الإربعاء 7 شوال 1378 و.ر 15 من شهر الفاتح 2010 ف العدد 5296
متابعات
في مسابقة «واعتصموا» النسائية العالمية السادسة لحفظ القرآن الكريم
قالوا عن المرأة الليبية
« مازالت ابنتنا الليبية محافظة على فطرة وقيم بلدها واسلامها وعروبتها»
متابعة/ ربيعة الغرياني
تصوير/ مهند ابراهيم
برعاية كريمة وطيبة من الدكتورة»عائشة معمرالقذافي» سفيرة النوايا الحسنة للامم المتحدة وتنظيم جمعية واعتصموا للأعمال الخيرية تختتم مساء أمس الاثنين فعاليات الدورة السادسة لمسابقة واعتصموا النسائية العالمية لحفظ القرآن الكريم التي بدأت فعالياتها مساء الخميس الماضي بفندق»رابسون بلو»المهاري حيث اجتمع أهل القرآن في شهر القرآن فوق أرض بلد المليون حافظ للقرآن الكريم اجتمعوا حول مائدة قرآنية تتنافس فيها ما يقرب من ستين متسابقة من ستين دولة سبعة منها تشارك لأول مرة في هذه المسابقة وهي ( ألبانيا ، استراليا ، قبرص ، هولندا ، سويسرا ، فرنسا ، تايلاند ، والبحرين) مشاركات من جنسيات متعددة وألوان مختلفة ولغات متنوعة جمعتهن كلمة « لا الله إلا الله محمد رسول الله « بعد أن اجتزن الامتحان التمهيدي في جانبين هما « حفظ القرآن الكريم كاملاً ، وحفظ النصف الثاني من القرآن الكريم « وقد اوكلت مهمة التحكيم لهذه المسابقة للجنة متمكنة لها الخبرة والقدرة العلمية ، برئاسة الشيخ «محمد عصام القضاة» من الأردن ، وعضوية عدد من الاخوات المحكمات من كل من الامارات العربية المتحدة ، ومصر ، والسنغال ، والجماهيرية العظمى المسابقة اقيمت على فترتين صباحية ومسائية بمشاركة عدد (35) متسابقة في حفظ القرآن الكريم كاملاً ،و (27) متسابقة في حفظ النصف الأخير منه .
وإلى الجانب التنافسي في هذه المسابقة العطرة كان هناك البرنامج الثقافي الديني يقدمه مشائخ ووعاظ وأساتذة أجلاء من مختلف الدول العربية والإسلامية يحتوي عديد المحاضرات والدروس الدينية في عدد من المساجد في كل من طرابلس وبنغازي والجبل الغربي ومصراتة وزليطن وغريان والبيضاء وترهونة والزاوية .
والمشائخ هم»الشيخ الدكتورعمرعبد الكافي الشيخ الدكتورمحمد راتب النابلسي الشيخ الدكتور عائض القرني الشيخ الدكتورمحمد الصغيرالشيخ الدكتورسعد الدين هلالي الشيخ الدكتور صلاح الدين سلطان الشيخ الدكتورصفوت حجازي الشيخ الدكتورالعربي الكشاط الشيخ محمود المصري».
أثناء حضورنا لفاعاليات المسابقة التقينا الاخ» أحمد كجمان» المديرالتنفيذي لجمعية واعتصموا للاعمال الخيرية سألناه عن المشاركات فقال : «هن من معظم دول العالم وباعمار مختلفة أصغر مشاركتين في هذه المسابقة تبلغان من العمر (13) عاماً وهما ، « لطيفة مصطفى سعيد « من موزمبيق ، وتشارك في الجانب الأول من المسابقة وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً ، و» خديجة أحمد النور « من تشاد ، وتشارك في الجانب الثاني وهو حفظ النصف الأخير من القرآن الكريم .أكبر مشاركة في المسابقة هي « وفاء العربي محمد «من إيطاليا مغربية الأصل وتبلغ من العمر (52) عاماً وتشارك في الجانب الأول من المسابقة وهو حفظ القرآن الكريم كاملاً «
الشيخ الدكتور»عمرعبدالكافي» الذي اطلق على ليبيا اسم «بلد المليون حافظ» والذي قال في اول زيارة له للجماهيرية «عندما شرفت ووصلت الى طرابلس وحطت الطائرة بمطارها في أول زيارة لهذا البلد الحبيب واستقبلني ابنائي وبناتي شعرت أنني بين أهلي وعائلتي وما أن تسير السيارة في شوارع طرابلس الا وتشعر بالسكينة التي تغمرك لأول وهلة وهذا في نظري لكثرة الحفّاظ لكتاب الله في هذا البلد الذي مازال اهله على الفطرة فطرة الاسلام وفطرة الحب وفطرة الانتماء لهذه الانسانية التي أعلى الله من قدرها» التقينا الشيخ الدكتور»عمرعبدالكافي»بفندق رابسون بلو»المهاري» مساء يوم السبت بعد ان القى محاضرة بعنوان»اياكم ومحقرات الذنوب»والتي خص بها النساء فقط ..وقد شهدت هذه المحاضرة اقبالا كبيرا ومشاركة واعية من المرأة الليبية المسلمة ارتقت الى مستوى المحاضر ومحاضرته.. وفي بضع دقائق التقيناه لمعرفة رأيه وانطباعه عن ليبيا والمرأة الليبية فقال الشيخ الدكتور»عمر عبد الكافي» :
«أولا احمد الله رب العالمين واصلي واسلم على سيدنا رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم ..ليبيا أول ما يأخذ انتباه المرء لها واليها انها بلد الفطرة مفطورشعبها على حب الله وحب الدين وحب القرآن هذا الامر الاول ..الامر الثاني فخر للمسلمين جميعا ان ليبيا فيها أكبر نسبة حفظة بالنسبة لنسب الحفّاظ والحافظات لكتاب الله_سبحانه وتعالى_فهي بلد المليون حافظ وهذا ما يشعرك بالسكينة التي تغمرك لاول وهلة وانت تسير في شوارعها .
الامر الثالث المرأة الليبية نصف هذا المجتمع ذكورا وإناث لازالت هي الأم الصابرة والبنت المستقيمة الصالحة التي لم تتبهرج مع المتبهرجين ولم تحذو حذو الكثيرات من بنات جنسها من المسلمات للأسف اللاتي سلكن مسالك اخرى..فما مازالت ابنتنا الليبية محافظة على فطرة وقيم بلدها وقيم اسلامها وعروبتها ..وأقول بكل ثقة وفخر ان حب الشعب الليبي ذكورا واناثا للعلماء وللعلم والمحاضرات لا يراه الانسان في أي مكان آخر .. حيا الله ليبيا وحفظها من كل مكروه وسوء..
ماذا تقول للام الليبية التي تسعى جاهدة لتربية اطفالها على هذه القيم النبيلة ..؟
أقول هنيئاً لهذه الأم التي سوف تربي لنا جيلاً صالحاً إن شاء الله ، فالأمهات لهن دور كبير في هذا الجانب حيث يجب أن تكون الأم صاحبة السلوك القويم والخلق الذي يضع النقاط فوق الحروف عملا وليس كلاما.. فالأولاد لايأتون بالكلام الكلام اخر صفحة في كتاب النصيحة لكن النصيحة العملية تتمثل في وجود هذه المرأة القدوة التي تحترم زوجها وتجل أهله لاتذكرهم بسوء تتعامل معهم بحب وتحنو على ابنائها وتصبرعلى عصبية زوجها ولها على ذلك الاجر والثواب ان شاء الله.
وعن مسابقة واعتصموا قال : لقد بدأت المسابقة عملاقة بفضل الله أولاً ثم بفضل اخلاص الاخت الكريمة الدكتورة «عائشة معمر القذافي» والفريق المخلص الذي يعمل معها..وقد اصبحت هذه المسابقة علما يحتذى به في هذا الشأن وأرجو ان تتّبع خطواتها الدول الاسلامية حتى نتبوأ كأمة مكانتنا اللائقة مرة اخرى في عالمنا المعاصر..فبوركت نفوس طيبة وهمم عالية تعمل لكتاب الله وتخدم هذا القرآن العظيم.
والتقينا فضيلة الشيخ محمود المصري وكان السؤال .. كيف ترى المرأة الليبية.. وما انطباعك عنها ؟
إنني اعتبر مقياس رقي أي أمة من الأمم برقي المرأة والتزامها في هذا الجانب وانا في أول زيارة لليبيا الحبيبة كان انطباعي مبنيا على ما رأيته لقد رأيت و- ما شاء الله-المرأة الليبية امرأة محافظة ومحترمة جدا ولا أكون مبالغا إن قلت منذ أول زيارة والى اليوم لم تقع عيني على امرأة متبرجة في ليبيا وهذا شيء جميل لم أره في كثير من بلدان المسلمين وهذا إن دل على شيء فإنه يدل بفضل -الله سبحانه- وتعالى على النزعة الدينية الجميلة الموجودة في هذا المجتمع المبارك ولو لم تكن هذه النزعة لما كان المليون حافظ لكتاب الله تعالى بمعنى سدس المجتمع الليبي الطيب وهذا ايضا ما رأيته في أي مجتمع اخر- تبارك الله- ونسأله سبحانه وتعالى ان يبارك في المسؤولين والقائمين على هذا البلد المبارك.
ماذا تعني مسابقة
«واعتصموا»بالنسبة لكم ؟
نشكر المولى عزوجل اولا ثم نشكر الاخت الفاضلة الدكتورة «عائشة معمر القذافي» على هذا الجهد وقد صدق من قال : إذا أردت أن تعرف عند الله مقامك فانظرفيما اقامك» وعندما يستخدم سبحانه وتعالى اختنا»عائشة»في خدمة كتابه العظيم فإن هذا يبين قدرها ومقامها عنده وهو القائل» وتعاونوا على البر والتقوى» وأجمل ما نتعاون عليه هو حفظ كتاب الله والعمل به والارتقاء بالمجتمع من خلال هذا الكتاب منهج حياة هذه الامة الذي يكفل لها الحياة الكريمة والسعادة في الدارين.. وما اجتماع 60 دولة من مختلف قارات العالم تنشغل بحفظ كتاب الله وينتقون من بينهم من يمثلهم في هذه المسابقة الا دليل على التعاون الطيب الذي يأمرنا به ديننا الاسلامي وما زاد سروري بهذه المسابقة أن المسابقة خاصة بالنساء والبنات وهذا يبشر بخير فالمرأة التي تحفظ الكتاب العظيم من المؤكد انها ستحفّظ أولادها فيما بعد وستربيهم على الكتاب والسنة ..اعتقد إن هذا أكبر مشروع لخدمة الامة والدين الاسلامي واتمنى من كل قلبي أن أرى مسابقة «واعتصموا» في كل بلاد المسلمين وليس في ليبيا فقط وأسأله سبحانه وتعالى أن يجعل كل هذا الجهد في ميزان حسنات الدكتورة»عائشة معمر القذافي»
تقول بعض الاخوات الساعيات لحفظ كتاب الله في بيوت الله إن أزواجهن يرفضون استمرارهن في هذا ويرون ما حفظنه يكفي فماذا تقول لهؤلاء الازواج ؟
في هذا لدي رسالتان الاولى للزوج أقول له أعن زوجتك على طاعة ربنا سبحانه وتعالى فهو القائل «قوا انفسكم واهليكم نارا وقودها الناس والحجارة» ونبينا -صلى الله عليه وسلم- يقول : «كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته» فمن باب أولى أن يسعد الزوج بانشغال زوجته بالكتاب والسنة لأن النفع سيعود عليه وعلى أولاده ومجتمعه.. أما رسالتي الثانية فهي للزوجة وأقول لها طاعة الزوج مقدمة على أشياء كثيرة طالما إنه لم يأمرها بمعصية فلا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ولكن لو نهاها عن استمرارها في الذهاب لحفظ القرآن الكريم فهنا نقول عليها بطاعته وفي نفس الوقت تحاول بذل الجهد معه لاقناعه باستمرارها فان أبى فما عليها إلا الطاعة وتواصل الحفظ من خلال الاشرطة والاسطوانات وهي متوفرة ولها الأجر والثواب ان شاء الله تعالى..
هل من رسالة تبعث بها للمرأة الليبية ؟؟
هذه المرأة ذات الشخصية المحافظة والمتزنة والملتزمة بدينها ادعوها للانشغال اكثر بكتاب الله وحفظه والعمل به وبسنة نبينا محمد -صلى الله عليه وسلم- وان يكون لديها طموح لخدمة البلد وخدمة الدين ولا تقتصر المسألة على الحفظ والتسميع والتسابق فقط .. نحن نريد ان يكون لها دورفعال في مجتمعها وتكون نموذجا طيبا لكل امرأة مسلمة في كل مكان .
المهرجان الوطني للفروسية ببنقردان
يختتم فعالياته بمشاركة عشـرين فارساً من شعبية النقاط الخمس
مشروع ترهونة الزراعي الاستثماري
خطوة لأجل تطوير ودعم الاقتصاد الوطني
جماهير مصراتة توقد شعلة انطلاق الاحتفالات بالعيد الحادي والأربعين
إنجازات ثورة الفاتح في قطاع الإسكان
الاستثمارات الليبية في القارة الأفريقية
مشروع الطرق الحديدية بالجماهيرية العظمى طموح وواقع
حلقه دراسية حول لتعريب والنهضة
التعريب والنهضه موضوع يمثل الهوية العربية فى مختلف جوانبها
الاحـتفال بالعـيـد الـسنوى الخامس للشباب الـليبي
شبيبة الهلال الأحمر وانطلاق حملة صيف آمن للحد من حوادث السير
صحيفة الشمس في دراسة تحليلية لنيل الإجازة العليا (المجاستير)
تلوث الشواطئ بشعبية بنغازي فى حلقة نقاش
الزاوية تحتفل باختتام مهرجانها الثامن
البرنامج العام للمهرجان تجسيد حقيقي للتراث وتواصل للأجيال
مواقيت الصلاة
حسب توقيت مدينة طرابلس
الإربعاء 15/09/2010
13:06 الظهر 16:33 العصر 19:18 المغرب 20:38 العشاء 05:26 فجر غداً 06:51 الشروقحالة الطقس
28 طرابلس 28 بنغازي 31 سبها 27 مصراته
💬 النقاش
لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!