السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322
سياسة
سرت تحتضن الحدث
العرب والأفارقة والمصير الواحد
عن مركز البحوث والدراسات الافريقية وبمناسبة انعقاد القمة العربية الافريقية الثانية التي انعقدت بمدينة الرباط الامامي سرت صدر بيان من المركز يتضمن تفاصيل التلاقي العربي الافريقي منذ الأزل وأهمية أستمرار هذا التلاقي في إضافة فضاء عربي افريقي تحلم به الشعوب العربية والافريقية ذات الامتداد العربي (جغرافياً) وتسعي إلى اقامته كل شعوب المنطقة، يكفي أنه سيكون الاقوى بين الفضاءات والتكتلات الاقليمية والدولية باعتبار أنه يضم في عضويته دولاً ذات تأثير عربي وافريقي ودولي، دول لها ثقلها وعلى أصعدة متعددة وجاء في البيان.. هناك العديد من الروابط والوشائح التي تجمع العرب بافريقيا، فالكتلة الجغرافية الواحدة الممتدة من جبال طوروس والبحر المتوسط شمالاً حتى المحيط الهادي والاطلسي جنوباً ويحدها شرقاً جبال زاجروش والخليج العربي ويحدها المحيط الاطلسي من الغرب، وهي امتداد واحد لروابط تضرب في عمق التاريخ منذ الهجرات العربية التي انطلقت منذ القرن الرابع قبل الميلاد نحو افريقيا وامتزجت مع القبائل الافريقية وجاء الاسلام ليؤكد عمق هذه العلاقات وأهميتها..وحديثاً شهدت المنطقة العربية والافريقية تحديات كبرى تمثلت في مواجهة الاستعمار بشتى اشكاله وصوره، والخارطة السياسية اليوم تبرهن على أن ثلثي العرب هم أفارقة وأن الجنس العربي يمتد إلى جنوب الصحراء الكبرى ثقافة ومتعقداً ومصيراً، وأن أكثر من أربعين قبيلة افريقية تعود أصولها إلى قبائل العرب الاحقاف.
والمتتبع لحركة التاريخ يرى أن للعرب وافريقيا مصيراً واحداً وانهم يواجهون تحدياً مشتركاً لهذا آزر بعضهم بعضاً في مسيرة التحرر من الاستعمار.
وفي التاريخ المعاصر سعت ثورة يوليو المجيدة إلى دعم الروابط العربية بافريقيا، وفي مقابل ذلك تبنت منظمة الوحدة الافريقية منذ عهدها الأول القضية الفلسطينية وعمل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر على تأكيد الهوية والثقافة العربية الافريقية في الاوساط العربية الافريقية، وبإنبلاج ثورة الفاتح بقيادة القائد الاممي معمر القذافي أخذت على عاتقها تحرير الأرض الليبية ودعم المعركة القومية وتحرير القارة الافريقية، وللقائد معمر القذافي الفضل في دعم وقيادة حركات التحرر خاصة في افريقيا وفي تأكيد الذات والهوية والثقافة العربية الافريقية التي واجهت تحدياً من قبل الاستعمار وأدواته المتعددة.
وقد شكلت القمة العربية الافريقية الأولى في 7 - 9 مارس (الربيع) 1977 خطوة تحسب للعمل العربي الافريقي رغم انها لم تضع استراتيجية لهذا العمل.ومع استمرار المد الثوري لثورة الفاتح العظيم في معركة التحرر والتنمية جاء اعلان الاتحاد الافريقي في 1999.9.9، خطوة هامة لتأمين مستقبل الأفارقة والعرب في عصر التحديات الكبرى عصر الفضاءات العملاقة، ومن خلال هذا الاتحاد تم دعوة العرب للانضمام لهذا الفضاء وما جسدته زيارة الأخ قائد الثورة إلى المشرق العربي في شهر التمور 2000، ودعوته المباشرة لثلث العرب بقارة آسيا إلى الانضمام لهذا الفضاء، وهو ما عززته معظم القمم العربية وقمم الاتحاد الافريقي من خلال العمل على فتح سبل التجارة والاستثمار ودعم مشاريع التنمية البشرية وخلق بيئة جاذبة لرؤوس الأموال العربية للاستثمار في القارة الافريقية البكر.. ومن خلال هذه المعطيات فإن مركز البحوث والدراسات الافريقية الذي يضم ثلة من الباحثين والمختصين من مختلف الجامعات ومراكز الابحاث العربية والافريقية والدولية يؤكد على:-
-1 ضرورة العمل على أهمية انعقاد القمة العربية الافريقية الثانية والتي تنعقد على أرض الجماهيرية من أجل خلق آلية فورية للتكامل العربي الافريقي..
-2 ومما لاشك فيه أن افريقيا والمنطقة الافريقية والمنطقة العربية تواجه تحديات مشتركة من قوى الهيمنة العالمية وأن توحيد الجهود أصبح ضرورة لمواجهة هذه التحديات وأن ميثاق تمبكتو يعد حصناً قوياً لتأمين الوجود العربي والافريقي خاصة في المناطق المستهدفة سواء في افريقيا أو في المنطقة العربية.
-3أن اتفاقية ابوجا التي دخلت حيز التنفيذ منذ عام 1994 تمكن المستثمرون العرب من الاستثمار في قارة لازالت الدول الكبرى تحاول بسط نفوذها الاقتصادي عليها، وحتى لا تتضرر الأموال العربية بأزمات الدول الرأسمالية فإن افريقيا تؤمن لهم المناخ الاقتصادي الأمن.
-4 من خلال كل المواقف السياسية والدولية كانت افريقيا سنداً للعرب خاصة في قضاياهم العادلة فلهذا على العرب سد فجوة الفراغ الذي تحاول الدوائر الصهيونية والمسيحية، ملأه في افريقيا من خلال حركات التهويد والتنصير.
وإلى الامام
البديل.. العاجل!!
القضية الفلسطينية... والمتاجرات الدولية
العرب والأفارقة.. تواصل مُنذ القدم (2)
العرب والأفارقة.. آفاق الفضاء المشترك
ممارسات فاضحة لمنظمات الإغاثة الدولية في مناطق الصراع
نقطة ساخنة
من أجل روابط أفرو عربية متينة
نحو تغيير جوهري في منظومة العمل العربي المشترك
قمة سرت الاستثنائية تؤسس لاستراتيجية عربية جديدة
القمة العربية الأفريقية في سرت الليبية
تؤكد أهمية التعاون والاستثمار والتنمية
قمة العرب في سرت وعمارة الأمن الإقليمي
الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرةمواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
السبت 16/10/2010
12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروقحالة الطقس
34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!