيان وهيكل أُممي جديد قائم على المساواة والعدل بين الامم يعيد الاعتبار للجمعية العام للامم المتحدة ويقلل من مركزية مجلس الامن الدولى كما ويكون هذا الهيكل الدولي خالى من الفيثو الذي تهدد به الدول الكبري، وان يكون قائما على أساس التكتلات والاتحادات الدولية باعتبارها الافضل في معالجة العديد من المشكلات الدولية والاقليمية القائمة اليوم، كما طالب القائد بضرورة ان يكون لافريقيا مقعد دائم بالامم المتحدة تدافع به عن قضاياها المصيرية حيث اصبح الاتحاد الافريقي يمثل ثقل دولي يضاهي التكتلات الاخرى فمن الطبيعي ان يكون لافريقيا مقعد دولي تتحدث من خلاله وصوت موحد من اجل احداث استقرار وتوازن دولي، هذا الصوت الافريقي هو استحقاق من الماضي اي انه ليس بهبة من الدول الكبري، واكد القائد في خطابه الى اهمية التعويضات التى ستدفع للشعوب الافريقية بعد حقبة استعمارية، فالقارة الافريقية تستحق التعويض بمبلغ (777 تريليون) من الدول التي استعمرتها في الماضي ومازالت تواجه انعكاسات ذلك الاستعمار الغربي.
قرابة المئة دقيقة تحدث القائد في الامم المتحدة بعد ان ايقض ضمير العالم وقدم في خطابه التاريخي تحليلاً دقيقاً لواقع الامم المتحدة واعطى الحلول لكل القضايا والمشكلات الدولية التى تواجهها الشعوب اليوم في افريقيا وفي العالم العربي حيث جاءت القضية الفلسطينة من اولى الاهتمامات فقد اكد القائد في خطابه التاريخي الى ان حل القضية العربية الفلسطينية يتحدد من خلال اسراطين وليس من خلال حلول اخرى ضاع فيها الحق الفلسطيني، فإسراطين هى الدولة الواحدة التى يتشارك فيها الفلسطينيين واليهود بشكل ديمقراطي وتتساوى في الحقوق والواجبات ولكن بعد عودة اللاجئين الفلسطينيين الذين شردهم اليهود من العام 1948، بالإضافة ان تظل القدس عاصمة للفلسطينيين.
حلول لمشكلات عالمية تحدث عنها القائد منها ظاهرة الهجرة غير الشرعية التى اثقلت كاهل الشعوب وعجرت الحكومات على ايجاد حلول لها وقدم القائد الآلية التى ستتمكن بها الدول الغربية للتخلص من ظاهرة الهجرة وهو ما حدده القائد في اعادة الثروات المنهوبة للدول الصغري والفقيرة التى نهبت منها اثناء الحقبة الاستعمارية.
ومازالت الاصداء العالمية تتحدث عن هذا الحدث التاريخي البارز وقال المحللون السياسيون (إن خطاب القائد معمر القذافي كان تاريخياً بكل المقاييس، وقد تحدث بصراحته الفائقة والمعهودة فاضحاً الهيمنة الإقطاعية السياسية والأمنية للدول الكبرى على العالم، وتناول القضايا التي شغلت العالم منذ قيام الأمم المتحدة عام 1945 إلى يومنا هذا).
ووصف هؤلاء المحللون الاقتراحات التاريخية التي طرحها الأخ القائد في خطابه خاصة المتعلقة بنقل صلاحيات مجلس الأمن إلى كونغرس العالم الجمعية العامة للأمم المتحدة، بأنها دعوة إلى ثورة أممية على مجلس الأمن.
وأضاف هؤلاء المحللون السياسيون قائلين (إن القائد معمر القذافي أزاح اللثام من على منبر الأمم المتحدة، عن العديد من الملفات الساخنة في العالم منها جرائم حرب وإغتيالات مسكوت عنها، وطالب بأن تحقق الأمم المتحدة في هذه الملفات وتحدد المسؤوليات وتحاكم المتورطين حتى يشعر العالم بالإستقرار والأمن).

في الذكرى الـ49 للمظاهرات الوحدوية ضد جريمة الانفصال.. جراح عربية مازالت تنزف

كلام قليل

نقطة ساخنة
آمال وطموحات مع القمة العربية الاستثنائية

باختصار
الجاني والضحية

الفلسطينيون يحيون الذكرى العاشرة لانتفاضة الأقصى

الجماهيرية نموذج يحتذى لحقوق الإنسان

أمريكا تعجز في أفغانستان

ثورة الفاتح والبعد الإنساني الحضاري

تكريم الأوفياء في يوم الوفاء

العراق بين نذر الحرب وحمى الإرهاب السياسي
الحرب الأمريكية خلَّفت ملايين المشردين وملايين الأرامل وجيش من العاطلين
الفوضى السياسية بالعراق هى انعكاس لسنوات من الحرب الدولية

عبدالناصر وليلة بكت فيها الأمة
اليوم 40 عاماً على الرحيل

كلام قليل
المعفية إسرائيل

من الذي يطلب السلام ؟

القـذافي ملك ملوك أفريـقـيا

المنطقة العربية ستبقى ساحة للعب الكبار

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 05/10/2010

12:59 الظهر 16:15 العصر 18:50 المغرب 20:10 العشاء 05:40 فجر غداً 07:04 الشروق

حالة الطقس

29 طرابلس 29 بنغازي 35 سبها 28 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط