قمة الوفاق العربي الأفريقي

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 سياسة قمة الوفاق العربي الأفريقي عبدالحكيم معتوقوصل عجز النظام العربي الرسمي، إلى مرحلة أشعرت الشعب العربي ليس بالهزيمة فحسب بل بالاستسلام للفناء جراء ما حصل للأمة العربية من انكسارات واحت

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

سياسة

قمة الوفاق العربي الأفريقي

عبدالحكيم معتوق
وصل عجز النظام العربي الرسمي، إلى مرحلة أشعرت الشعب العربي ليس بالهزيمة فحسب بل بالاستسلام للفناء جراء ما حصل للأمة العربية من انكسارات واحتلالات وتشديد ونهب وهتك للأعراض والحرمات، فلم تعد الاناشيد الحماسية تحرك المشاعر والاتفاقيات تبعث الامل في النفوس والمسيرات تعبر بشكل حقيقي عن حالة السخط والتذمر بعد أن نفذت مخططات كيسنجر وبريجنسكي بشكل حرفي ووقفت النخب العربية على حقيقة ما قاله الارهابي دايان ذات مرة بأن العرب لايقرأون وإذا قرأوا لايفهمون، لأننا لسنا بحاجة إلى قراءة الواقع الغربي او فهمه مع المعايشة اليومية لما يجري بفلسطين ولبنان والصومال والعراق والسودان، من قتل ونهب وتشريد وهدم بيوت وتجنيد للعملاء وغسيل للأدمغة واستقطاب للعقول يقابل ذلك تزايد في معدلات نسب الفقر إلى ما دون الصفر والهجرات المستمرة للكفاءات ودنو سقف الحريات السياسية والسيطرة الاعلامية الممنهجة لوسائل الاعلام التي تعمل على تكريس الثقافة القطرية وتضعها في اطار المنافسة المخجلة.. من خلال مشاريع سياسية واقتصادية تزيد من تعميق حالة التجزئة على حساب الحقيقة التاريخية المتمثلة في الوطن العربي الكبير بكل مقوماته وعوامله المشتركة في مواجهة قوى كبرى تكونت وفرضت نفوذها رغم تعدد قومياتها ولغاتها ودياناتها وأعراقها واثنياتها، فبعد أن نجح الاستعمار في تفكيك هذا الوطن إلى دويلات، احتفت كل واحدة فيه بعلمها ونشيدها وحكومتها في واجهة شكلية هزيلة لايساوي الناتج القومي لاي منها، ناتج مصنع للسيارات في أحدى الدول الاوروبية بدأوا العمل في تنفيذ آخر مراحل ذلك المشروع من خلال تحريك النعرات الطائفية والمذهبية والعرقية (مسلمون ومسيحيون - سنة وشيعة - امازيغ وطوارق) إلى ما هنالك من جماعات بشرية توطنت واقامت وعاشت في هذا الحيز الجغرافي منذ الآلاف السنين، والهدف مكشوف وهو اضعاف الأمة وجعلها تقر بتبعيتها للغرب وصرف تفكيرها حتى على حقوقها المشروعة في الحرية والكرامة.
ونلاحظ بأنه كلما تم تضييق الخناق بهذا الشكل اصبح المشروع الامبريالي الصهيوني قارب على الانتهاء.
لتأتي قمة سرت الاستثنائية عربياً والاًفريقية خياراً بمثابة ناقوس ليس خطراً بل ناقوس ما قبل نهاية العرب بحيث يندر عدم الاكتراث بسماعه إلى تحول العرب إلى أمة من الماضي مثلهم مثل الهنود الحمر، مجرد حقبة تاريخية لشعب قدم نفسه قربان لحفنة من الطغاة والمجرمين.
وأولى تلك الاستجابات في تقديري هو الاتفاق على اللقاء مرتين في أقل من أربعة أشهر .. وهو بحد ذاته مؤشراً على الاستشعار بالخطر الحقيقي فإذا كان النظام الرسمي يملك فرصة الافلات من الموت فالشعب العربي لن يبقى مصيره مرهوناً بذلك النظام لأن حالة الأمة العربية تجاوزت مرحلة البؤس والشقاء فأما الموت أو الحياة من خلال الفضاء الافريقي الذي اثبت قادته في أكثر من موقف وكذلك رغبة الشعب الافريقي في التلاحم والتواصل باعتبار القارة هي العمق الاستراتيجي للعرب وملاذهم في الأزمات والمحن.

البديل.. العاجل!!
القضية الفلسطينية... والمتاجرات الدولية

كلام قليل

العرب والأفارقة.. تواصل مُنذ القدم (2)

العرب والأفارقة.. آفاق الفضاء المشترك

الحدث
الحلم الممكن !

ممارسات فاضحة لمنظمات الإغاثة الدولية في مناطق الصراع

سرت تحتضن الحدث
العرب والأفارقة والمصير الواحد

إطلالة
قمة بحجم التحديات

باختصار
الحق العربي الضائع

نقطة ساخنة
من أجل روابط أفرو عربية متينة

نحو تغيير جوهري في منظومة العمل العربي المشترك
قمة سرت الاستثنائية تؤسس لاستراتيجية عربية جديدة

الحدث
خطوات على الطريق !

القمة العربية الأفريقية في سرت الليبية
تؤكد أهمية التعاون والاستثمار والتنمية

قمة من أجل العرب

قمة العرب في سرت وعمارة الأمن الإقليمي

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط