نقطة نظام بين هلالين

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322 أخيرة نقطة نظامبين هلالين *عبدالحكيم معتوقانقضى شهر شوال الذي آثار دخوله لغطاً كبيراً لجهة ثبوت رؤية الهلال في مستهله وارتباطه بعيد الفطر.. وليبيا كانت استبقت كل الدول العربية والإسلامية ح

نقطة نظام بين هلالين

السبت 9 ذو القعدة 1378 و.ر 16 من شهر التمور 2010 ف العدد 5322

أخيرة

نقطة نظام
بين هلالين

*عبدالحكيم معتوق

انقضى شهر شوال الذي آثار دخوله لغطاً كبيراً لجهة ثبوت رؤية الهلال في مستهله وارتباطه بعيد الفطر.. وليبيا كانت استبقت كل الدول العربية والإسلامية حيث استندت على الحسابات الفلكية التي قام بها مركز الاستشعار عن بعد.. بتفرد الليبيين بإعلان أفطارهم عامين متتاليين وبعد يوم واحد أتضح للكثيرين بأن تلك الحسابات كانت صحيحة تماما.. وظهر الهلال كبيراً في السماء يومي الثاني والثالث من شهر شوال.
ذلك الاستهلال سقته للحديث عن مسألتين مهمتين الأولى:
وتتعلق بأهمية هذا المرجع العلمي والقائمين عليه وهو (مركز الاستشعار عن بعد) حيث جدير أن نقدر جهدهم لعدم احتماله الخطأ للمسؤولية الدينية والأخلاقية عن مشاعر العرب والمسلمين ومساسه بفرض رئيسي منصوص عليه في الكتاب والسنة.
من حيث ضرورة الالتزام بالرؤية .. مادفع بدور افتاء كثيرة للانتقاص من قدرة مركزنا على توخي ذلك تم عادت وأكدت بأن ما أعلنه المركز الليبي كان دقيقاً ولكن العوامل الجوية حالت دون التأكد من تلك الحسابات وهو في حقيقة الأمر تبرير سطحي وعودة إلى المربع صفر.
أما المسألة الثانية: وهي في تقديري حساسة وجديرة بالتوقف عندها وتمثلت في قيام مجموعة من الشباب الليبيين بعدم الاعتراف بذلك الإعلان عن أول أيام عيد الفطر.
واستكمالهم لصيام شهر رمضان ما يعد مخالفة صريحة لتعاليم الدين وخروج عن الاجماع وربما تطور الأمر وأخذ شكل الفتنة فمن أين لهؤلاء الرفض دون معرفة علمية.. والالتزام بمرجعيات أخرى ليس لنا علاقة بها بل هناك من ذهب إلى أبعد من ذلك واصدر فتاوى تطلب من الناس صيام شهرين تكفيراً عن الإفطار العمد ومنهم من رفض القيام بصلاة العيد أو تلقي التهاني.
وهذه سابقة خطيرة جدا لما لها من تأثير ليس على الاجماع الديني فحسب بل حتى على اللحمة الوطنية والوشائج الاجتماعية.
وهنا وجب التنبيه لهذه الظاهرة التي أتصور بأن نشوءها ليس عفويا بل هناك أساس فكري وفقهي لها خلفته ترسبات ماضية لمجموعات لم توظف الصفح ويبدو أنها ليست راغبة في الاندماج بالمجتمع على نحو سوي وسليم.. ولاشك بأن العبء الأكبر يقع على مؤسسات المجتمع المختلفة قبل أن تتدخل المؤسسة الأمنية وتضع حدا لذلك.. وقد يتكرر ذلك في عيد الأضحى القادم.
وهنا فقط أريد أن أطرح ملاحظة على الجهات ذات العلاقة وهي ضرورة تهيئة الشارع من خلال سلسلة ندوات علمية ودينية لانضاج دور مركز الاستشعار العلمي والحيوي.
واشراك كل فئات المجتمع بغية قطع الطريق أمام محاولات التشكيك وبث الشائعات التي تؤثر على النسيج الاجتماعي.. والمبدأ الديني وأن توكل مهمة الإعلان عن ذلك الى أحد مشايخنا الاجلاء ولابأس من عودة (دار الافتاء) بفريق من العلماء يكون بينهم رئيس مركز الاستشعار عن بعد ويرئسهم فضيلة مفتي لهذا الشأن وغيره من الشؤون الأخرى.

الشمس دأئما شرقة
أعوذ.. واستعيذ

أشياء في الذاكرة
مخزون الذاكرة وعلاقتي بالطيبين

انعقاد الجمعية العمومية لمصرف الصحاري

الشمس دائما مشرقة
واعتصموا

على أوتار الحروف
ومن يصدق أن القرآن يذوب في الماء؟!

من انتاج مركز الإعلام الجماهيري
حفل توقيع انتاج 15 نصاً مسرحياً

ورشة عمل تدريبية بالمركز الوطني لمكافحة الأمراض

الشمس دائما مشرقة
الطيَّبون.. هل أنت منهم

السلام عليكم

محاضرة
الكلام في المستقبل

اليوم اختتام المعرض الدولي السابع للتعليم 2010

الشمس دائما مشرقة
محمد.. المحمود.. وبناء الأجيال

انظروا في الوثائق لعلكم تعقلون (1)

هذا للعلم
قمة التحديات والآمال

مهرجان طرابلس للمالوف والموشحات

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

السبت 16/10/2010

12:56 الظهر 16:05 العصر 18:37 المغرب 19:56 العشاء 05:48 فجر غداً 07:12 الشروق

حالة الطقس

34 طرابلس 38 بنغازي 36 سبها 35 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط