قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 متابعات قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية استطلاع وتصوير : جيهان عبدالكبيركالعادة دائما الجماهيرية فى مواعيد مع الانجاز ومع النص ومع وضع الاحداث التاريخية ،

قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

متابعات

قراءات في القمة الاستثنائية العربية ـ والأفريقية العربية الثانية

استطلاع وتصوير : جيهان عبدالكبير
كالعادة دائما الجماهيرية فى مواعيد مع الانجاز ومع النص ومع وضع الاحداث التاريخية ، فى خلال الأيام القليلة الماضية ال.... بمدينة الرباط الأمامى سرت أكبر وأبرز قمتين الأولى العربية الاستثنائة والتى خرجت عنها مقرارت على غاية من الأهمية والحيوية بشأن تفعيل العمل العربى المشترك وتقريب المسافات لبلوغ الاتحاد ، والثانية الأفريقية العربية فى دورتها الثانية ، والتى خرجت عنها بدورها مقرازت تخدم تأسيس الفضاء العربى الأفريقى لمجابهة تحديات العولمة والانسجام مع طبيعة العصر التى أفرزت الاتحادات القارية والاقليمية ومن أجل الوقوف على نتائج تلك القمم كان للشمس هذه الحوارات مع مجموعة من أساتذة الجامعات وأكاديمية الدراسات العليا. والبداية كانت مع :-

د. منصور فرج الشكري ـ عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية بجامعة ناصر الأممية
أولاً: العالم أصبح عالم الفضاءات الكبرى قبل القادة السياسيين أم كرهوا الدول القزمية وحتى المتوسطة لم يعد لها مجال على المسرح الدولي، وبالتالي خلق فضاء عربي إفريقي مهم جداً والمخرج الوحيد بالنسبة لهذه الدول وسكانها.
أنا شخصياً متفائل بأن نتائج القمة وتوصياتها ستكسب أهمية وستجد مجال لتطبيقها على أرض الواقع، لأن هناك زخم جماهيري قوي يدفع بهذا الاتجاه، والقيادات إذا لم تتبنى وتهتم بالرأى العام وبمواطنيها سوف تفقد شرعيتها وستسقط عاجلاً أم أجلاً.
على ما يبدو أن هناك ثلاثة قيادات أو مجموعات أو توجهات، بعض الدول العربية تدعو إلى خلق نظام تكاملي تعاوني يختلف لحد ما عما كان موجود بالجامعة العربية كآلية على غرار الاتحاد الأوروبي وإلى حد ما الاتحاد الإفريقي، بمعنى إنشاء مفوضية ودفاعية موحدة وسياسة خارجية موحدة..إلخ.
هذه المجموعة من الدول تدفع بهذا الاتجاه بسرعة.. هناك دول أخرى ربما تكون على قناعة أن القطرية هي النظام الأفضل هنالك مجموعة من الدول تقع في المنطقة الوسطى بزعامة مصر يروا بأن الإصلاح قادم، لكن الوقت غير مناسب وتحرض على التريث وعدم التسرع.
المشكلة لم يعد فا ما بخصوص اعادت ترتيب الجامعة العربية فيضف صالح أحد ما لم يسارع بإصلاح الجامعة العربية إصلاحاً جذرياً فإن الوقت سوف لن يسعفنا وسنجد أنفسنا قد خسرنا الكثير.
ودور الجماهيرية في جمع العرب والأفارقة حول رائد لولا القائد وهذه اللقاءات وهذه القمم وهذا التجمع ما كان ليوجد، نحن نعول على دور القائد وعلى شخصه وعلى احترام القادة والشعوب العربية والأفارقة للزعيم الإفريقي قائد الثورة حقيقة لديه رؤية واضحة ومحددة من شأنها أن تنقل هذا الحيز الجغرافي وهذا الإقليم من منطقة التخلف إلى منطقة التقدم ومن الاعتماد على الغير إلى الاكتفاء الذاتي، من مرحلة التابعية إلى مرحلة الاستقلالية، فدور الأخ القائد أساسي بل مركزي لوجود تكتل عربي إفريقي لمواجهات التحديات.
د. مازن عبدالسلام أدهم ـ أمين قسم العلاقات الاقتصادية الدولية بأكاديمية الدراسات العليا
القارة الإفريقية أصبحت مسرحاً للتدخل الأجنبي المباشر والمتغلغل بنفوذ قوية سواء من قبل القوى الاستعمارية السابقة فرنسا وبريطانيا والولايات المتحدة أو اختراق تجاري وصناعي كبير من قبل الصين الشعبية، والعالم العربي لديه مصالح قوية وعظيمة جداً في إفريقيا ولعل من أكبرها التي تهم الأمة العربية قاطبة هي ما تختلقه الدول مشاكل حول حصص وتوزيع مياه نهر النيل هذا قد يكون فيه جزء بسيط من الحقيقة لمصلحة الدول الإفريقية، ولكنني أعتقد بأن هذه ورقة سياسية تستعمل لأضعاف الشقيقة الكبرى مصر العربية وعلى العالم العربي أن يرسي دعائم الود والتعاون مع الدول الإفريقية، أيضاً التغلغل الصيني التجاري والاستثماري الكبير والدول العربية لديها فوائض مالية هائلة ومع الأسف الشديد كثير من هذه الدول وصناديقها السيادية خسرت ترليونات الدولارات أثناء الأزمة المالية العالمية في الأسواق، سواء في البورصات العالمية أو في البنوك التي كانت تحتفظ فيها بالودائع، ليبيا لم تتأثر كثيراً وحتى وإن كان هناك بعض الخسائر فهي طفيفة.
الأولى إذاً طالما أننا نؤمن بأن الاستثمارات يجب أن توجه إلى مراكز آمنة وهي الغرب ثم أتضح أن الغرب نفسه يعاني من مشاكل تدل على كثير من الإهمال والتقصير، أن لم تكن متعمدة، لأننا أولاً في سنة 2008 شاهدنا أزمة الدولار الأمريكي وإفلاس المصارف الأمريكية وكيف امتدت الأزمة كانتشار النار في الهاشيم إلى كافة المصارف الكبرى في العالم وخاصة في أوروبا وتأثرت بها معظم الدول، وما كنا نلملم الجراح حتى تفرجت أزمة اليورو وهي أكثر تأثيراً على العالم العربي لأن من المعروف أن أغلب تجارة الدول العربية هي مع الدول الغربية واستثماراتنا الليبية، في كثير من الدول الأخرى في منطقة اليورو وعلى الرغم من الجهود المستميتة التي بدلها الاتحاد الأوروبي لإنقاض اليورو من الانهيار، كانت هناك جرعات علاجية، عالجت الوضع لحد ما، ولكنني أؤكد بأن اليورو مصيره إلى الزوال .
وعن القمة العربية الإفريقية آفادنا أعتقد بأنه فرصة سانحة لتقوم الدول العربية بتوجيه استثماراتها التي خسرتها في أوروبا وأمريكا إلى إفريقيا وكثير من الدول الإفريقية دول عربية مثل المغرب، السودان الذي يعتبر أكبر منطقة خصبة في القارة الإفريقية، أرى أن اجتماع القمة كان فرصة عظيمة وسانحة لإقناع إخواننا الأفارقة بجدوى التعاون وفي هذا المجال أذكر بشيء واحد أن هناك المصرف العربي للتنمية الاقتصادية في إفريقيا والذي تم إنشاءه بعد حرب 1973 بعد أن وقفت الدول الإفريقية إلى جانب الدول العربية في حرب 1973، وأن الأخ القائد توجه لساحة الإفريقية، بعد التأييد العظيم الذي لمسه للقادة الأفارقة والدول الإفريقية أثناء أزمة لوكربي.
ولكن المشكلة في الجامعة العربية هي الإجماع، والإجماع العربي مستحيل لأن الدول العربية تلتزم بمواقف وخطوط اقتصادية مختلفة وكلنا نعرف مدى الاتجاهات السياسية لكل دولة عربية، ونرجو من السادة والقادة الملوك العرب اتخاذ موقف على الاقل يقبل الأغلبية بالأصوات ولا بأس أن يرضخ الجميع لرأى الأغلبية، وأنا شخصياً أرى أن العالم العربي الآن في أسفل الدرك من الانحطاط السياسي والدولي، وقد آن الأوان لرفع الغبار ورفع المذلة على المواطن العربي وأن يقوموا بالإصلاح ولا بأس أن يقبلوا بالتضحية لأن دول الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لابد ان تقوم بعض أطرافه بالتضحية لتحقيق المصلحة العامة، وأتمنى أن يعي مسؤولون الرؤساء الملوك العرب أهمية ذلك.. والذي يطمئن خلال هذه الفترة أن القائد الأممي معمر القذافي هو الذي يترأس القمة وندعو له الله أن يوفقه في جمع شتات الأمة العربية وعلى الأقل إقناعها بأن يصلوا إلى ما يرضى المواطن العربي والذي يحمل نفس المشاعر من المغرب إلى البحرين ويعانون من نفس المشاكل.
د . رعد صالح الألوسي ـ عضو هيئة تدريس بأكاديمية الدراسات العليا
في ظل أجواء التكتلات التي يشهدها عالم اليوم، لا يمكن لأي دولة ولا لمجتمعات الدول أن تحمي نفسها إلا من خلال مبدأ التعاون والتضامن ، وهذا يكون للقرب ، فالاقرب ويبدو لي وأن الفضاء العربي الإفريقي هو واحد من الفضاءات التي يمكن لها أن تسجل حضوراً على المسرح الدولي، والسبب يمكن وراء تلك القدرات والإمكانات التي تمتلكها النظم السياسية في هذه البلدان، وواقع الحال لو أننا تصفحنا التاريخ القريب نجد أن معظم التكتلات الإقليمية قد وفرت لنظمها الاقليمية نوعاً من الحماية الذاتية اتجاه الغير .. صحيح أن بعض النظم الاقليمية قد شهدت اختراقات هنا وهناك بسبب ضآلت حجمها أو ضعف الإرادة السياسية لذا بعض الحكومات في الأنظمة السياسية، لذلك أنه في حالة امتلاك الإرادة السياسية الواعية والمدركة، لعالم اليوم وما يجري فيه خصوصاً ونحن نعيش زمن التكتلات ونظام القطب الواحد في اطار النظام الدولي الجديد أو ما صح على تسميته هكذا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية والتي أصبحت تتحكم أو أعلنت عن نفسها بأنها الحاكم الذي يميز بين الخير والشر، وبالتالي فإنها تستطيع أن نضع من تريد في خانة الشر ومن تريد أيضاً في خانة الخير.
ولذلك أجد أن ما يجرى اليوم من تفاعلات بين الأنظمة السياسية ولقاءات القيادات السياسية ورموزها الوطنية والقومية وخصوصاً لقاء القمة الاستثنائية الذي حدث في مدينة سرت بحضور العدد الكبير من قادة الأنظمة إنما يعكس إدراكاً لما يجرى على الساحة الدولية ومحاولات التنيير للقضايا القومية والقضايا الوطنية والقطرية والإقليمية، ومحاولة ضرب بعض الأنظمة القزمية الصميم لذلك أعتقد بأنه لا ملاذ لأى نظام سياسي إلا بالارتماء في الحضن الأكبر، هو الفضاء وأقرب فضاء لنا كعرب ومسلمين هو الفضاء العربي ـ الإفريقي كونه الفضاء الذي يجمع كل هذه الأنظمة في قضايا واحدة وفي اتجاه واحد ليصب في تحقيق الهدف المشترك لعموم هذه الأنظمة.
وأضاف الدكتور «رعد» عن دور الجامعة العربية وكيفية تفعيل مؤسساتها: متلما نعرف أن جامعة الدول العربية انشأت منذ عام 1945 وانشأتها سبع دول كانت في وقتها لها حضور على الساحة الإقليمية والدولية وبالرغم من مضي أكثر من نصف قرن على هذه الجامعة، إلا أن الملاحظ في الغالب هو قراراتها غير حاسمة وبغياب الجانب المبدئي ولهذا أجد أن عملية بناء آليات أو استحداث آليات جديدة لجامعة الدول العربية بأن من الضروري بمكان بحيث يستطيع القادة العرب من خلالها أن يؤسس لعمل عربي مشترك جديد يستطعون من خلاله تحقيق الأهداف المطروحة والتحديات الراهنة مع هذا المد الذي نعرفه اليوم متمثل المد الامبريالي والمد الصهيوني ومحاولات لطمس الهوية ومحاولات لضرب المقدسات في الصميم، نحن لا نستطيع أن نتخلى عن دياناتنا كإسلاميين ولا نستطيع أن نتخلى عن قيمنا كوطنيين ولا نستطيع أن نسلخ أنفسنا عن الانتماء القومي، لذلك أجد أن مؤسسة جامعة الدول العربية عليها أن تضع النقاط على الحروف فقد آن الأوان لاتخاذ مواقف حاسمة خصوصاً مع محاولات العدو الصهيوني لضرب القضية المركزية العربية وهي القضية الفلسطينية ومحاولات القادة الفلسطينيين والفصائل الفلسطينية ومن ورائهم المرتبطون بهم بمحاولات رمي الفتات للحصول على مكاسب أكبر.
وعن سعي الجماهيرية لجمع العرب والأفارقة في تكتل واحد يؤكد: انه بات من الواضح جداً الدور القيادي القومي العربي والإفريقي الذي تلعبه الجماهيرية ونظامها السياسي وعلى رأسهم الأخ القائد معمر القذافي الذي عرف دولياً وعالمياً بمواقف حاسمة وواضحة لا تقبل اللبس أو التدخل كما عرف عن الأخ القائد الوضوح والجرأة في الطرح، انطلاقاً من الأرضية التي بات يمتلكها من خلال علاقاته مع الأنظمة السياسية في عموم إفريقيا وعموم الدول العربية، أضف إلى ذلك الخبرة السياسية المتراكمة للأخ القائد من خلال إداراته للعديد من الأزمات سواء مع بلدان الغرب أو مع الولايات المتحدة أو في محاولاته ومبادراته العديدة لحل الأزمات التي عانت وتعاني منها الدول الإفريقية، لذلك أجد أن هنالك مقومات أساسية تمتلكها ليبيا تتمثل في راجحة العقل وسعة البال والقدرة على الإقناع والتي كان أبرزها التلبية السريعة لنداء القائد معمر القذافي والحضور الفاعل والمشرف في هذه القمة.
د. بسيوني الخولي ـ عضو هيئة تدريس مدرسة العلوم السياسية بأكاديمية الدراسات العليا
حقيقة منذ فترة ليست بقصيرة ونحن دائماً نقول: وهذه المقاولات غالباً ما تكون مرتكزة على التجربة التاريخية نحن نقول أن العرب الأفارقة والعرب غير الأفارقة تجمعهم مع الأفارقة أواصل كثيرة تاريخية وجغرافية والاشتراك في مستقبل واحد يجمع الجميع ولهذا نقول بأت التجمع الذي حدث القمة الاستثنائية في مدينة سرت هذه المدينة التي أعلن فيها قيام الاتحاد الإفريقي في 9 . 9 . 1999 م هذه المدينة هي دائماً ملتقى للروابط العربية العربية أو العربية الإفريقية أو حتى العربية العالمية، هذا التجمع لا ينبغي أن يكون تكتلاً استثنائياً ولكن ينبغي أن ترسم له الهيكلية بحيث يكون تجمعاً دائماً ورصيناً ومهماً وحيوياً واستراتيجياً لطرفي العرب الأفارقة والعرب الأفارقة أيضاً.
من هنا أتمنى على القادة والرؤساء العرب والأفارقة أن يؤهلوا ويرهنوا ويرصفوا لتجمع دائماً للعرب بالأفارقة لأن في هذا التجمع والقمة «الاستثنائية» أهمية في هذا الوقت بالذات والكثيرون ومنهم القائد معمر القذافي نوه في أكثر من مرة وأكد على أن العالم اليوم لا يعترف ولا يقدر ولا يحترم إلا الفضاءات أم التصرفات والسلوكيات الفردية سواء كانت عن دول كبيرة أو صغيرة في جميعها لا تفيد ولا تثمر في هذا الوقت الذي لا يعترف إلا بالفضاءات ومن ثم فأنا أتمنى أن تتحقق الآمال والطموحات التي عقدت أجلها القمة الاستثنائية العربية الإفريقية في مدينة سرت ولكن أريد التركيز على قضيتين أساسيتين: ـ
الأمر الأول: أن يتم بهذا التجمع الانطلاق إلى هيكلية دائماً تجمع العرب والأفارقة.
ثانياً: أن يكون التركيز على القضايا الاستراتيجية والقضايا الحيوية التي تهم العرب والأفارقة ولعل أول هذه المسائل التي ينبغي الاهتمام بها هي مسألة بشكل مستديم والذي لا يعتمد بأي حال من الأحوال على مؤسسات تمويل دولى انتهازية توجه فضاءات الدول التي تعطيها المساعدات والمعونات توجيهات غير مثمرة وغير مفيدة وتصنع شكلاً جديداً من أشكال الاستعمار الاستعمار الاقتصادي الذي يعاني منه الكثير من الدول، وكذلك الانماء السياسي والتركيز على قضية الديمقراطية وحقوق الإنسان وبناء الدولة الحديثة بمعناها الصحيح.
كما اضاف الدكتور/بسيوني إصلاح هيكلية جامعة الدول العربية من المسائل المهمة والتي عالجت فترة طويلة وتمت المعالجات على أكثر من مستوى حتى كمستوى الأكاديمي ساهم في هذه المعالجات وأيضاً المعالجات على مستوى صناعة القرار ومعالجات على المستوى البرلماني والمعالجات على حتى المستوى الشعبي، كل هذه المعالجات للأسف أن هي إلا تسهيل مواقف لكن ما نريده الآن أن تكون هناك تحركات آلية جادة من القيادات والزعمات العربية نحو إصلاح هذه الجامعة لأن العمل العربي بدون أداء وبدون آلية فعالة وحيوية ودنيامية في هذا الوقت بالذات لن يثمر هذا العمل مهما كانت الظروف نريده الآن هو أن نتوحد أيدلوجياً وفكرياً وهذه قضية في غاية الأهمية، فكيف تنادي بالتفاف حول هيكل فعال وحيوي واستراتيجي ونحن نتفق فكرياً وأيدلوجياً، ينبغي أن تتفق الدول العربية حكومات وقيادات وشعوب فكراً وثقافة وأيديولوجية في هذه الحالة ستكون الوحدة وسيكون إصلاح الجامعة العربية مفروض على الجميع بحكم الاتفاق الفكري والأيديولوجي والثقافي فالمدخل الأساسي أن نتفق وبعد ذلك سوف يتفق العرب على كافة القضايا التي نعالجها سواء حاضرة أو مستقبلية ومن تم الآلية مطواعة وجاهزة للقيام بتلبية هذه المتطلبات والطموحات للعرب.
عن دور الجماهيريه في جمع الشمل العربى الأفريقي ينصف
للتاريخ ينبغي القول والتأكيد والاعتزاز بأن الجماهيرية زعامة وشعباً كانت من السباقين في الدعوة للتكتل الإفريقي العربي ولها في ذلك تجارب وقضايا كثيرة من ما يؤكده التاريخ الماضي والحاضر المعاصر .. الجماهيرية سباقة والقائد معمر القذافي دائماً يدعو للتكتل العربي الإفريقي وهو صريح في تعاملاته على المستوى الإقليمي والمستوى العالمي وهو أول من قال العالم الآن هو عالم فضاءات لن تفلح أي دولة في اتخاذ طريق منفرد إلا إذا كانت فضاء أو في تكتل ومن تم فأنا أقول إن قني هذه النظرة والرؤية المستقبلية المشرفة المشرقة ويدرسها ومن تم نلتمس آ؟ليات التي تمكن من وضع هذه الرؤية موضع التطبيق ولعلها فرصة سانحة يجب على الجميع أن يرضى ويمتن برصف تكتل دائم يجمع العرب والأفارقة معاً لأن قضاياهم مشتركة وحاضرهم ومستقبلهم واحد وأرجو أن يكون مشرفاً تحت دعوة وراية ما ترفعه الجماهيرية زعامة وشعباً وحكومة من فضاء يجمع العرب والأفارقة ويحقق الآمال والطموحات ويذلل الصعوبات.
أ.د كاظم اشم نعمة ـ عضو هيئة تدريس بقسم العلوم السياسية بأكاديمية الدراسيات العليا
لأول مرة تعيش السياسة العربية لقاءات قمة استثنائية ليس في ظل أزمة ففي السابق تتصاحب مع أزمات مثل القضية الفلسطينية وحرب الخليج، أما هذه القمة الاستثنائية التي عقدت بمدينة سرت يمكن أن توصف بأنها قمة تأملية إن استعادت قراءة العمل الجماعي العربي في اطار مؤسسة منذ نشأتها في 1945، وبالتالي فإن التوقعات بصدد ما يمكن أن يتحقق قد تتمرد على الواقع وهذه مشكلة بحد ذاتها لأنها تضفي إلى قدر من الإحباط أو التجاوز على الواقع العربي.
يبدو أن مثل هذا الاحساس له ما يبرره لا يصح لمؤسسة مضى عليها عقود «جامعة الدول العربية» أن لا تطرأ على صياغة تحظى بدعم وتأييد أطرافها للارتقاء بها إلى مستوى التحديات والطموحات، لم تألف سياسة إقليمية من السياسة الدولية ما ألقته المنطقة العربية من هزات ونكسات وصراعات، ومع ذلك يبدو أن جامعة الدول العربية مشرنقة في اطارها منذ نشأتها.
إن الإصلاح ليس بعملية عسيرة لسبب بسيط في الجامعة العربية على مستوى المبادىء والأهداف والمؤسسات والآليات ما أصابه الترهل ويستدعى اما الاستبدال الجذري أو التكيف مع متطلبات البيئة الدولية والإقليمية الجديدة.
المشكلة أن الأدوار العربية لم تعد واضحة في حين كانت عند نشأة الجامعة مرسوماً كانت الأدوار مميزة ومعلومة منذ نشأتهاو.
إن التدافع على الأدوار الآن يعيق عملية الإصلاح والتحسين للجامعة وهذا يعود للإرادة السياسية وللحسابات القطرية وللالتزامات أمام الأطراف ولا نعثر في هذه البيئة على قواسم مشتركة، وهذا ما نختلف فيه عن الاتحاد الأوروبي، لا في الدفاع ولا في السياسة الخارجية ولا في الاقتصاد ولا في النظرة للمستقبل الأزمة ليست في جامعة الدول العربية الأزمة في الأعضاء ، الإصلاح ليس بالعسير والإبداع والاجتهاد ليس ممنوعين وغائبين، أن الإرادة من الحركة هي الغائبة.
ومما يستدعى الانتباه أن حجة ومحاججة الأطراف نجد لها من يستقبلها برضى، فنحن الآن أمام موقفين نظريين إحدهما مبادرة جريئة متحمسة مقدامة تزداد الكلف وأخرى حذرة مترددة متوجسة لا تثق بالمستقبل ولكل من الطرفين ما يشفع له في الدفاع عن موقفه.
الفريق الأول يعيب على الجامعة بأنها لم ترقَ إلى الأهداف والرد على هذا عند الفريق الثاني:
فالعلة ليس في المؤسسة وآلياتها وإنما في عملية التفعيل، بمعنى التحرك الجماعي أو الريادي، لقد تحركت فرنسا وألمانيا في الريادة معاً أو بالتذبذب ويتحرك الآخرون أيضاً في الريادة وهذا غير موجود في الجامعة العربية.
نحن إذاً أمام محنة، أن نبقى على ما لدينا وهو الحد الأدنى أو نأتي بما هو أنجح وأنفع وأفضل ولكن إذا تعذر الثاني فهذا لا يعني أن ننفض أيدينا عن الأول.
من الناحية الواقعية ليس لدينا أفضل من الجامعة العربية ميدانياً وعملياً، وان الجامعة العربية بحدها الأدنى فليث عمري ترقى إلى حدها الأعلى.
ينبغي علينا أن لا نصاب بالشلل ونصبح ضحية الإحباط بل ينبغي أن نطرق الأبواب وترفع الأصوات وتقدم الاجتهادات وينشر الوعي وتحشد الطاقات من أجل الدفع في طريق الاصلاح سواء أكان على مستوى قيادة أو حركة أو اتجاه أو رأي اكاديمي، فبهذه الطريقة يمكن أن نعثر على وسيلة قد تشكل ضاغطاً على الأطراف التي لديها مساعي لإصلاح الجامعة وقد علمتنا التجربة في إفريقيا كما هو الحال في أوروبا، لقد كان الاتحاد الأوروبي مجموعة بعدد الأصابع وخلال ثلاثة عقود أصبحت بعددها الراهن «27» دولة، وفي إفريقيا فقد عاشت منذ مطلع الستينيات وحتى عام 1999 في رحاب منظمة الوحدة الإفريقية ولم يخرجوها من خندقها وإطارها ونظرتها إلا بجهد الريادي الفريد المتحمس إلى درجة أصبحت ليبيا رأس الحرية بالنهوض للاتحاد الإفريقي بل لحمله إلى ما بعد الاتحاد، وهذه ذرة العمل المؤسسي النضج السياسي.

ندوة حول ( صورة المرأة في الخطاب الديني )
المشروع الوطني لاستراتيجية النهوض بالمرأة في الجماهيرية العظمى 2010-2014

اختتام فاعليات المؤتمر الرابع للتخدير والعناية الفائقة والإنعاش ببنغازى

الشمس ترصد آراء نخبة من الكُتاب والفعاليات السياسية والثقافية
حول انعقاد القِمَّتين العربية الاستثنائية والأفريقية العربية الثانية
تلبية لنداء الأخ القائد بإقامة فضاء عربي أفريقي واحد في عصر الفضاءات الكبرى كانت القمة العربية الاستثنائية والأفريقية العربية الثانية

مائدة مستديرة بجامعة الفاتح
(الفضاء الأفريقي مجال حيوي للأمة العربية )

الشمس تلتقي عدداً من وزراء الاقتصاد والتجارة العرب بمقر جامعة الدول العربية

ورشة عمل حول:
الإدارة الفعالة لمخاطر التركز الائتماني والسيولة
العمل المصـرفي يخضع لمعايير دولية من الضرورى تطويرها

مشروعات جهاز استثمار مياه منظومة جبل الحساونة الجفارة
للنهر الصناعي العظيم دعم للاقتصاد الوطني

الشمس تتابع فاعليات الملتقى الأول للمهندسين الشباب

فعاليات الشعب الليبي تحتفل بيوم الوفاء

الشمس في بنغازي تصافح الاوفياء

مسابقة جائزة الفاتح العالمية السابعة لحفظ القرآن الكريم وتجويده
التميز والتألق والإبداع

الملتقى الأول للجمعيات الأهلية للمكفوفين

جرائم التزوير والاختلاس والرشوة .. الأسباب والمعالجة
ظواهر هدامة يجب التصدي لها ومحاربتها

اختتام فعاليات المنتدى العربي الأفريقي في مجال الاستثمار والتجارة
المنتدى رفيع المستوى حول التعاون العربي الأفريقي في مجال الاستثمار والتجارة ينهي أعماله

حول فعاليات جائزة الفاتح العالمية لحفظ القرآن الكريم وتجويده في دورتها السابعة
متسابقون يتنافسون علي اشرف منافسة و أعلاها منزلة وأثمنها هدية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط