السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
سياسة
قمة من أجل العرب
إن ما يشهده العالم من تغيرات استراتيجية قد تكون سطحية اكثر من اي شيء ولان افريقيا خطت خطوة عملاقة مع انبلاج يوم 1999.9.9 مسيحي بإعلان قيام الاتحاد الافريقي الامر الذي لفت انظار الجميع فهذه القارة الواعدة الحبلى بالخيرات فوق الأرض وتحت الأرض هذه القارة التي تزخر بالغابات والمياه والمعادن والثروة الحيوانية والتي تعد من اهم المناطق في العالم حتى من حيث الطاقة المتجددة واليورانيوم تقابلها الدول العربية الغنية بالنفط والغاز ولو تم توحيد الجهود فيما بينهما فأننا سنخلق فضاءًً قوياً اقتصادياً وعسكرياً وما اختلاق الصراعات الداخلية إلا دليل على ان اطماع استعمارية وتطلع واضح في استعمار هذه الدول اقتصادياً وما الحاح الكيان الصهيوني للتغلغل في افريقيا وسعيه للسيطرة على منابع نهر النيل تحت ظل المشاريع الزراعية والمائية الا دليل يؤكد على تطلع هذا السرطان المدعوم دعماً مباشراً خصوصاً من امريكا وقد استطاع العدو الصهيوني ان يعيد علاقاته الدبلوماسية والاقتصاد مع حوالي 46 دولة من اصل 53 ويسعى حثيثاً لاقامة السدود المائية والذي سيتم تمويله من خلالها في الوقت الذي تحرم منه دول عربية كما ان التنين الصيني سارع في مد ذراعه داخل افريقيا للإستفادة منها إلى أبعد الحدود مما تقدم يتضح أن افريقيا تملك مقدرات الحياة والكسب والعيش الرغد والا ما سعت هذه الدول إلى الاستثمار داخلها ان الوصول إلى توصيات ايجابية لصالح الدول العربية والإفريقية سيقدم عملاً كبيراً لدعم هذا الفضاء الذي لامفر من اقراره قبل أن ينقض علينا الاعداء ليمتصوا خيراتنا العربية والإفريقية والتي نحن أولى بها من غيرنا كما أن الاستثمارات العربية داخل افريقيا سيعطي بعداً للسيطرة العربية الإفريقية في المحافل الدولية ويعطينا الحق في التمثيل الدائم لمجلس الأمن لأننا سنشكل فضاءً قوياً اقتصادياً، مادياً، وبشرياً وعسكرياً كما اننا سنعمل على نشر الإسلام بين هذه الشعوب المتطلعة لمن ينقذها من البعثات التنصيرية.
والعالم العربي يعلم جيداً الدور الليبي المؤثر داخل افريقيا حيث اعتناق عشرات الالاف منهم للدين الاسلامي إلى جانب المشاريع الاستثمارية ولو تكاثفت الجهود عربياً وافريقياً لحدث النجاح الذي يحدونا.
افريقيا المناجم والماء والخيرات والعرب رؤوس الاموال والخبرات الاقتصادية المتميزة وفي افريقيا لايفتش العربيً الكترونياً لتظهر عوراته ولايبقى ساعات وساعات بحجج واهية ولايهتم بالإرهاب لانه سيكون مرحباً به وسيجد الدين والدنيا ولن يتجراء كائن من كان على إعتقاله أو إبعاده أو مصادرة أمواله وحريته.
البديل.. العاجل!!
القضية الفلسطينية... والمتاجرات الدولية
العرب والأفارقة.. تواصل مُنذ القدم (2)
العرب والأفارقة.. آفاق الفضاء المشترك
ممارسات فاضحة لمنظمات الإغاثة الدولية في مناطق الصراع
سرت تحتضن الحدث
العرب والأفارقة والمصير الواحد
نقطة ساخنة
من أجل روابط أفرو عربية متينة
نحو تغيير جوهري في منظومة العمل العربي المشترك
قمة سرت الاستثنائية تؤسس لاستراتيجية عربية جديدة
القمة العربية الأفريقية في سرت الليبية
تؤكد أهمية التعاون والاستثمار والتنمية
قمة العرب في سرت وعمارة الأمن الإقليمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!