العالم مُطالب بإنقاذ بحيرة تشاد.. قبل فوات الأوان 30 مليون مواطن أفريقي مهدّدون إما بالموت عطشاً أو بالهجرة إلى أوروبا لإنقاذ حياتهم

الخميس 12 ذو الحجة 1378 و.ر 18 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5349 سياسة العالم مُطالب بإنقاذ بحيرة تشاد.. قبل فوات الأوان30 مليون مواطن أفريقي مهدّدون إما بالموت عطشاًأو بالهجرة إلى أوروبا لإنقاذ حياتهم * علي عبداللطيفمنذ سنة 2002 مسيحي نبّه القائد معمر

العالم مُطالب بإنقاذ بحيرة تشاد.. قبل فوات الأوان 30 مليون مواطن أفريقي مهدّدون إما بالموت عطشاً أو بالهجرة إلى أوروبا لإنقاذ حياتهم

الخميس 12 ذو الحجة 1378 و.ر 18 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5349

سياسة

العالم مُطالب بإنقاذ بحيرة تشاد.. قبل فوات الأوان
30 مليون مواطن أفريقي مهدّدون إما بالموت عطشاً
أو بالهجرة إلى أوروبا لإنقاذ حياتهم

* علي عبداللطيف
منذ سنة 2002 مسيحي نبّه القائد معمر القذافي المجتمعين في» قمة الأرض» التي انعقدت يومها في جنوب إفريقيا، إلى الخطر الذي يتهدّد بحيرة تشاد إذا لم يسارع العالم والمعنيين بالأمر إلى سرعة إنقاذها قبل فوات الأوان، وهو الأمر الذي سيهدّد حياة قرابة ثلاثين مليون مواطن إفريقي يعيشون على ضفافها وضفاف الأنهار المتفرّعة عنها.
كما كرر الأخ القائد معمر القذافي هذا التحذير في العديد من الاجتماعات ومؤتمرات القمة الإفريقية والأوروبية التي شارك فيها، إضافة إلى الحديث عنها في موقعه عبر شبكة المعلومات الدولية، كما جدّد الأخ القائد تنبيهه حول الأخطار المُحدقة ببحيرة تشاد في (قمة الدول الثماني الكبرى) وخلال حضوره (مؤتمر الأمن الغذائي العالمي) بمقر منظمة (الفاو في روما) حيث أكد أن العالم إذا كان يريد أن يساعد إفريقيا فليساعدها في تنفيذ مشروع إنقاذ بحيرة تشاد، ومشروع « سد أنغا» في الكونغو، والذي بإمكانه أن يولّد كهرباء تكفي لإفريقيا بكاملها، كما يمكن تصدير الفائض منها إلى بقية قارات العالم، كما يمكن استغلال مياهه في الزراعة للتخفف من أزمة الغذاء في إفريقيا.
وتحدث القائد في هذا الخصوص عن عملية تحويض الأنهار باعتبارها من ضمن الوسائل لإنقاذ بحيرة تشاد وتغذيتها من أنهار إفريقيا الوسطى والكونغو، عبر نهري «اللغون» و»شاري» لتغذية بحيرة تشاد، مُبيّناً أن عملية التحويض تحتاج إلى تكاليف وأموال، وإذا كان العالم جاهز فعليه أن يساعد في هذا المشروع، بالإضافة إلى المشروع الآخر المطروح، وهو ما يسمى بالأحواض الناضبة على نهر السنغال، والذي ينبغي أن يكون على الجانبين الموريتاني والسنغالي حتى لا يحصل نزاع حول استغلال هذه المياه.
مؤكدّا على ضرورة أن تتضافر جهود الجميع لإيجاد حل سريع وعاجل من أجل إنقاذ البحيرة التشادية، وإنقاذ حياة الإنسان الذي يعيش على ما تجود به في مجال الزراعة وصيد الأسماك، وهي الحرف الرئيسة التي يعتمد عليها الملايين من أبناء أربع دول إفريقية هي تشاد والكاميرون والنيجر ونيجيريا، وحيث يقع الجزء الأكبر من البُحيرة فوق الأرض التشادية.
وفي افتتاح» المنتدى العالمي الثامن للتنمية المُستدامة» الذي عقد في العاصمة التشادية أنجامينا خلال شهر التمور من العام الجاري، أعلن القائد معمر القذافي عن إطلاق حملة لإنقاذ بحيرة تشاد.
وقال في كلمته أمام المنتدى الذي حرص على المشاركة فيه بنفسه، إن قضية بحيرة تشاد، مسألة بيئية قارية وعالمية مرتبطة بملايين البشر في إفريقيا القارة المهمة في العالم، ويجب طرحها على المستوى العالمي، لأنها ليست مشروعًا محليًا أو وطنيًا يخص تشاد وحده.
وأضاف:» إن أوروبا إذا كانت لا تريد أن يُهاجر إليها الـ (30) مليون الذين يعيشون على بحيرة تشاد ويتأهبون للهجرة إلى أوروبا، ويرسمون الخطط لكيفية الوصول إليها بطرق غير شرعية، عليها أن تُنقذ بحيرة تشاد لكي تستقر هذه الملايين الثلاثين في المنطقة»، مُعبّرًا عن الأسف لانشغال القيادات العالمية بالكلام عن الصواريخ والصورايخ النووية، والتغطية بالصواريخ المضادة للصواريخ، والإرهاب، ومرض السيدا وما إليه، بدون التفكير في أسباب اتجاه العالم إلى الإرهاب، أو الهجرة، أو السلوك الذي يؤدي إلى الإصابة بالسيدا، أو صنع الصواريخ، أو الصواريخ المضادة للصواريخ.
وقال القائد إن الشعوب لم تسمع أبدًا بأن الثمانية الكبار، أو العشرين أصحاب الاقتصاديات الكبيرة، والمؤسسات الدولية مثل «المصرف الدولي وصندوق النقد الدولي»، اتجهوا إلى إنقاذ بحيرة تشاد وإنجاح عملية التحويض في أنهار إفريقيا الوسطى والكونغو والكاميرون وتشاد.
ـ البُحيرة مهددة بالجفاف:
وهذه البُحيرة المهدّدة اليوم بالجفاف، بعد أن فقدت قرابة 23 ألف كيلو متر مربع من مساحتها، ولم تعد تمثل سوى ألفي كيلو متر مربع فقط، بعد أن فقدت حجمها السابق لأسباب عديدة سنتحدث عن بعضها بعد قليل، أصبحت تمثل مشكلة حقيقية تهدّد ليس فقط السكان القاطنين على ضفافها وضفاف الأنهار المتفرعة عنها، وإنما تهدّد كافة الدول المجاورة لها، بل وحتى البعيدة عنها في أقصى الغرب، وأقصى الشمال الإفريقي، لما لها من تأثيرات سلبية على المناخ في هذه الدول، وما يؤدّي إليه ذلك من سلبيات على مستوى التغيّرات المناخية فيها، من تصحّر، وانجراف للتربة، والغبار، وقلة الرطوبة في الغلاف الجوي، ما أدّى إلى قلة الأمطار وانعدامها في أغلب فصول العام.
وكانت منظمة الأغذية والزراعة الـ (فاو) قد أكدت أن بحيرة تشاد، التي كانت واحدة من أكبر الكتل المائية في العالم، يمكن أن تختفي كليًا في غضون العشرين عامًا المقبلة، بسبب تغيّر المناخ، وتزايد النمو السكاني، ما سينتج عنه كارثة إنسانية في وسط إفريقيا، مؤكدة «أن سكان منطقة البحيرة البالغ عددهم 30 مليون نسمة سيتنافسون للحصول على المياه، وأن الإفراط في استخدام البحيرة قد يقود إلى الهجرة والنزاعات».
معلومات:
تقع بحيرة تشاد في الجزء الغربي من تشاد وعلى بعد نحو 100 كيلو متر شمال العاصمة أنجمينا، ويحدها من الجنوب محافظة شاري باقيرمي، ومن الشرق والشمال الشرقي محافظة بول، كما تحدها النيجر من الشمال الغربي، ونيجيريا من الجنوب الغربي، والكمرون من الجنوب، وتشترك في امتلاك البُحيرة أربعة دول هي تشاد، والتي تمتلك نصفها بمساحة قدرها 12.937 كلم مربع، وتشترك كل من النيجر ونيجيريا والكمرون في النصف الأخر بنسب متفاوتة.
وتعد منطقة البُحيرة والمناطق المجاورة لها من المناطق ذات الكثافة السكانية العالية، حيث يعيش عليها من سكان تشاد حوالي نصف مليون نسمة، وبنسبة %4.05 من سكان تشاد «حسب الإحصاء السكاني للعام 2009 مسيحي»، والبالغ عددهم 11,274106 نسمة، وبنسبة %0.8 من عدد سكان الدول الأربعة الأخرى المشاركة في البُحيرة، والذين يصل عددهم إلى حوالي 30 مليون نسمة.
وغالبية سكان البحيرة مُستقرون من الدول الأربعة، حيث كانوا يمارسون الزراعة والرعي اعتمادًا على مياهها ومياه الأنهار التي تقوم بتغذيتها، كما كان يتوجه إليها قبل الجفاف الكثير من السكان للصيد والزراعة في مواسم الخريف.
وقد واجهت البُحيرة خلال الفترة من عام 1963 مسيحي تهديدات فعلية بسبب عوامل طبيعية وبشرية مختلفة، فقد فقدت البحيرة أكثر من نصف مياهها، في السنوات التي سُمّيت بـ»سنوات القحط»، حيث أنه ومنذ تلك الفترة إلى غاية سنة 2001 مسيحي، تغيّر وضع البحيرة ولم تعد كما كانت من قبل، وكانت في كل عام تفقد كمية إضافية من مياهها ولا يعود المفقود بسبب شحّ الأمطار من سنة إلى أخرى، وما ضاعف من مشكلة البحيرة أن الأنهار التي تغذيها، وهما نهري «شاري» و» لوغون» واللذان ينبعان من الجنوب ويتّجهان شمالاً نحو البحيرة، تعرّضت هي الأخرى لنفس العوامل التي تعرضت لها البحيرة، ففقدت قدرتها على مواصلة ضخ المزيد من المياه، بسبب انخفاض منسوب المياه المُتدفقة من جهة، وبسبب تكدّس الرمال في مجراهما، وهي رمال نتجت عن تعرية الغطاء النباتي الذي كان يثّبتها، بعد أن تغيّر نمط حياة القاطنين على ضفاف النهرين من تربية الإبل والبقر إلى تربية الماعز والضأن، وهو ما نتج عنه تعرية سطح التربة وانجراف الرمال بسبب الرياح نحو مجرى النهرين.
وفي قلب البُحيرة هناك بضعة جزر مُتناثرة هنا وهناك وسط كم هائل من الطمي الجاف، بعد أن فقدت الكثير من غطائها النباتي السابق، وأصبحت مهدّدة بالتصحّر هي الأخرى.
وبالنسبة للبُحيرة نفسها، فقد فقدت أكثر من 80 بالمائة من مياهها، وتدهورت بيئتها تمامًا وهو ما دعا الدول المُطلة عليها إلى طلب النجدة من العالم لإنقاذها قبل أن تتصحّر تمامًا وتنتهي.
منظمة حوض البحيرة:
وهكذا عملت الدول المُطلة على البحيرة المهدّدة بالاندثار على محاولة إنقاذها، فقامت بالتوقيع على اتفاقية إنشاء «منظمة حوض بحيرة تشاد» في 12 الماء 1964 مسيحي، بهدف إعداد وتنسيق مشروعات الدول الأعضاء في قطاعات التنمية المختلفة، وتدعيم العلاقات السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيما بينها.
وعلى الرغم من الاجتماعات العديدة التي عُقدت منذ تكوين هذه المنظمة، إضافة إلى اجتماعات أخرى أكثر عددًا، والتي ساهمت فيها الكثير من المنظمات والهيئات الدولية ومن بينها منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» التابعة للأمم المتحدة، فإن شيئًا لم يتغيّر من أجل تحسين وضعية البُحيرة، بل أن الدول التي وعدت بالمساعدة لإنقاذ البُحيرة وتسهيل إجراءات عملية تحسين وضعيتها ووضعية الأنهار التي تغذيها بالمياه، لم يصل منها سوى النزر اليسير من الأموال لتحقيق هذه الأهداف، وهكذا كانت الاجتماعات تُعقد وتنفضّ في كل مرة ولا تقدم على صعيد تغيير وضعية البُحيرة شيئًا ملموسًا يُنقد حياة الناس المُعتمدين في حياتهم عليها.
ومن هنا كانت المشكلة تتفاقم عامًا بعد آخر، ويزداد وضع السكان في كل عام تأزمًا وخطورة، وخاصة عندما أدّت عمليات الرعي الجائر وتعرية الغطاء النباتي في المناطق المجاورة لها وللأنهار التي تقوم بتغذيتها إلى مضاعفة المشكلة، وازدياد خطورتها على مستقبل السكان.
ولم تُفلح حتى نداءات منظمة الأغذية والزراعة «الفاو» والتي أصدرتها بعد أن أصبح خطر جفاف البُحيرة حقيقيًا للإسراع في مد يد العون الدولي لإنقاذ بحيرة تشاد.
وقد قالت المنظمة ومن خلال تقرير رسمي لها، أنه علاوةً على انخفاض إنتاج الأسماك من البُحيرة بمقدار 60 بالمائة، فقد شهدت أراضي الرعي تدهورًا أدّى إلى نقص العلف الحيواني بنحو 46.5 بالمائة في بعض مناطق الإقليم منذ عام 2006 مسيحي، إضافة إلى تَفاقُم أوضاع الثروة الحيوانية والتنوّع الحيوي.
كما حذّر أحد خبراء المنظمة وهو مدير شعبة الأراضي والمياه بها /بارفيز كاهوفكان/، من أن «النكبة الإنسانية التي يمكن أن تنتج على إثر حدوث الكارثة البيئيّة في حالة بحيرة تشاد، يجب أن تفرض تدخّلاتٍ عاجلة، إذ لا بُدّ من وضع حدّ للانحسار المأساوي للبحيرة من أجل ضمان موارد معيشة الملايين من سكان هذه المنطقة الواسعة».
وهكذا بقي وضع البُحيرة على حاله المأساوي، واستمر نزيف المياه فيها عامًا بعد آخر بدون أية إمدادات مائية حقيقة لتعويض الفاقد، وهو ما جعل التصحّر والجفاف يصيب قلب البُحيرة نفسها، فانحسرت المياه حول الجزر الصغيرة التي كانت تحتويها وتحولت إلى الجفاف، وتناقص الإنتاج السمكي من البُحيرة والأنهار التي كانت تغذّيها ما هدد حياة السكان بشكل جدّي وفعلي.
الأمل في قمة أوروبا إفريقيا:
واليوم تقف البُحيرة شاهدًا على بطء النجدة الدولية المُرتقبة، والتي وعدت بمد يد المساعدة ولم تفعل منذ سنوات بعيدة، كما يقف شاهدًا على تنامي واستفحال مشكلة الثلاثين مليون مواطن إفريقي الذين كانوا يعيشون عليها وعلى ما كانت تجود به من أسماك وزراعة.
واليوم ونحن نشهد انعقاد القمة الإفريقية الأوروبية على الأرض الليبية، نأمل بأن تكون مشكلة بحيرة تشاد من بين القضايا المهمة التي سيناقشها المجتمعون فيها، وأن تأخذ جانبًا ليس من اهتمامهم فقط، بل من دعمهم الفاعل حتى تعود البُحيرة إلى سابق عطائها، ويعود الأمل لسكانها الذين من المؤكد أنهم يتطلّعون لهذه القمة لإنقاذ حياتهم وإنقاذ مستقبلهم ومستقبل أبنائهم وأجيالهم اللاحقة.
ويجب التذكير هنا بأن التراخي عن مد يد المساعدة والإنقاذ من شأنه أن يُعطي المُبرّر المنطقي للملاين الثلاثين الذين يعيشون على ضفاف البحيرة والأنهار المجاورة لها المهدّدة بالجفاف، للهجرة نحو أوروبا، مُخاطرين بما تبقى لهم من أمل في الحياة بقطع صحراء قاحلة وصولاً إلى ضفاف البحر المتوسط، ومنه إلى أوروبا مباشرة في هجرة جماعية من المؤكد أنها ستكون أكبر هجرة يشهدها التاريخ.

انفصـال جنـوب الســودان : خيار أم سـيـرورة ؟

بين جحيم الحرب والاحتلال .. ومأساة الصراع على السلطة :
العراق .. مسار نحو الـمجهول !!

مع الأحداث
الأمة مُنشغلة بكل شيء عدا مستقبلها !!!

فصل المقال
وعود أوباما المنسية

تصورات إدارة أوباما الشرق أوسطية بعد انتخابات الكونغرس النصفية ...
هل ستكون « اسرائيل» الأداة المنفذة للسياسة الخارجية الأمريكية ؟

الحدث
حلم الاتحاد !

مع الأحداث
عودة الحياة لمشاريع التوطين

بعدما أخفق في الاختبار الأول
أوباما يبدأ رحلة العودة للبيت الأبيض من آسيا

مع الأحداث
أسئلة لا بدّ من الإجابة عنها

حال الدنيا
السودان.. والتحدي الكبير

سنوات من الاحتلال الامريكي للعراق:
الحرب التي تحولت إلى جحيم.. والنصر القائم على الجريمة!!

وجهة نظر
الفاتح من سبتمبر والسابع من نوفمبر تكامل وتعاون كبيران

رؤيا
جذور الإرهاب ...

المبادرات القومية.. بالجامعة العربية

العراق .. من شدِّ بيلكس إلى بتر ويكيليكس

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الجمعة 19/11/2010

12:56 الظهر 15:43 العصر 18:07 المغرب 19:31 العشاء 06:14 فجر غداً 07:41 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط