من داخل المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات بشعبية الجبل الأخضر المؤتمر ناقش آخر مستجدات البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348 متابعات من داخل المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات بشعبية الجبل الأخضرالمؤتمر ناقش آخر مستجدات البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات * متابعة: سليمان الأحول * تصوير: فاتح مناععلي

من داخل المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات بشعبية الجبل الأخضر المؤتمر ناقش آخر مستجدات البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات

الأحد 8 ذو الحجة 1378 و.ر 14 من شهر الحرث 2010 ف العدد 5348

متابعات

من داخل المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات بشعبية الجبل الأخضر
المؤتمر ناقش آخر مستجدات البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات

* متابعة: سليمان الأحول
* تصوير: فاتح مناع
علي مدى يومين كاملين تواصلت أعمال المؤتمر الأول « لعلوم وقاية النبات « الذي نظمته الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات برعاية من كلية الزراعة بجامعة عمر المختار بالبيضاء ومختصون وباحثون في مجال علوم وقاية النبات من داخل الجماهيرية وبمشاركة فاعلة من نظرائهم العرب من جمهورية مصر العربية والمغرب وسوريا والجزائر والسودان واليمن إلى جانب مشاركة هيئات ومؤسسات منها مركز البحوث الزراعية والحيوانية والهيئة العامة للبيئة .
ومن أهداف هذا المؤتمر العلمي الاطلاع والتعريف بآخر مستجدات البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات إلى جانب خلق فرص لتبادل الخبرات بين المختصين في هذا المجال أيضا يهدف إلى وربط جسور للتعاون بين الهيئات والباحثين والمساهمة في التوعية العامة بمجالات وقاية النبات المختلفة وسعي المؤتمر لتحقيق هذه الأهداف من خلال محاور كان أولها الأمراض النباتية الناتجة عن كائنات حية وعوامل غير حية أيضا بحوث في المحور الثاني المتعلق بالآفات الحشرية والحيوانية غير الحشرية والمحور الثالث تعلق بالحشرات النافعة . وفي المحور الرابع اختص ببحوث في مكافحة الأمراض والآفات وتضمن عدة فقرات « المستخلصات النباتية – نباتات مقاومة – مكافحة متكاملة – مكافحة حيوية – مبيدات . واختص المحور الخامس بالمعلوماتية في مجال وقاية النبات .

ووسط حضور المهتمين والباحثين ووسائل الإعلام التي تابعت أعمال هذا التجمع العلمي افتتحت أعمال المؤتمر بمدرج الفاتح بكلية الزراعة جامعة عمر المختار بالبيضاء بالنشيد الوطني وآيات بينات من الذكر الحكيم عقبها انطلقت مراسم الافتتاح بكلمات الترحيب والتعريف بالمؤتمر وأهدافه ومنظميه والمشاركين فيه
وكانت أولى الكلمات كلمة المنسق العام للقيادات الشعبية الاجتماعية بشعبية الجبل الأخضر ألقاها الأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية الجبل الأخضر الدكتور / فوزي كريم – حيا في مستهلها المشاركين والحاضرين لفعاليات لمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات ورحب في كلمته باسمه وباسم القيادات الشعبية الاجتماعية بالشعبية وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية بشعبية الجبل الأخضر بالمشاركين وقال نبارك لكم مؤتمركم هذا ونحن سعداء اليوم بوجودكم بيننا في الجبل الأشم دوحة الجهاد وعرين عمر المختار شيخ الشهداء
وقال إن مواكبة التطور التكنولوجي والوتيرة المتصاعدة في سرعة انتقال المعلومات تجعل من الضرورة بمكان متابعتها على كافة الأصعدة سواء على المستوى الداخلي أو الخارجي الثنائي أو متعدد الأطراف وعلى المستوى البيئي والثقافي والاقتصادي والقانوني بالإضافة إلى متابعة كل ما يصدر من مطبوعات ودوريات وأبحاث علمية محلية ودولية
وواصل حديثه قائلا : لعلي بعد اطلاعي على أهداف هذا المؤتمر والتي منها التعريف بآخر المستجدات في البحث العلمي والتقنيات الحديثة في مجال وقاية النبات هذا المجال الحيوي المهم وربط جسور التعاون بين المؤسسات والهيئات في المجتمع والمساهمة في التوعية والتعريف بمجالات وقاية النبات وحمايته من خلال محاور متعددة كالأمراض والآفات الحشرية والحشرات النافعة ومكافحة الأمراض وتحقيقا لهذه الأهداف وتفعيلا لهذه المحاور تجعل من مثل هذه المؤتمرات جسرا لخدمة المهتمين من الباحثين والطلبة والمؤسسات العلمية ومن خلالها يتم التعرف على الخبرات العلمية والمستجدات الحديثة لنضع لها الخطط اللازمة لتواكب طموحات وتطلعات المهتمين
واستشهد في كلمته بقوله تعالى في محكم آياته بسم الله الرحمن الرحيم ( وهو الذي أنزل من السماء ماء فأخرجنا به نبات كل شئ فأخرجنا منه خضراً نخرج منه حباً متراكباً ومن النخل من طلعها قنوانٌ دانيةٌ وجنات من أعناب والزيتون والرمان مشتبهاً وغير متشابه أنظروا إلى ثمره إذا أثمر وينعه إن في ذلكم لآيات لقوم يؤمنون ) الآية 99 سورة الأنعام
وواصل الدكتور فوزي كريم قائلا :
إن الدراسات تشير إلى أن معظم القوى العاملة والموارد البشرية في الوطن العربي تعمل في مجال الزراعة حيث تصل حسب التقديرات إلى ما نسبته 65% من إجمالي القوى العاملة ومع هذا لا زالت الزراعة يصل إنتاجها إلى 13% من الإنتاج المحلي ولعل جانب الأمن الغذائي وضرورة تحقيقه وتحقيق الاكتفاء الذاتي من الموارد الغذائية الأساسية دون الاضطرار إلى الاستيراد وطلب المعونة من دول أخرى أمر هام ومظاهر مشكلة الأمن الغذائي متعددة .. الإنتاج الزراعي الغذائي العربي لا يسد حاجة المواطن العربي من الغذاء من القمح والأرز ... وغيرها كذلك اتساع الفجوة بين صادرات الوطن العربي ووارداته من السلع الزراعية .. كذلك تناقص مقدار الغذاء والقيمة الغذائية التي يحصل عليها الفرد في الوطن العربي مقارنة بالدول المتقدمة كل هذا وغيره.. يحتم علينا وضع الخطط للحد من استفحال هذه المشكلة ومعالجتها والتوسع الأفقي في الأراضي الزراعية والاستفادة من الأراضي المزروعة ووقف امتداد التصحر وزيادة الإنتاج وإقامة مشاريع الري واستخدام الوسائل الحديثة في الزراعة والري .. وقال لعل هذا ما سيتم مناقشته في هذا المؤتمر واختتم كلمته قائلا أعلم أنكم تدركون حجم المشكلة وأنكم بإذنه تعالى ستساهمون في وضع بعض الحلول لها وجدد الترحيب بالمشاركين والحاضرين وتمنى أن تصدر عن هذا المؤتمر توصيات علمية فاعلة تخدم وتساعد في الحد من المشاكل التي تعتري قطاع الزراعة في الوطن العربي
وجاء في كلمة اللجنة الشعبية لمركز البحوث الزراعية والحيوانية والتي ألقاها المهندس/ عبدالوهاب بوغزيل حيا فيها الحاضرين والمشاركين في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات ثم قال إن تنظيم الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات لهذا المؤتمر ودعوة الخبراء والباحثين والمختصين من الداخل والخارج ينطلق من اهتمامها لتشجيع الباحثين للالتقاء وتبادل البحوث العلمية حيث تنصب جهودهم جميعا على دعم التنمية الزراعية وتحقيق احتياجات المجتمع وقال إن هذه الاهتمامات هي امتداد طبيعي أيضا لجهود العاملين والباحثين في مركز البحوث الزراعية والحيوانية وذكر أن المركز قام في السنوات السابقة ويقوم حاليا بتسجيل العديد من البحوث العلمية في مجال الأمراض النباتية والآفات الزراعية إضافة إلى البحوث في استعمال المبيدات والأدوية وأثرها على البيئة الزراعية وأضاف أنه على هذا الأساس تكون بيننا اهتمامات مشتركة نسعى لتحقيقها وذلك لتعزيز الأنشطة البحثية واختتم كلمته مقدما التحية والتقدير لمنظم هذا المؤتمر الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات والمشاركين في المؤتمر من الجماهيرية والمشاركين من الدول العربية .
تلتها كلمة اللجنة الشعبية لجامعة عمر المختار وألقاها الأخ الأمين المساعد للشؤون العلمية الدكتور / فهيم بن خيال الذي رحب أجمل ترحيب بضيوف هذا المؤتمر وتمنى التوفيق والنجاح في أعمال المؤتمر بما يخدم أهدافه وقدم جزيل شكره لأعضاء الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وحيا الجهود المبذولة للوصول إلى ما تم الوصول إليه اليوم وحث الكليات الأخرى إلى أن تحذو حذو هذه الجمعية لما لها من دور في إثراء هذه الدراسات والأبحاث العلمية مؤكدا دورها والحاجة إليها في أعمال البحث والتطوير وان هذا الدور يمكن ويجب أن تحذو حذوه التخصصات الأخرى في كافة المجالات واختتم مرحبا بالضيوف والمشاركين في هذه القلعة العلمية التي تحتضن دائما الأنشطة العلمية إيمانا منها بدورها في المجتمع الجماهيري .
ثم جاء بعد ذلك كلمة الأخ أمين اللجنة الشعبية لكلية الزراعة الدكتور / صالح عبدالرحيم رحب فيها بالأخ أمين المؤتمر الشعبي لشعبية الجبل الأخضر وبالأخ الأمين المساعد للشؤون العلمية بجامعة عمر المختار وبالضيوف والمشاركين من الجماهيرية والإخوة من الدول العربية وقال معرفا إن كلية الزراعة تأسست منذ 35 سنة بذلتها في البحث والعطاء في مجال العلم والرقي بخطط التنمية وساهمت في تخريج العديد من القدرات التي تساهم اليوم في الدفع بعجلة التنمية في الجماهيرية العظمى ورحب بالحاضرين والمشاركين في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الذي تنظمه الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات التي تأسست واحتضنت تأسيسها هذه الكلية منذ البداية وان هذه الجمعية تعتبر من أوائل الجمعيات التي تأسست في مجال الزراعة وقدم شكره لمركز البحوث الزراعية والحيوانية والهيئة العامة للبيئة وكل المشاركين والمساهمين في إنجاح ودعم هذا المؤتمر .
واستهل منسق مكتب الاتصال باللجان الثورية بجامعة عمر المختار الدكتور / سعد الدين بن عامر كلمته مرحبا بالضيوف والمشاركين في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وقال إن كلية الزراعة بجامعة عمر المختار تعتبر من أقدم كليات الزراعة في شمال إفريقيا وهي انجاز من انجازات ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم وقدم الشكر لكل من ساهم ولو بجزء في إنجاح هذا المؤتمر وأكد أن مثل هذه المؤتمرات وهذه الجمعيات العلمية في الحقيقة هي انعكاس طبيعي للاستثمار البشري وأشار إلى انه في العام 2003 مسيحي كان هناك مؤتمر على مستوى الوطن العربي عقد في كلية الزراعة بجامعة عمر المختار وقال كنا جميعا نتخوف وسجلنا وأكدنا أن هناك عزوفاً من دخول الطلاب الدارسين في كليات الزراعة في الوطن العربي وأخيرا بدأت تجذب الدارسين وبدأ العالم اليوم يدرك أهمية الاهتمام بهذا القطاع وقال نحن « نشكل الحياة ونصنع الحياة من خلال الزراعة « وأشار في كلمته إلى أن ليبيا قبل قيام ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم في الـ 69 كانت الزراعة بها بدائية جدا وبجهد محدود للغاية ووسائل تقليدية وبعد الثورة تم الاهتمام بقطاع الزراعة وإقامة المشاريع الزراعية الكبيرة والسدود أيضا كان بفضل الثورة اكبر مشروع مائي في العالم انه مشروع النهر الصناعي العظيم المعجزة الثامنة واختتم كلمته مؤكدا على أهمية مثل هذه المؤتمرات والملتقيات في النهوض بقطاع الزراعة وتمنى التوفيق للمشاركين والمنظمين لهذا المؤتمر .
وفي كلمته رحب رئيس مجلس إدارة الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات الدكتور/ عبدالكريم محمد بن عامر بالضيوف والمشاركين مقدما لهم الشكر وقال اليوم نحن على بعد سنة ونصف أو اقل من إشهار « الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات « نشعر بالفخر ونحن نحصد احد ثمرات هذا الجهد المتواصل الذي قام به العديد من المختصين في مجال علوم وقاية النبات بدعم من إخوانهم من كافة فروع العلوم الزراعية وكذلك زملائهم الفنيين والإعلاميين وكل من كان له دور في تأسيس هذه الجمعية . وقال : إن هذه الجمعية أشبه بالمولود يولد عاريا جائعا ضعيفا ووجد حضناً دافئاً قدم له الغذاء والكساء والرعاية فصار اليوم قويا الأمر الذي يجعله دائما وأبداً يحمل الشكر والوفاء والعرفان لهذه الأم الحنون وهذا الحضن متمثلا في هذا الصرح الشامخ والبيت المعطاء انه « جامعة عمر المختار « وأضاف انه بعد ما توفر الدعم والرعاية للجمعية خاصة مع توافر الكفاءات العلمية القادرة وتوفر روح الجماعة والتفاني والعطاء بين أعضاء الجمعية فإن الجمعية مطالبة بتحقيق أهدافها التي قامت من اجلها على أكمل وجه وانه بالفعل وبعد سنة ونصف السنة من إشهارها قامت وتمكنت الجمعية من إصدار ثلاثة أعداد من نشرتها الإخبارية الفصلية ونفذت وقامت برحلة علمية استكشافية لمنطقة الواحات وقامت برعاية وعقد عدد من الندوات في الإذاعات المحلية واليوم تستضيف وتنظم هذا المؤتمر العلمي المتميز برعاية وتعاون من كلية الزراعة بجامعة عمر المختار فللجميع الشكر والثناء الحسن وقال إن الجمعية قد أصدرت العدد الأول من المجلة العلمية لوقاية النبات وتمنى أن تستمر في ذلك وقدم الشكر لهيئة تحريرها ورئيس تحريرها وقال لازال في جعبة الجمعية الكثير من الأعمال التي ستجعلها و ترقى بها لمصاف الجمعيات العالمية المتميزة وأعلن في كلمته عن إقامة موقع الكتروني على شبكة المعلومات الدولية للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات الذي هو تحت الإنشاء وأيضا قريبا سيصبح لها دار للنشر وهي تحت التأسيس واختتم كلمته مجددا الترحيب بالمشاركين والحاضرين لأعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وتمنى أن يحقق القادة العرب والأفارقة الأهداف في القمة التي عقدت بمدينة الرباط الأمامي سرت .
وبدوره رحب رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الدكتور / عزالدين محمد العوامي في كلمته بالحاضرين والمشاركين والضيوف وقدم الشكر والترحاب الفائق بالعلماء والباحثين من داخل الجماهيرية العظمى وخارجها من الوطن العربي الذين تجشموا عناء السفر وحضروا ليقدموا أبحاثهم في هذا المؤتمر ويثروا المشاركات بالنقاش والتحاور وتبادل البحوث والخبرات وقدم جزيل الشكر لكلية الزراعة بجامعة عمر المختار التي قامت برعاية المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وعدد محاور المؤتمر وأهدافه موضحا أن اللجنة العلمية للمؤتمر سجلت واستلمت 150 ورقة بحثية وبعد أن تم استعراضها ومناقشتها قبلت مشاركة 120 ورقة بحثية وان عدم قبول باقي الأوراق البحثية ليس طعنا في أهميتها أو منهجيتها وإنما وفقط لم تتفق ومحاور هذا المؤتمر وعدم اختصاصها مع علم وقاية النبات وقدم الشكر وخاص الوفاء والتقدير للجميع وقال إن هذا المؤتمر ينعقد في 28 جلسة علمية تنعقد في ذات الوقت بثلاث قاعات وتمنى التوفيق والنجاح مجدداً الشكر لكل من ساهم في عقد هذا المؤتمر .
واختتمت كلمات افتتاح المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات بكلمة رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر أ.د . إبراهيم محمد الغرياني والتي قال فيها أيها الإخوة والأخوات الكرام يسعدنا ويشرفنا حضوركم هذا النشاط العلمي الذي أتى تلبية لرغبة المختصين في مجال وقاية النبات للقاء والتحاور وتبادل الآراء للوقوف على آخر المستجدات والمشاركة في حل مشاكل بيئتنا لكي يسعى الجميع للنهوض بهذا البلد المعطاء ونشارك في تقدمه وازدهاره ولا سيما أن موضوعنا يتعلق بسلامة البيئة والأمن الغذائي .
وواصل قائلاً ومخاطباً السيدات والسادة انه وبعد أن تقرر في الاجتماع التأسيسي للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات المنعقد خلال شهر الصيف 2008 مسيحي عقد مؤتمر علمي .. ها نحن اليوم نفتتح وبوجودكم هذا التجمع العلمي والذي نسعى أن يكون لقاء دورياً كل ثلاث سنوات مرة وفي هذه المناسبة أود أن اعبر عن خالص شكري وتقديري لمن كان وراء إقامة هذا المؤتمر واخص بالذكر زملائنا أعضاء الهيئة الإدارية للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وجامعة عمر المختار وهي السباقة دائما في دعم مثل هذه الأنشطة والتي أجد نفسي عاجزاً أن اجمع الكلمات التي تعبر عن مدى امتناننا وتقديرنا لهذا الصرح العلمي والقائمين على تسييره بكافة الإدارات والكوادر المختلفة . والشكر موصول أيضا لمركز البحوث الزراعية والحيوانية على دعمهم لنا .
واختتم كلمته قائلا اشكر حضوركم جميعا واخص بالذكر أولئك الذين تجشموا صعاب السفر من داخل وخارج الجماهيرية . ولا يفوتني أيضا أن أقدم أسمى عبارات التقدير والاحترام لأجهزة الإعلام المختلفة وكذلك من حضر معنا وتابعنا وتمنى التوفيق للجميع .
وانطلقت أعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وعلى مدار ثلاثة أيام متواصلة حيث شرع الباحثون والمشاركون في إلقاء أوراقهم العلمية خلال جلسات صباحية ومسائية وخصصت لها ثلاث قاعات بكلية الزراعة جامعة عمر المختار شهدت نقاشاً وتحاوراً واستفسارات تشاور فيها مقدمو الأبحاث والحاضرون ومنهم الطلاب في كلية الزراعة حول ما ورد فيها من دراسات وأبحاث. صحيفة الشمس تنقلت بين هذه القاعات وسجلت انطباعات المشاركين في هذا المؤتمر خلال انعقاده على مدى ثلاثة أيام صباحا ومساء
وكان لقاء صحيفة الشمس الأول مع الأخ الدكتور / محمد علي موسى من الجماهيرية العظمى مسجل عضو في الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وأستاذ محاضر بقسم النبات كلية الزراعة جامعة عمر المختار بالبيضاء ويشغل رئيس تحرير مجلة الجمعية لعلوم وقاية النبات التي صدر منها العدد الأول حديثا وقال مرحبا بصحيفة الشمس مقدما الشكر للقائمين عليها مؤكدا دورها في نقل وقائع هذا المؤتمر والتعريف به لقد قدمت في اليوم الأول لمؤتمر علوم وقاية النبات ورقة علمية تحدثت فيها عن التقنيات الحديثة واستخداماتها في مجال وقاية النبات من خلال الطرق الحديثة التي تعتمد على استخدام الـ D.N.A وأيضا تعريف بعض الجينات التي تستخدمها الكائنات الدقيقة في التطفل على النباتات وقدمت استراتيجيات لمكافحة هذه الآفات بطرق التقنية الحيوية وعن انطباعه حول أعمال المؤتمر قال انه يعتبر من المؤتمرات الهامة وأتوقع أن يكون ناجحا إلى حد كبير وان عدد الأوراق البحثية التي ستقدم فيه تبلغ الـ 120 ملخصاً بحث ومشاركات الباحثين متنوعة تتعلق بمحاور المؤتمر ومن جهات وباحثين محليين وعرب من عدة دول هناك من سوريا والجزائر ومصر والسودان كلهم متخصصون وباحثون في ذات المجال « علوم وقاية النبات « ولا شك أن تلاقي هذه الخبرات المتنوعة ستجعل من الحاضرين والمشاركين وتمكنهم من التعرف على تجارب وخبرات جديدة .
وفي لقاء مع باحث ومشارك آخر من الجماهيرية التقينا بالأخ الباحث الأستاذ / خليفة عبدالكريم محاضر ومتعاون بالمعهد العالي للتقنيات الزراعية بجالو بشعبية الواحات والذي حدثنا عن مشاركته مرحبا بالصحيفة وقال بعد أن علمنا عن إقامة المؤتمر الأول للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وهو يعتبر المؤتمر الأول الذي تنظمه الجمعية بعد سنة من تأسيسها هنا في جامعة عمر المختار واطلاعنا على محاور المؤتمر التي تختص جميعها بعلوم وقاية النبات بجميع مجالاتها سواء كانت آفات أو استخدام المبيدات وتأثيرها على البيئة أو في ملوثات الهواء بصفة عامة وتأثيرها على الغطاء النباتي في ليبيا ومشاركتي أنا مقتصرة على «تأثير غبار مصنع الاسمنت سابقا على أشجار الزيتون بالمنطقة « وهذه الدراسة تقدمت بها كمقترح لنيل الإجازة العالية « الماجستير » سنأخذ منها جزئية معينة لها علاقة بتأثير الغبار وملوثات الهواء بصفة عامة على الغطاء النباتي .
وحدثنا عن المؤتمر قائلا الحقيقة هناك أبحاث كثيرة وعناوين كلها تعتبر مهمة وتدور حول نطاق وقاية النبات سواء في موضوع المبيدات أو في مكافحة الآفات أو التعرف على دورات حياتها لان هذا له أهمية كبيرة لمعرفة كيفية مكافحتها وكيفية التعامل معها أو في أي مرحلة يتم التعامل معها أيضا التطرق للبيئة في السابق كان لاستعمال لمبيدات الكيماوية وبعد أن تعرف الإنسان على آثارها السيئة الان أصبح التوجه إلى استخدام أو التعامل مع الآفات بالبيئة الطبيعية نفسها بالمستخلصات النباتية وخاصة أن بلدنا تزخر بكثير من النباتات الطبية والعطرية التي يمكن أن يستخلص منها الإنسان بعض المواد الطيارة التي تطرد الكثير من الآفات التي تعتبر هذه الأماكن عندما يستخدم عليها تعتبرها أماكن غير مفضلة وطاردة لهذه الآفات وخاصة النباتات والخضراوات والتي تعتبر ذات مردود اقتصادي عندنا في ليبيا .
وعن المؤتمر قال الباحث خليفة عبدالكريم انه مؤتمر مهم جدا ونتمنى أن يستمر بشكل دوري حيث سيتيح لنا التلاقي مع الإخوة الأشقاء من كافة الدول وربما يصبح مؤتمراً دولياً وان مثل هذا المؤتمر يتحف الجامعات بكثير من البحوث العلمية العالمية وخاصة فيما يتعلق بالبيئة العربية التي تعتبر متقاربة الظروف المناخية خاصة في التصحر أو استخدام المبيدات بشكل عشوائي وغير منظم وبالتأكيد الاستفادة كبيرة من جميع الخبرات الموجودة والمشاركة في هذا المؤتمر .
وخلال اليوم الثاني من المؤتمر التقت صحيفة الشمس بالدكتور / القذافي حسن صبري من المركز القومي للبحوث بجمهورية مصر العربية قسم آفات وقاية النبات الذي رحب بالصحيفة مقدما الشكر على إتاحة الفرصة له للمشاركة في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وقال إن عنوان البحث العلمي الذي يشارك به هو عن ( استخدام نوعين من الفطريات في مكافحة ثلاث آفات للبنجر ) وقال في الفترة الأخيرة في مصر بدأنا نهتم بزراعة البنجر نتيجة لارتفاع أسعار السكر عالميا وانخفاض زراعة محصول القصب في جنوب مصر فشرعنا في البحث عن بدائل للقصب منها كان البنجر وهناك عدد من الآفات على البنجر منها فراشة البنجر وذبابة البنجر ومَنّ البقوليات هذه الآفات عندما استخدمنا معها مبيدات تقليدية كان لها تأثيرات سميّة على الإنسان وتأثير ملوث للبيئة كما لها تأثيرات مقاومة الآفات لها فبدأنا البحث عن بدائل حيوية بدائل طبيعية لا يكون لها تأثير جانبي على الإنسان ومن ضمن هذه البدائل المكافحة البيولوجية باستخدام الفطريات التي تؤثر على الإنسان أو البيئة .
وعن المؤتمر قال الدكتور القذافي حسن انه مؤتمر ممتاز جدا غير إننا لم نتحصل على خطة عمل المؤتمر ولم تصلنا في مصر وفوجئنا بها اليوم وبصورة عامة أسجل إعجابي بالمؤتمر حيث مثل ملتقى للخبرات من الوطن العربي من السودان ومن الجزائر وسوريا والمغرب إضافة لخبرات البلد المنظم لهذا المؤتمر وهذه ايجابية جيدة ونتمنى أن تستمر الدول العربية في التنظيم لمثل هذه المؤتمرات العلمية التي تتيح لنا التعرف على المستجدات في هذا المجال .
أيضا التقينا الباحثة في المركز القومي للبحوث بجمهورية مصر العربية الدكتورة / ناهد فوزي عبدالعزيز والتي تشارك ببحث يحمل عنوان ( استخدام مستخلصات بعض النباتات البرية كبدائل للمبيدات لمكافحة دودة القطن ) وحدثتنا مرحبة بالصحيفة عن ملخص ما ورد في ورقتها البحثية قائلة إن هذه الدودة من الآفات الخطيرة التي تصيب أكثر من عائد وتؤثر سلبا على المحصول وبالتالي كثرة استخدام المبيدات أثرت سلبا على البيئة وأدت إلى ظهور سلالات مقاومة من الآفات وتلوث البيئة معروف من المبيدات ونتيجة عدم ترشيد استهلاكها فبدأنا البحث عن مركبات ذات أصل نباتي طبيعي نحاول البحث فيها ونستخلص منها المواد الثانوية الموجودة في داخلها كبدائل عن المبيدات لمكافحة هذه الآفة الخطيرة . وقالت إن هذا المؤتمر مهم جدا لان فيه جزء كبير عن المستخلصات النباتية وهذا مهم جدا لأنه لو بدأنا نكثف استخدامنا لها وبدأنا استخدامها بالطريقة المثلى سيكون لها شأن كبير جدا جدا كبدائل عن المبيدات وسنمنع تلوث البيئة وسنؤثر على الآفات بشكل جيد فالمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات يناقش هذا الجانب بشكل جيد وهذا ممتاز وانا سعيدة بمشاركتي في المؤتمر وبزيارتي للجماهيرية
وأثناء انعقاد الجلسات العلمية التقت صحيفة الشمس بالأخ رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول « لعلوم وقاية النبات « الدكتور / إبراهيم الغرياني – عضو هيئة التدريس بقسم النبات كلية الزراعة جامعة عمر المختار بالبيضاء التي تستضيف هذا المؤتمر وترعاه وحدثنا الدكتور الغرياني عن المؤتمر ومراحل الإعداد له قائلا إن هذا المؤتمر أتى نتيجة وتنفيذا لقرار صادر عن اللجنة التأسيسية للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات خلال شهر الصيف 2008 حيث تقرر عقد مؤتمر دوري للجمعية وفي هذا التجمع يلتقي المختصون في مجال وقاية النبات بمختلف تخصصاتهم كي يتم تبادل البحوث العلمية والآراء ونعالج مع بعضنا البعض المشاكل البيئية التي تعاني منها بيئة الجماهيرية في مجال النبات وأيضا المنطقة العربية ونحن نعرف أن الوقاية هي أهم شيء في النبات وإذا لم تتوفر الوقاية والحماية للنبات يعني هناك خلل في سلامة الغذاء والأمن الغذائي لان هذا هو قوت البشر
ويواصل الدكتور إبراهيم الغرياني – رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات المنعقد في البيضاء في الفترة من العاشر حتى اليوم الثاني عشر من شهر التمور 2010 حديثة بأن هذا المؤتمر هو المؤتمر الأول الذي تنظمه الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات لان الجمعية عمرها حديث حيث تأسست كما قلت في بداية حديثي في صيف 2008 واليوم حققنا أول هدف أو احد الأهداف وهو عقد هذا المؤتمر الذي يعد لقاءً هاماً يضم المختصين من كافة مناطق الجماهيرية العظمى وبمشاركة زملاء من الدول العربية وفي الحقيقة قمنا بنشر الإعلان باللغة العربية ولم ننشره بلغات أخرى واستهدفنا من ذلك أن نتلتقي نحن فقط أبناء هذه المنطقة والبيئة المتقاربة والمتشابهة مناخيا حتى نعرف مشاكلنا ونتدارسها ومن ثم في المستقبل سنربط علاقات مع المنظمات والمؤسسات والهيئات في الدول الأجنبية .
ويشارك في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات أشقاءنا من سوريا والمغرب ومصر والجزائر والسودان كما نتوقع وصول مشارك عربي يدرس في المانيا . وهناك أيضا هيئات ومؤسسات محلية منها الهيئة العامة للبيئة ومركز البحوث الزراعية والحيوانية كلهم شاركوا معنا بأعضاء أو مندوبين في هذا المؤتمر .
وعن أهداف المؤتمر يقول رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات أنه من خلال المؤتمر تنشر البحوث العلمية واغلبها مأخوذة من البيئة الليبية والعربية حتى نعرف مشاكلنا ونعرف كيف نصل لحلول لهذه المشاكل التي تمس حياتنا وبيئتنا .
وعن توصيات المؤتمر التي ستصدر كالعادة في اختتام مثل هذه المؤتمرات والندوات العلمية وكيف سيتم تطبيقها والتعامل معها بشكل عملي قال الدكتور / الغرياني بداية أحب أن أوضح أن الهدف الأول تحقق بلقاء هؤلاء المختصين ثانيا تبادل المعلومة والمعرفة وسنربط مع بعضنا البعض جسور التعاون وتبادل الآراء ونتشارك في الأبحاث العلمية كفرق كل في مجال تخصصه وكل في منطقته ومكانه ...
أما فيما يخص التوصيات هناك توصيات عامة وتكون فوق إمكانياتنا كباحثين ومختصين في هذا المجال حيث تختص بها الجهات التنفيذية ..
ويستطرد قائلا التوصيات الخاصة التي على مسؤوليتنا وعلى عاتقنا سنقوم بها إن شاء الله والتي منها توفير الأبحاث والدراسات للطلاب والدارسين والباحثين في هذا المجال وأحب أن أشير إلى نقطة هامة هنا وهي أن حضورنا هنا هو تطوع وتبرع وهذا المؤتمر ومن خلال الإعلان الأول عملنا رسوم تسجيل على المشاركين وهذا غير معتاد في السابق والزملاء المشاركون معظمهم يقيمون على حسابهم الخاص – الحقيقة إن جامعة عمر المختار هي سند للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وساعدتنا في طباعة البحوث والنشرات وتوفر المواصلات داخل المنطقة وهناك أيضا مركز البحوث الزراعية والحيوانية تعاون في استضافة المشاركين في جانب معين . أيضا إن أي متطوع يدفع رسوماً بالتأكيد لديه الرغبة الأكيدة لأجل أن يعطي ويبذل ما في وسعه .
وفي ختام اللقاء مع رئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الدكتور / إبراهيم الغرياني قدم خالص الشكر لصحيفة الشمس والقائمين عليها وقال لأنكم الرسل التي تغطي أعمال هذا المؤتمر لكي يعلم بوقائعه القراء على اختلاف اهتماماتهم وربما من خلال وبواسطة الإعلام سيكون لنا تواصل مع المهتمين .

كما التقت الصحيفة بمشاركة من السودان الشقيق الأخت الدكتورة / نعيمة الطيب قرشي – من مركز أبحاث البيئة والموارد الطبيعية دكتورة في مجال المكافحة الميكروبية للآفات وقالت مرحبة بصحيفة الشمس إنها تشارك في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات ببحث عن (المكافحة الميكروبية بواسطة البكتيريا ) حيث قامت بعزل البصلة المتعلقة بالبكتيريا وعرفتها وعملت عليها أبحاث من حيث تأثيرها على دورة الشمع الكبرى وأيضا تشارك ببحث ثاني عن ( حصر الآفات الوافدة من خارج السودان وأثرها على الزراعة في السودان ) وتشارك ببحث ثالث عن ( أهم الأنشطة البحثية في مجال بدائل المبيدات ) .
وعبرت الدكتورة نعيمة قرشي عن سرورها وهي تزور الجماهيرية لأول مرة وسجلت إعجابها بجامعة عمر المختار وقالت إنها حقا رائعة ومتكاملة الخدمات والمرافق وحديثة المباني ورائعة التصميم والتخطيط وهي انجاز ضخم يزخر بالخبرات والباحثين والطلبة والطالبات الدارسين الذين سيكون لهم شأن في تقدم البلاد كما قالت إن الحركة والتنقل داخل الجماهيرية سهلة وميسرة وعن المؤتمر قالت انه مؤتمر هام وجاد ومنظم جدا والاستقبال رائع وتحس وكأنها في بلدها وان هذا هو شعورها الحقيقي وشكرت الصحيفة لإتاحة الفرصة لها للتعبير عن شعورها هذا وقالت إنها ستزور مدينة سرت التي تسمع عنها كثيرا وتقام على أرضها مؤتمرات ولقاءات عربية وافريقية ويقصدها قادة إفريقيا وستزور أخ لها في سرت .
أيضا من السودان الشقيق التقينا بالمشارك في أعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الدكتور كمال عبدالله محمد البدري من هيئة البحوث الزراعية محطة بحوث مروي الزراعية بالسودان الذي بدورة رحب بصحيفة الشمس وقدم الشكر للقائمين على المؤتمر وقال أشارك ببحث عن ( مكافحة الحشائش في القمح في الولايات الشمالية من السودان ) وهو يزور الجماهيرية لأول مرة وعبر عن سعادته بهذه الزيارة والتي قال انه سيكررها مرات أخرى وقال لاحظت في زيارتي هذه سهولة التنقل والتعامل مع الناس وكذلك الاستقبال هنا في مدينة البيضاء رائع وقال إن البيضاء من أجمل مدن الوطن العربي وجامعة عمر المختار جامعة كبيرة ومنظمة ومتوفرة بها خدمات وقال إن المؤتمر منظم ويطرح أوراق بحثية كثيرة وهو مفيد للغاية ويتيح فرص التلاقي مع الباحثين العرب في المجال ويجعل الباحثين يسعون للتعاون مع بعضهم وتحل مشاكل وتطرح عناوين هامة جدا لتنمية الزراعة في الوطن العربي من ناحية وقاية النبات ونتمنى أن نلتقي بالإخوة الليبيين في السودان لدوام التعاون بيننا في هذا المجال لتحقيق أهداف مشتركة .
وفي لقائنا مع الباحث من المغرب الشقيق الدكتور / محمد مذكوري مسؤول وممثل شركة ( باير ) الألمانية في شمال غرب إفريقيا ( المغرب – تونس – الجزائر – ليبيا ) وفي حديثة رحب بالصحيفة وأثنى على المنظمين لأعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وقال إن شركة ( باير ) الألمانية مختصة بالتنمية وتسويق المبيدات التي تنتجها هذه الشركة وأضاف قائلا إن هذا المؤتمر العلمي الذي تنظمه الجمعية الليبية لعوم وقاية النبات هي بادرة جيدة وانا السنة الماضية كنت قد حضرت هنا إلى مدينة البيضاء وشهدت يوم تأسيس هذه الجمعية ووصلتني دعوة للمشاركة وحضور هذا المؤتمر والورقة البحثية العلمية التي قدمتها في المؤتمر يوم الافتتاح كانت حول مبيد جديد لمكافحة الحشرة القشرية ضد المن ووباء البيضاء التي هي من الآفات التي تصيب الخضر والفاكهة في منطقة الجبل الأخضر وفي الجنوب الليبي تصيب النخيل وهذا المبيد موجود في أوروبا وشمال إفريقيا ومسجل من المبيدات الجديدة التي لها مزايا تستعمل بمقدار قليل ومجال أوسع ضد الحشرات وهو يتلاءم مع البيئة وغير ضار للمستهلك وغير ضار للحشرات النافعة والان هو في متناول المزارع الليبي
وأضاف انا مسؤول شركة باير الألمانية للتقنية والتنمية في شمال إفريقيا ومقر الشركة بالدار البيضاء بالمغرب وقال لدينا موزعين في طرابلس ونتعامل معهم ونزود السوق الليبي بالمبيدات الجديدة وقد لاحظنا مؤخرا إن هناك تنقية للسوق الليبي من المبيدات القديمة والضارة والمزيفة ويجب تعويضها بمبيدات جديدة ولائمة للبيئة وتمنى في ختام حديثه التوفيق في أعمال المؤتمر .
كما التقت صحيفة الشمس بالأستاذ الدكتور / الزروق الدنقلي – الأمين العام للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات الذي رحب بالصحيفة وقال نحن سعداء أن تقام هذه التظاهرة العلمية في رحاب جامعة عمر المختار التي لها دور في احتضان الجمعية وهذا المؤتمر الذي يعتبر ملتقى جميع المتخصصين في مجال علوم وقاية النبات للتحاور والتعرف على أخر المستجدات من اجل النهوض بالإنتاج الزراعي في ليبيا الذي يتعرض لعدد من الآفات والأمراض بالتالي تحديد هذه الأمراض يمكن من الحد منها وهذا العمل واجب علينا وهذا هدفنا من اجل أهلنا وبلدنا الذي أوصلنا إلى هذه المراتب العلمية ونسعى جميعا إلى زيادة الإنتاج وتغطية السوق الليبي بمنتجات زراعية ليبية وعن أنشطة الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات الميدانية وترشيد المزارعين والعاملين في قطاع الزراعة قال لقد قمنا في السابق بزيارة ميدانية لشعبية الواحات والتقينا بالفلاحين وتفاعلوا معنا واستفادوا من توجيهات المختصين في مجال وقاية النبات وسنقوم بزيارة في الفترة القادمة إلى منطقة الجفرة وأيضا سنخصص رحلة إلى مناطق الجنوب الليبي .
والتقت الصحيفة بالمشارك العربي من سوريا الشقيقة الدكتور / وجيه قسيس – من جامعة دمشق كلية الزراعة والذي يعمل من خلال مركز البحوث والدراسات والمكافحة المتكاملة وهو رئيس دائرة في المركز وقال مرحبا طبعا اهتماماتنا الأساسية نحن في المركز هي المكافحة الحيوية والحفاظ على الكنز الحيوي الموجود في سوريا والبلدان العربية ككل وقال عندما سمعنا بهذا المؤتمر كنا سعداء جدا وحاولنا قدر الإمكان أن نأتي في الوقت المحدد وهذا الأمر تتطلب منا جهد خلال الأسبوع الأخير واستنفار من الصباح حتى المساء لاستكمال الإجراءات المتعلقة بالسفر حتى نصل في الموعد لهذا المؤتمر وقال الدكتور وجيه قسيس يسعدني أن ارفع أسمى التحيات وأقدم التهاني لقائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم « معمر القذافي « بمناسبة عيد الثورة الحادي والأربعين وإطلالة عامها الثاني والأربعين ولكل الشعب الليبي الشقيق التهاني بعيد الثورة التي صنعت الانجازات العظيمة والتي منها هذا الانجاز الذي نقف على أرضه اليوم هذا الصرح العلمي الرائع جامعة عمر المختار التي اسمها يخلد الشهيد الطبل رمز الجهاد « شيخ الشهداء عمر المختار « وأضاف قائلا لقد سعدنا وكان فوق تصورنا الاستقبال الجيد من زملائنا الموجودين في هذا المؤتمر الترتيب والتنظيم ممتاز للغاية وخاصة لأنه يقام لأول مرة وهذا كان فعلا مفاجئة بالنسبة لنا .
وقال الأبحاث التي قدمناها وقمنا بها وزميلي الدكتور لؤي اصلا هي عبارة عن شقين الأول عن ( دراسة بيولوجية لإحدى الحشرات التي تهاجم الأشجار المثمرة في سوريا وخاصة على اللوز واللوزيات والتفاح) والشق الثاني من البحث قدمته بمشاركة مع زميلي الدكتور « لؤي اصلان « عن ( أنواع الحفارات التي تهاجم الأشجار المثمرة وأشجار الغابات ) وطبعا هذه الحشرة سواء في سوريا أو في ليبيا اعتقد إنها موجودة ولذلك الفائدة ستكون عامة إن شاء الله ونتائجها ستكون مفيدة للبلدين – ويواصل الدكتور وجيه قسيس حديثه للصحيفة معرفا بالأبحاث التي يشارك بها في المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات المنعقد في كلية الزراعة بجامعة عمر المختار والذي تنظمه الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات قائلا إن هذين البحثين قمنا بهما أو استكملا في جامعة دمشق في مركز دراسات وأبحاث المكافحة الحيوية وطبعا هناك تكملة لمعرفة أيضا النتائج الايجابية لهذه النتائج الحالية لمعرفة مدى تطبيقها على الواقع بالنسبة لنا وطبعا هدفنا الأساسي في المركز هو الابتعاد ما أمكن عن استخدام المبيدات ولكن مع الأسف إذا كان لابد من استخدام المبيدات فما علينا إلا أن نستخدم المبيدات الآمنة أو السليمة إلى حد ما للحفاظ على الكنز الحيوي الموجود في الطبيعة .
وقال أحب أن أقول هذه هي زيارتي الأولى لليبيا ولي الشرف أن أكون من زوار هذا البلد الشقيق وأتواجد اليوم في مدينة البيضاء وقال كنا موجودين في طرابلس وسررنا جدا بمشاهدة كورنيش طرابلس والساحة الخضراء والاستقبال الجيد من الإخوة في طرابلس العرب والتقدم العمراني بها وهنا في البيضاء اشعر بأنني في بلدي ووسط أهلي وطيبة الشعب الليبي لا تختلف إطلاقا عن ما موجود حولنا في دمشق فنحن شعب واحد وأشقاء حقيقة .
وفي هذه اللحظة شارك في الحديث الدكتور / لؤي اصلان – مدير مركز بحوث ودراسات المكافحة الحيوية وقال شارك المركز ببحثين من جملة أبحاثه المدرجة ضمن الخطة والمسجلة في جامعة دمشق ولقد قام الأستاذ الدكتور وجيه قسيس بإلقاء الضوء على أهم ما توصل إليه هذين البحثين وهناك أبحاث أخرى مستمرة يقوم بها المركز ونطمح لمزيد من التعاون كإدارة لهذا المركز مع الجامعات المنتشرة في ربوع الجماهيرية لنحقق التقدم ومزيد من الأبحاث وقال لا يفوتنا اليوم أن نتقدم بالتحية والتهاني للأخ قائد الثورة ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم القائد « معمر القذافي « بمناسبة عيد ثورة الفاتح الحادي والأربعين وأيضا نقدم التهاني للأخ القائد « معمر القذافي « بمناسبة انعقاد القمتين العربية والعربية الإفريقية على ارض سرت المجاهدة وعبر عن إعجابه بالأفكار والآراء التي يقدمها الأخ القائد في المحافل العربية والإقليمية والدولية كما قدم التهاني للشعب الليبي كافة بمناسبة أعياد ثورة الفاتح العظيم وعندما علم بان صحيفة الشمس أسسها القائد معمر القذافي عام 1962 مسيحي أثناء دراسته الثانوية في مدينة مصراتة قال انا مسرور جدا وهذا شرف لي وزميلي الدكتور وجيه أن يجرى معنا لقاء على صفحات صحيفة أسسها القائد الثائر « معمر القذافي « وقال حتى وان لم أرها سابقا إلا أنها صحيفة متميزة كون مؤسسها القائد « معمر القذافي « وتمنى الحصول على نسخ منها وكان مسرور عند علمه بالموقع الالكتروني للصحيفة على شبكة المعلومات الدولية .
والتقت الصحيفة الأخ رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الدكتور عز الدين العوامي الذي رحب بالصحيفة مقدما الشكر الجزيل للقائمين عليها مؤكدا على دورها في نقل وقائع هذا المؤتمر العلمي الأمر الذي يعطي زخما لأعمال هذا المؤتمر وتعريف قراءها بمجريات المؤتمر ونقل وتسجيل توصيات المؤتمر وتسجيل انطباعات المشاركين فيه من الخبراء والباحثين الليبيين والعرب وقال هذا المؤتمر انعقد في رحاب جامعة عمر المختار وتحديدا في كلية الزراعة وأضاف قائلا إن هذا المؤتمر شكلت له عدة لجان وعلى رأسها اللجنة التحضيرية واللجنة العلمية ولجنة العلاقات العامة .
وقال الدكتور عزالدين العوامي فيما يتعلق باللجنة العلمية اختصاصاتها تتمثل في قبول الأبحاث العلمية التي تم عرضها في المؤتمر أيضا توزيع هذه الأبحاث العلمية على المحاور الخاصة بالمؤتمر أيضا قامت اللجنة العلمية بتسيير جلسات المؤتمر وتوزيع الباحثين على القاعات الثلاث التي تم فيها عقد الجلسات العلمية ومن خلالها نفذ برنامج المؤتمر أيضا اللجنة العلمية كان من احد اختصاصاتها الهامة جدا وضع كتيب يشتمل على البرنامج العام والجدول الزمني للمحاضرات والأبحاث العلمية المختلفة بالإضافة إلى وضع ملخصات للأبحاث التي تم قبولها في هذا المؤتمر حيث عرض على اللجنة العلمية عدد 150 ورقة بحثية قبل منها 120 ورقة بحثية وما لم يقبل ليس طعنا في منهجيته أو كفاءة الباحثين ولكن فقط لأنها لا تقع ضمن محاور هذا المؤتمر أو بمعنى اشمل لا تتطرق إلى مواضيع وقاية النبات وبرنامج المؤتمر اشتمل على 22 جلسة علمية حيث في اليوم الأول وبعد مراسم الافتتاح عقدت 9 جلسات موزعة على ثلاث قاعات تشتغل وتعقد في ذات الوقت واليوم الثاني من المؤتمر عقدت فيه 12 جلسة علمية في الفترة الصباحية والمسائية
هذا المؤتمر شرفنا فيه بعدد من المشاركين من خارج الجماهيرية وبالأساس انوه إلى المشاركين الباحثين من الجماهيرية والحمد لله كان المشاركين الليبيين من كافة ربوع الجماهيرية من جامعاتنا المنتشرة على كافة ارض الجماهيرية ومن اغلب شعبيات الجماهيرية وانه لفخر لنا أن شارك في المؤتمر الأول لعوم وقاية النبات الذي نظمته الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات هذا العدد وشهد تنوع المشاركين من كافة المناطق نحن نعتز بهذا ونشكر الجميع على مشاركتهم الفاعلة أيضا الفخر لنا بمشاركة العديد من الباحثين من الدول العربية من مصر والمغرب وسوريا والسودان والجزائر وهذا جعل من المؤتمر مؤتمر عربي بامتياز
وتمخض عن جلسات المؤتمر العلمية مجموعة من التوصيات تضمنت وبشكل خاص على تنويه بعدم الاحتفاظ بهذه التوصيات الصادرة عن المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات في إدراج المكاتب وحفظها فقط في الملفات ولكن يجب أن تعرض على جهات الاختصاص وهي المؤتمرات الشعبية الأساسية لكي تأخذ الصبغة التنفيذية ودائما نركز على إن قراراتنا في مجتمعنا الجماهيري يجب أن تصدر من القاعدة والقاعدة هي المؤتمرات العلمية حيث يعتبر أعضائها أعضاء في المؤتمرات الشعبية الأساسية بالتالي لابد أن تعرض هذه التوصيات على المؤتمرات الشعبية الأساسية وعلى مجالس التخطيط في الشعبيات لكي تأخذ الصبغة التنفيذية ويكون لها دور في دعم تقدم البلاد وتدفع بعجلة التقدم
وعن الوقت الذي استغرقه العمل في الإعداد لانعقاد هذا المؤتمر قال الدكتور عزالدين العوامي إن القرار بخصوص عقد المؤتمر صدر منذ أكثر من سنة أي منذ تأسيس الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات وهي جمعية أهلية تعتمد على العمل التطوعي دائما ونحن ومنذ البداية قررت الجمعية العمومية أن يكون للجمعية مؤتمر علمي يعقد دوريا وان يكون لها مجلة علمية ونشرة إخبارية فصلية وموقع على شبكة المعلومات الدولية ودار نشر وحتى الان حققنا الكثير في زمن قياسي مقارنة بعمر الجمعية حيث أصدرت الجمعية حتى الان ثلاث نشرات إخبارية فصلية وتم عقد المؤتمر الأول لعلوم النبات والموقع على شبكة المعلومات قريبا سيتم إنشاءه وأيضا صدر العدد الأول من المجلة العلمية وصدر قرار من رئيس مجلس إدارة الجمعية بإنشاء دار للنشر وهذا يعني إننا حققنا الكثير من أهداف الجمعية بخطوات سريعةوعن توجيهات الأخ قائد ثورة الفاتح من سبتمبر العظيم في حديثة أمام مجلس التخطيط الوطني والذي وجه فيه بان أعضاء هيئة التدريس بالجامعات والباحثين في المراكز العلمية وطلاب الجامعات يجب أن يكونوا أعضاء فاعلين في مجالس التخطيط وتعرض عليهم المشاريع ويتم مناقشتها وبحثها . قال نعم نحن نعمل على تنفيذ هذا التوجيه وجماهير المؤتمرات الشعبية الأساسية قررت بضرورة أن تكون توجيهات الأخ قائد الثورة منهاج عمل وأنا بصفتي رئيس اللجنة العلمية للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات وفي ذات الوقت أمين نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار سنتخذ الإجراء اللازم وسنجلس الفترة القادمة مع أمناء المؤتمرات الشعبية الأساسية بالمؤتمرات الواقعة في نطاق كليات جامعة عمر المختار منها درنة والبطنان والجبل الأخضر ونسعى لتفعيل دور مجالس التخطيط حسب ووفق ما ورد في حديث الأخ قائد الثورة أمام مجلس التخطيط وسيتم تفعيل دور أعضاء المؤتمرات الشعبية الأساسية حيث أن أعضاء هيئة التدريس هم أساسا أعضاء في المؤتمرات الشعبية الأساسية وبالتالي فان توصياتنا الصادرة عن المؤتمرات العلمية والندوات يجب أن تعرض بشكل مباشر على مجالس التخطيط والمؤتمرات الشعبية الأساسية وأضاف الدكتور عزالدين العوامي قائلا نحن خلال الفترة الماضية كان لنا جلسة مع نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة عمر المختار لوضع جدول أعمال للمؤتمرات الشعبية الأساسية فبالتالي من ضمن جدول أعمال المؤتمرات الشعبية الأساسية لابد من إضافة بند مناقشة توصيات المؤتمرات العلمية ولابد وان توضع بشكل واضح وصريح لكي يتم تفعيل هذه التوصيات لأنها تصدر من أناس متخصصين وباحثين ومن ذوي الخبرة من أبناء الجماهيرية العظمى فلابد أن يستفيد المجتمع من خبراتهم .
وعن الجهات التي تعاونت مع الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات قال الأخ رئيس اللجنة العلمية لمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات نعم هناك عدد من الجهات تعاونت مع الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات ودعمتها منها أولا جامعة عمر المختار السباقة دائما لرعاية ودعم الأنشطة العلمية وأيضا مركز البحوث الزراعية والحيوانية كان له دور أساسي وهام وأيضا الأخ أمين اللجنة الشعبية لكلية الزراعة بجامعة عمر المختار الذي كان له دور كبير جدا في نجاح أعمال المؤتمر وأيضا المؤتمر الشعبي لشعبية الجبل الأخضر كان له دور كبير وهام وشرفنا بحضوره لجلسة الافتتاح لهذا المؤتمر وكان له كلمة في هذا الحفل والحقيقة لقد قدم لنا العون ونشكر الجميع على تعاونهم ودعمهم لهذا النشاط العلمي ونشكر دعمهم للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات ونتمنى استمرار هذا الدعم والتعاون المستمر من اجل تحقيق أهداف تخدم جماهيريتنا الحبيبة ونشكر صحيفة الشمس التي واكبت أعمال هذا المؤتمر العلمي وإيمانا منا بالدور الإعلامي نتوقع أن يكون لهذا المؤتمر نتائج ايجابية تخدم التقدم العلمي والبحثي في الجماهيرية .
وفي لقاءنا بالأخ رئيس لجن العلاقات العامة للمؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الدكتور صالح علي عبيد الله رحب بالصحيفة وقال عن دور لجنة العلاقات العامة في الإعداد لهذا المؤتمر العلمي مما لاشك فيه أن العلاقات العامة لها أهميتها في الإعداد للبرامج والمؤتمرات العلمية والحمد لله وفقنا في الوصول إلى ما كنا نطمح إليه وعمل لجنة العلاقات العامة لم يكن في معزل عن عمل اللجنة التحضيرية واللجنة العلمية للمؤتمر بل كنا نعمل كفريق واحد متكامل وشكلنا وحدة واحدة تعمل من اجل الإعداد لهذا المؤتمر منذ اليوم الأول الذي تقرر فيه عقد المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات
ويضيف الأخ الدكتور صالح علي عبيدالله الذي يشغل أيضا منصب أمين صندوق الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات المنظمة لهذا المؤتمر قائلا أن لجنة العلاقات العامة بالدرجة الأولى كان لها دور في التنسيق مع المشاركين والتواصل معهم عن طريق شبكة المعلومات الدولية وتم تزويدهم بأسعار الفنادق والتعريف بالمنطقة والجمعية وأيضا التعريف بالجهة الراعية كلية الزراعة جامعة عمر المختار وأيضا قمنا بالتعاون مع الجهات المختصة بتسهيل إجراءات وصولهم إلى البيضاء مكان انعقاد المؤتمر وخاصة المشاركين من الدول العربية أيضا قمنا بإجراء الاتصالات اللازمة بالفنادق وتم الاتفاق معهم بخصوص إقامة المشاركين ومنحهم تخفيضات في أسعار الإقامة والخدمات وأيضا الاتصال بالجهات العامة والمؤسسات وطلب تعاونهم وكل الذين اتصلنا بهم في الواقع ابدوا استعدادهم للتعاون التام وتذليل الصعاب وهذا الأمر سهل علينا العمل كثيرا وكان له دور فاعل في نجاح هذا المؤتمر العلمي وان هذا التعاون من كافة الجهات والمؤسسات هو في الواقع يعكس إدراكهم بأهمية عقد مثل هذه اللقاءات وحرصهم على تحقيق المصلحة العامة التي من شانها الدفع بعجلة التقدم العلمي والبحثي في الجماهيرية وبهذا التعاون نجح المؤتمر حيث أن الجمعية لوحدها ما كانت لتحقق هذا النجاح وهي أيضا جمعية مؤسسة حديثا ورأس مالها بسيط جدا ولكن قوتها تكمن في الخبرات التي تزخر بها ويتمتع بها أعضائها ولجانها والجمعية تعتمد على الاشتراكات الفردية لأعضائها ..
واختتم حديثه قائلا نقدم فائق شكرنا وتقديرنا لكل من ساهم في نجاح عقد هذا المؤتمر وللشمس وقرائها التحية .
وفي الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الذي نظمته الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات ورعته واحتضنته كلية الزراعة بجامعة عمر المختار بالبيضاء ألقيت العديد من الكلمات التي أكدت على أهمية عقد المؤتمرات العلمية والبحثية التي تتيح تلاقي الخبرات وتبادل المعلومات بين الباحثين والدارسين وقدم المتحدثين بالغ شكرهم للمشاركين وخصوا بالذكر الإخوة المشاركين من الدول العربية وفي كلمته أكد الأخ الدكتور صالح عبدالرحيم عن سعادته بحضور المشاركين من داخل الجماهيرية وخارجها وقال إن كلية الزراعة بجامعة عمر المختار بصدد الإعداد لإقامة مؤتمر علمي حول الصناعات الغذائية ومؤتمر حول البستنة وقدم الدعوة لجميع الباحثين للمشاركة فيها وقال أن كلية الزراعة بجامعة عمر المختار تسعى لإقامة علاقات تعاون مع الكليات المناظرة لها في الوطن العربي وقال نحن بصدد توقيع مسودة اتفاقية تعاون مع جامعة العلوم والتكنولوجيا في الأردن وقدم جزيل شكره لكل من تعاون في عقد هذا المؤتمر .
وفي كلمة اللجنة التحضيرية للمؤتمر قدم الشكر للمشاركين في هذا المؤتمر وتمنى أن تستمر أواصر التعاون قوية بين الباحثين والدارسين وان يتجدد اللقاء بهم كما نقل دعوة كلية الزراعة بجامعة الفاتح للباحثين جميعا للمشاركة في المؤتمر الثاني لعلوم النبات الذي سيستضيفه قسم النبات بكلية الزراعة جامعة الفاتح وقال يسعدنا أن نلتقي بكم عند عقد المؤتمر الثاني لعلوم وقاية النبات في عاصمة الجماهيرية عروس البحر والنهر طرابلس
وفي كلمة الأخ الأمين العام للجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات الأستاذ الدكتور الزروق احمد الدنقلي قدم شكره الخالص لكل من ساهم في رعاية الجمعية ودعمها وخص بالذكر جامعة عمر المختار وأمانة المؤتمر الشعبي بشعبية الجبل الأخضر وأيضا مركز البحوث الزراعية والحيوانية وعبر عن بالغ سعادته بنجاح أعمال المؤتمر مقدما الشكر والتقدير للجميع .
وفي الجلسة الختامية لأعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات ظهر الثلاثاء الثاني عشر من شهر التمور 2010 مسيحي صدرت التوصيات التالية :-
دعم برامج المكافحة المتكاملة للآفات والأمراض النباتية المختلفة
2 – تفعيل دور الإرشاد الزراعي لاستفادة القطاع الزراعي من الأبحاث العلمية الأكاديمية وتأسيس برامج مسموعة ومرئية للفلاحين
3 – تأسيس مركز للثروة الميكروبية للاحتفاظ بعزلات وسلالات المسببات المرضية وعوامل المكافحة الحيوية التي يتم تعريفها
4 – ترشيد مربي النحل للطرق السليمة لمكافحة أمراض وآفات النحل
ا 5 – لاستفادة من الطاقات المتجددة لإدارة الآفات كبدائل عن المواد الكيميائية كالطاقة الشمسية
6 – تنظيم سوق المبيدات لتقليل من مخاطرها على صحة الإنسان والبيئة
7 – تصميم ودعم مشروع بحثي لدراسة انتشار حشرة أنفاق الطماطم Tuta absaluta لوضع برنامج للمكافحة المتكاملة لهذه الآفة
8 – استمرار الجهود والأبحاث الخاصة بالحشرات الاقتصادية وطرائق مكافحتها حيويا بهدف الإقلال من استخدام المبيدات الكيميائية للحصول على إنتاج نظيف وصحي وامن
9 – هناك حاجة لبذل المزيد من الجهود لاحتواء الأوبئة الناتجة عن الإصابة بالأمراض الفيروسية ولتحقيق ذلك علينا تطوير البنية التحتية مثل تدريب الموظفين والفنيين وتطوير المرافق المناسبة في الجماهيرية
10 – دعم التنسيق المتبادل ما بين الباحثين العرب وتبادل الخبرات والزيارات الدورية ما بين الجامعات والمراكز البحثية
11 – تشجيع الأبحاث العلمية المشتركة ما بين الباحثين العرب كل في مجاله
12 – لجمعية الوقاية الليبية دور كجسر تواصل ما بين المختصين في وقاية النبات والمؤتمرات الفلاحية أو الجمعيات الزراعية
واختتم المشاركون في أعمال المؤتمر الأول لعلوم وقاية النبات الذي نظمته الجمعية الليبية لعلوم وقاية النبات في الفترة ما بين 10 – 12 التمور 2010 مسيحي بمدرج الفاتح بكلية الزراعة جامعة عمر المختار الراعي لهذا المؤتمر برفع برقية للأخ قائد الثورة جاء في نصها :
القائد المفكر ... حبيب الجماهير ...المعلم معمر أبومنيار القذافي
عبر قمم العزة والكرامة والشموخ بالجبل الأخضرومن خلال مواطن العلم والمعرفة بجامعة عمر المختار
أتينا بقلوب مفعمة بالحب .. وعقول بفكر أخضر وضاء بانتمائها .
لنقول لكم بصدق الألسن وأقلام الحق . أنكم قد جددتم أمجادكم وكررتم انتصاراتكم بحكمة وشجاعة وثبات فقد تصديتم للمؤامرة الكبرى التي تحاك ضد فكرنا الإنساني الصادق .
إنكم بصمودكم أبطلتم حصاراً جائراً وبإيمانكم أكدتم جماهيرية عظمى ترنو إلى العُلا .
فها أنتم أيها القائد المظفر سنداً رائعاً للعلم والتعلم راعياً للإبداع والتألق وأنتم من قدمتم الثورة الزراعية في ليبيا وقهرتم الصحراء وجعلتم المياه تنطلق من الصحراء للآلاف الأميال لتروي الساحل العطشان .. وأنتم من وضع الأسس العلمية في هذا المجال لأبناء هذا الوطن .. وإذا ما انطلقت ألسنتنا فإنها لا تعبر إلا عن العزة والفخار وإذا ما انطلقت بالكتابة أقلامنا فإنها تسطر الإرادة الحرة والانتصار .
فانتم أيها المعلم الملهم من أنار شموع طريقنا وخاطب الإنسان في أعماقنا فأحال الألم إلى أمل والعبودية إلى عتق والاستبداد إلى حرية .
إنكم أثريتم جوهر الإنسان فجسدتم آدميته وحققتم إرادته
من اجل هذا أتينا نحن جمعية الوقاية بليبيا والمشاركين في المؤتمر الأول في الوقاية بجامعة عمر المختار وفي قلوبنا عهداً ووداً ووفاءا ثابتا وارتباطا يمنحنا قوة وعزيمة .. فانتم في نفوسنا بشائر عصر جديد يحقق للإنسان أحلامه ويرسم له طريق التحرر والسعادة .

اختتام ورشة العمل :
حول تقنيات الأسقف الخرسانية المفرغة سابقة الإجهاد

المؤتمر السابع عشر لجمعية الجراحين الليبية
والرابع عشر للجمعية الدولية للجراحين واخصائيي الجهاز الهضمي والأَورام

دورة المراقبين الماليين بشعبيتي سرت والجفرة

استطلاع حول أضاحي العيد
العيد .. بين ارتفاع وانخفاض سعر الأضحية

من داخل المؤتمر الأول للعلوم ووقاية النبات بشعبية الجبل الأخضر
المؤتمر ملتقى للمتخصصين في مجال علوم وقاية النبات
من أجل النهوض بالإنتاج الزراعي في الجماهيرية

الشراكة من أجل التطوير
ورشة عمل حول فرص الاستثمار في صناعة الحديد والصلب في ليبيا

الافتاء الشرعي : واقعه وسبل تحسين آدائه
من أجل إفتاء فاعل يلبي مقاصد الشريعة ويواكب مستجدات العصر

مجلس التخطيط بشعبية سبها :
يناقش تقرير لجنة دراسة أثر زراعة الأنفاق على المنتجات الزراعية

تحت شعار (ابداع الطفولة امتداد الاصالة)
مهرجان الشعر للطفل في دورته الثالثة

تحت شعار ( إبداع الطفولة امتداد الأصالة)
مهرجان الشعر للطفل في دورته الثالثة

الشمس ترصد: فعاليات الاجتماع السنوي للتخطيط والتنسيق بين الجماهيرية والإيكاردا
النهر الصناعي يعتبر مشروعاً تاريخياً عبر الزمان والمكان

مديرالمستشفى التخصصي بعمان للشمس :
العلاقات الليبية الأردنية علاقات دائمة ومستمرة وتعد نموذجاً في العلاقات العربية الايجابية

بعد اكتشاف آفة سوسة النخيل الحمراء؟
سوسة النخيل الحمراء آفة تؤدي إلى دمار وهلاك فسائل النخيل

فعاليات مهرجان غدامس السياحى الدولى
في دورته الرابعة عشرة العام الحالى 2010 مسيحى
أكثر من عشرة آلاف سائح في مهرجان غدامس السياحي
في دورته الرابعة عشرة والذى استمر ثلاثة أيام متتالية

مؤتمر جمعيات الصداقة العربية الصينية في دورته الثالثة
نسعى لمزيد من التواصل والتفاهم بيننا وبين الصين عبر تشجيع تدريس اللغة العربية

الصفحة الرئيسية

الأخبار سياسة تقارير متابعات لقاءات تحقيقات المعلوماتي الإقتصادي الإجتماعي الثقافي التعليمي البيئة الصحة فنوان وأبداع إستطلاعات لقاء الإربعاء شمس اليقين رياضة أخيرة

مواقيت الصلاة

حسب توقيت مدينة طرابلس

الثلاثاء 16/11/2010

12:55 الظهر 15:44 العصر 18:09 المغرب 19:32 العشاء 06:11 فجر غداً 07:39 الشروق

حالة الطقس

16 طرابلس 19 بنغازي 19 سبها 20 مصراته
⭐ قيّم هذا الدليل
رأيك يساعد غيرك — اختر تقييمك:

💬 النقاش

💬

لا توجد مشاركات بعد. كن أول من يشارك!

💬 شاركنا رأيك

التعليقات بالعربية فقط · بدون روابط